الإدارة الأمريكية تريد أبعاد داعش عن العراق وإدخالهم إلى سورية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الإدارة الأمريكية تريد أبعاد "داعش" عن العراق وإدخالهم إلى سورية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الإدارة الأمريكية تريد أبعاد "داعش" عن العراق وإدخالهم إلى سورية

تنظيم داعش
دمشق - فلسطين اليوم

أكد خبراء ومحللون سياسيون وقوى من المعارضة السورية في الداخل يوم الجمعة أن الإدارة الأمريكية تريد من وراء توجيه ضربات جوية لتنظيم الجبهة الإسلامية في العراق والشام (داعش) داخل الأراضي العراقية أبعادهم من العراق وإدخالهم إلى سوريا، داعين إلى ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية بخصوص مكافحة إرهاب (داعش).

وأشار الخبراء السوريين إلى أن عدم التنسيق مع الحكومة السورية سيؤدي بالضرورة إلى فشل جهود التحالف الذي انشأ بخصوص مكافحة إرهاب داعش في العراق، وأن إعلان توجيه ضربات لمواقعهم في سوريا من خارج الحدود "لن يجدي نفعا"، مؤكدين في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها نوايا صادقة في مكافحة الإرهاب.

وقال ماهر مرهج أمين عام حزب الشباب الوطني السوري في تصريحات خاصة لمكتب وكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق إن "الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها نية صادقة لإنهاء تنظيم داعش ضمن سوريا" ، مبينا أن الخطة التي طرحتها الإدارة الأمريكية لمكافحة الإرهاب تشبه "خطة راعي البقر".

وأضاف مرهج وهو سياسي مقرب من النظام في سوريا إن "الإدارة الأمريكية تريد إبعاد تنظيم داعش من العراق وإدخاله إلى الحظيرة السورية، وفتح خطوط امداد خلفية للتنظيم عبر سوريا"، مبينا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما "يستخدم داعش كأوراق سياسية لإبعاد خطرها عن أصدقائه ومصالح بلاده" .

ورأى مرهج أن قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربات ضد داعش داخل سوريا يشكل انتهاكا للسيادة السورية "ولن يكون ذا جدوى" ، مبينا أن هذا الأمر سيجعل من سوريا "خط امداد خلفي لتنظيم داعش لاطالة أمدهم في العراق".

وأعلن الرئيس أوباما في وقت متأخر من مساء الأربعاء استعداده لشن حرب على تنظيم "داعش" وتوجيه ضربات جوية إليه في سوريا، إلى جانب توسيع نطاق الغارات في العراق بهدف "القضاء" على التنظيم الجهادي المتطرف.

وتعهد أوباما خلال كلمته التي ألقاها من البيت الأبيض بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لاعتداءات 11 سبتمبر، بضرب تنظيم "داعش" "أينما كان" بفضل القوة الجوية الأمريكية وكذلك من خلال تعزيز الدعم للقوات العراقية من جهة وللمعارضة السورية المعتدلة من جهة أخرى.

وأشار مرهج إلى أن المعارضة التي اسمتها الولايات المتحدة الأمريكية بـ"المعتدلة ليس لديها القدرة الكافية لمواجهة داعش"، داعيا إلى ضرورة التنسيق مع الحكومة السورية لمواجهة خطر داعش .

وأوضح أمين عام حزب الشباب الوطني السوري أنه في حال وجهت ضربات جوية ضد تتنظيم داعش في سوريا بدون التنسيق مع الحكومة السورية فأن "المرحلة القادمة ستكون مرحلة الفوضى ومرحلة تصعيد عسكري أكبر والمنطقة ليست ذاهبة باتجاه حلول سياسية".

وبدوره اتفق محمود مرعي أمين عام هيئة العمل الوطني الديمقراطي المعارض في سوريا مع من سبقه بالحديث بأن الإدارة الأمريكية ليست جادة في مكافحة تنظيم داعش ، داعيا الإدارة الأمريكية إلى ضرورة التنسيق مع الجيش السوري باعتباره هو من يملك القوات الميدانية على الأرض .

