جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد

وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة
عمان - فلسطين اليوم

بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مع الممثل الاعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، علاقات الشراكة وتطورات الوضع في المنطقة والتحديات المشتركة التي تواجه الجانبين.

وفي الأثناء، عبر جودة عن "ادانة الاردن الشديدة للأعمال الارهابية التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم"، مؤكدا تضامن الاردن مع "الاصدقاء في بلجيكيا في هذه الساعات العصيبة والتزام الاردن بالعمل مع الجميع لمكافحة الارهاب والتطرف".

واستعرض جودة وموغيريني خلال المباحثات نتائج زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى بروكسل الاسبوع الماضي والمحادثات التي اجراها مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي، مؤكدين اهمية البناء على مخرجات هذه الزيارة واستمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين.

واكد تقدير الاردن للدعم والمساعدات التي تقدمها مختلف مؤسسات الاتحاد للمملكة، "والتي تعكس الإدراك لحجم التحديات التي يواجهها الاردن ودوره المحوري في التعامل مع مختلف القضايا".

وبحث جودة ووغريني تبسيط وتسهيل قواعد المنشأ من قبل الاتحاد الأوروبي بالنسبة للأردن، وتطبيقها على عدد من المناطق التنموية والصناعية المؤهلة في المملكة، مؤكدين اهمية ذلك في توسيع آفاق الاستثمار وفرص تدفق الصادرات الأردنية إلى أوروبا.

وتم خلال اللقاء تم بحث اهمية "تضافر الجهود الدولية لمواجهة ومكافحة الارهاب والتنظيمات الارهابية والفكر المتطرف من خلال نهج تشاركي بين كافة الاطراف المعنية خاصة"، مجمعين على أن الارهاب اصبح تحديا يواجه العالم اجمع.

وعرض الطرفان للتطورات والمستجدات على الساحة السورية والجهود الدولية المبذولة في هذا الاطار، حيث اعاد جودة التأكيد على الموقف الاردني الثابت بقيادة الملك عبدالله الثاني الداعي الى التوصل الى حل سياسي يضمن امن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، مؤكدا اهمية العمل لإنجاز هذا الحل السياسي الشامل استنادا الى قرار مجلس الامن رقم 2254 ومقررات جنيف 1 والبياناتِ الصادرةِ عن المجموعةِ الدولية لدعم سوريا في اجتماعاتِها بفيينا ونيويورك واخيرا في ميونخ اضافة الى آخر المستجدات على صعيد مفاوضات جنيف.

وعرض جودة للأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن، بوصفه من أكبر الدول المستضيفة للاجئين السوريين، مشيرا إلى تطلع الأردن لتنفيذ مخرجات مؤتمر لندن الشهر الماضي، والبناء عليها في سبيل تعزيز القدرات الاقتصادية والبنية التحتية وقطاع الخدمات للمملكة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية.

وبحث الجانبان ايضا تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية، واكد جودة بهذا الخصوص اهمية اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تؤدي الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بكل عناصرها، وحل القضايا الجوهرية كلها على هذه الأسس وبما يحقق ويصون بالكامل المصالح العليا الاردنية المرتبطة بهذه القضايا كلها.

من جانبها اكدت موغيريني حرص الاتحاد الأوروبي على تطوير علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع المملكة لا سيما في ظل الفرص المتاحة للمضي قدما في البناء على العلاقات المميزة التي تجمع المملكة مع الاتحاد.

وشددت على حرص الاتحاد الأوروبي على إدامة التنسيق والتشاور مع الأردن للتعامل مع التحديات التي تواجه الشرق الأوسط، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب وعصاباته، والتعامل مع تداعيات الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بأعباء اللاجئين السوريين، مقدرة ما يقدمه الأردن من رعاية وخدمات لهم.

وقالت موغيريني ان "الأردن يعد شريكا مهما لنا إن لم يكن الشريك الأهم"، حيث نتشارك في رؤيتنا في التعامل مع مختلف التحديات.

وفيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة ودعم الاتحاد الأوروبي لها، اكدت موغيريني دعم الاتحاد الاوروبي للأردن في مجالات مختلفة منذ سنوات، لافتة الى ان المملكة إحدى الدول التي تحظى بدعم كبير من الاتحاد الأوروبي لمواجهة تحديات استقبال اللاجئين، إضافة للتعامل مع التحديات الأخرى التي تواجهها.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء قال جودة، "ان الموقف الاردني واضح بإدانة الارهاب اياً كان مصدره او الذين يختبئون خلفه"، مشيرا الى ان الارهابيين يمارسون هذه الاعمال بصرف النظر عن الدين او الجنس.

واضاف، "كلنا مهددون ويجب ان تتكاتف جهودنا جميعا لمكافحة الارهاب والتطرف"، مشيرا الى ان مكافحة الارهاب كان موضوعا هاما في مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني في بروكسل الاسبوع الماضي حيث "يصف جلالته الحرب على الارهاب بأنها حرب كونية ثالثة بأسلوب مختلف".

واكد جودة ان المسلمين هم اكثر ضحايا هذا الارهاب ولكن لا احد محميا من هذا الاستهداف الارهابي في كل انحاء المعمورة.

واشارت موغيريني خلال المؤتمر الصحفي الى حديث جلالة الملك عبدالله الثاني في البرلمان الاوروبي قبل اشهر التي استخدم فيها عبارة "السلام عليكم وتعني عسى السلام يعم عليكم"، مشيرة الى انه لا توجد رسالة اقوى نوصلها اليوم للمنطقة واوروبا من هذه الرسالة.

واضافت، ان "هذا يوم مهم لأننا كنا نخطط لزيارة الاردن وإجراء هذه اللقاءات منذ فترة ولكنه يوم حزين لأوروبا التي تعاني هي وعاصمتها بلجيكا من تفجيرات اليوم"، مؤكدة "نحن متحدون ونشعر بالأسف على ضحايانا لكننا سنتصدى لهذا الفعل".

واكدت ان صداقة الاردن مع الاتحاد الاوروبي "هي صداقة قوية والاردن شريك قوي للاتحاد الاوروبي وهناك عدة قضايا مشتركة منها الملف السوري".

وأضافت، "نحن والاردن دائما نتشارك نفس الاهداف ومنها الاستمرار ببذل كل الجهود لإطلاق المحادثات السياسية للقضية الفلسطينية لأن الاردن شريك مهم عندما يتعلق الموضوع بالقضية الفلسطينية، ونعمل معا بالتعاون مع اللجنة الرباعية، وهناك توصيات ستقدم بخصوص بناء اساس للوصول الى حل الدولتين"، مشيرة الى اننا "ندرك حجم العبء الذي يتحمله الاردن نتيجة اللاجئين واهمية المساهمات الانسانية التي قدمها الاردن، ولذلك سيبقى الاتحاد الاوروبي داعما للأردن ويعمل الى جانبه بهذا المجال".

وبينت ان الاردن شريك مهم في مجال العمل ضد التطرف، موضحة "ان الرسالة التي تأتي من عمان هي رسالة عن اسلام حوار وتعاون وسلام وهو ما نحتاج اليه في المنطقة واوروبا".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday