صنعاء ـ فلسطين اليوم
جدد طيران التحالف، امس الجمعة، غاراته الجوية على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بمدينة إب وسط اليمن.
وقالت مصادر صحفية إن الغارات استهدفت مواقع للحوثيين وقوات صالح أهمها في مبنى الأوقاف ومبنى الأمن على خط الثلاثين.
وهز دوي انفجارات عنيفة مدينة إب، كما شوهدت أعمدة الدخان ترتفع بكثافة من على المواقع المستهدفة من دون التأكد من الخسائر التي خلفتها تلك الغارات.
وفي سياق آخر، ذكرت المصادر أن المقاومة الشعبية في مديرية الرضمه تقدمت نحو قرية الذاري أكبر معقل للحوثيين بعد مواجهات دارت بينهم.
وأوضحت أن المقاومة سيطرت على تباب القرية، كما قامت بتمشيطها للتأكد من تحريرها بشكل كامل من الحوثيين وقوات صالح.
وتشهد مدينة إب منذ حوالي أسبوع مواجهات عنيفة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية، حيث أعلنت المقاومة البدء في تحرير المدينة من قبضة الحوثيين وقوات صالح واستطاعت استعادة عشر مديريات منهم.
وأفادت مصادر، امس الجمعة، بسيطرة المقاومة على إدارة أمن محافظة تعز الواقعة وسط اليمن.
وقالت المصادر إن المقاومة سيطرت على إدارة أمن المحافظة الذي كان في قبضة الحوثيين والقوات الموالية لصالح عقب مواجهات عنيفة دارت بين الطرفين.
واستولت المقاومة الشعبية خلال تلك المواجهات بحسب المصادر على دبابة وأحرقت آليات أخرى تابعة للحوثيين.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار المواجهات في محيط منطقة إدارة الأمن بشكل عنيف وبالقرب من قيادة المحور وميدان الشهداء.
وأوضحت، أن قصفا عنيفا شنه الحوثيون وقوات صالح على عدة أحياء سكنية من بينها الجمهوري وعصيفرة والمغتربين إلى جانب مسجد السعيد أكبر مساجد تعز اثناء خروج المصلين من صلاة الجمعة، وأسفر القصف عن مقتل مدنيين بينهم أطفال وإصابة اخرين. وفي السياق ذاته، أدان المجلس التنسيقي للمقاومة الشعبية بمحافظة تعز جرائم القصف المستمرة بكثافة بمختلف انواع الاسلحة الثقيلة التي ترتكبها مليشيا الحوثي وصالح على أحياء مدينة تعز السكنية وطالت حتى دور العبادة اثناء اداء صلاة الجمعة.
وقال المجلس في بيان إن جرائم القصف المستمرة بشكل متصاعد منذ اسبوع في مدينة تعز التي خلفت مئات القتلى والجرحى من المدنيين بينهم نساء واطفال ومصليون وعمال وباعة متجولين وباحثون عن مياه الشرب المعدومة بالمدينة هي مؤشر واضح على وحشية مرتكبيها وما أصاب تلك المليشيا من هستيريا تضاعفت جراء انكسارها وهزائمها في مختلف الجبهات.
وأكد المجلس أنه يسعى بالشراكة مع المجلس العسكري إلى تحرير ما تبقى من معسكرات ومواقع تحت سيطرة الحوثيين.
وطالب المجلس المنظمات الحقوقية المحلية والخارجية كافة الى المساهمة مع الفرق الحقوقية التابعة للمجلس التنسيقي وأي فرق رصد اخرى لتوثيق الجرائم التي تعد جرائم ضد الانسانية لملاحقة قادتها والمسئولين عنها.


أرسل تعليقك