وقال مرعي في تصريحات مماثلة لـ((شينخوا)) إن "أي غارة جوية يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في سوريا سيكون محكوما عليها بالفشل، منتقدا في الوقت ذاته استبعاد بعض الدول الإقليمية والأجنبية من هذا التحالف الذي من شأنه التخلص من الإرهاب .

ومن جانبه اعتبر المحلل السياسي والخبير في الشؤون الدولية نبيل السلمان أن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب بورقة تنظيم داعش لكسب تحالف دولي للتخلص من التنظيم الذي صعنته في المنطقة بغية استخدامه كذريعة للتدخل في شئون الدول، وخاصة في سوريا بعد أن قطعت الأخيرة كل الطرق أمام تدخلها في الشؤون السورية بشتي الوسائل والسبل.

وقال المحلل السياسي السلمان لـ ((شينخوا)) إن "سوريا أعلنت استعادها التعاون في مكافحة الإرهاب ، ورحبت بالقرار 2170" ، متسائلا كيف يمكن تجاهل دولة مثل سوريا، هي طرف في المشكلة، ويتم إشراك دول تساهم في دعم وتسليح المعارضة ؟

وأوضح أن مصير الغارات الجوية التي أعلن الرئيس الأمريكي أوباما ستكون "فاشلة ولن تقضي على هذا التنظيم" ، ولا سيما وأن بعض الدول أعلنت دعم المعارضة المسلحة المعتدلة داخل سوريا .

وأكد السلمان أن الرئيس أوباما يريد أن يخلص العراق من هذا التنظيم عبر طردهم منه إلى داخل الأراضي السورية، مشيرا إلى أن الضربات الجوية من خارج الحدود لن تجدي نفعا، بل ستعقد المشهد السياسي السورية، وستبعد فرص الحل السياسي للازمة السورية.

إلى ذلك، طالبت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان، أن تكون بلادها جزءاً من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة داعش، في تصريحات نشرها الإعلام الرسمي السوري يوم الجمعة.

وأعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، والولايات المتحدة الأمريكية التزامهم المشترك للوقوف بوجه التهديدات التي يجسّدها الإرهاب بكل أشكاله للمنطقة وللعالم، بما في ذلك ما يُدعى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وترفض عدد من القوى العالمية توجيه ضربات جوية إلى تنظيم داعش، مثل ألمانيا وبريطانيا .

ويرى مراقبون سياسيون في سوريا أن استبعاد روسيا والصين وبعض الدول الحليفة لسوريا من التحالف الذي شكل لمكافحة الإرهاب سيشكل شرخا في التفاهمات السياسية بين الدول المؤثرة في الحل السياسي للأزمة السورية .

وكانت سوريا قد رحبت في أواخر شهر سبتمبر بصدورقرار مجلس الامن الدولي رقم 2170 الذي يجيز استخدام القوة ضد تنظمي (داعش وجبهة النصرة) الإرهابيين ، وأكدت تعاونها إقليميا ودوليا شريطة التنسيق معها والجدية في التنفيذ.

شينخوا 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإدارة الأمريكية تريد أبعاد داعش عن العراق وإدخالهم إلى سورية الإدارة الأمريكية تريد أبعاد داعش عن العراق وإدخالهم إلى سورية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العذراء" في كانون الأول 2019

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 06:51 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحمل" في كانون الأول 2019

GMT 15:53 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 00:54 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

الفنان ماجد المصري يكشف دوره في فيلم " كارما"

GMT 06:48 2020 السبت ,02 أيار / مايو

الأجواء راكدة وروتينية تمامًا

GMT 04:15 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

مصر تسترد قطعتين أثريتين من سويسرا

GMT 10:41 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

اعلان نتائج انتخابات المتقاعدين العسكريين في قطاع غزة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday