جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد

وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة
عمان - فلسطين اليوم

بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة مع الممثل الاعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، علاقات الشراكة وتطورات الوضع في المنطقة والتحديات المشتركة التي تواجه الجانبين.

وفي الأثناء، عبر جودة عن "ادانة الاردن الشديدة للأعمال الارهابية التي شهدتها العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم"، مؤكدا تضامن الاردن مع "الاصدقاء في بلجيكيا في هذه الساعات العصيبة والتزام الاردن بالعمل مع الجميع لمكافحة الارهاب والتطرف".

واستعرض جودة وموغيريني خلال المباحثات نتائج زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى بروكسل الاسبوع الماضي والمحادثات التي اجراها مع مسؤولين في الاتحاد الاوروبي، مؤكدين اهمية البناء على مخرجات هذه الزيارة واستمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين.

واكد تقدير الاردن للدعم والمساعدات التي تقدمها مختلف مؤسسات الاتحاد للمملكة، "والتي تعكس الإدراك لحجم التحديات التي يواجهها الاردن ودوره المحوري في التعامل مع مختلف القضايا".

وبحث جودة ووغريني تبسيط وتسهيل قواعد المنشأ من قبل الاتحاد الأوروبي بالنسبة للأردن، وتطبيقها على عدد من المناطق التنموية والصناعية المؤهلة في المملكة، مؤكدين اهمية ذلك في توسيع آفاق الاستثمار وفرص تدفق الصادرات الأردنية إلى أوروبا.

وتم خلال اللقاء تم بحث اهمية "تضافر الجهود الدولية لمواجهة ومكافحة الارهاب والتنظيمات الارهابية والفكر المتطرف من خلال نهج تشاركي بين كافة الاطراف المعنية خاصة"، مجمعين على أن الارهاب اصبح تحديا يواجه العالم اجمع.

وعرض الطرفان للتطورات والمستجدات على الساحة السورية والجهود الدولية المبذولة في هذا الاطار، حيث اعاد جودة التأكيد على الموقف الاردني الثابت بقيادة الملك عبدالله الثاني الداعي الى التوصل الى حل سياسي يضمن امن وأمان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري، مؤكدا اهمية العمل لإنجاز هذا الحل السياسي الشامل استنادا الى قرار مجلس الامن رقم 2254 ومقررات جنيف 1 والبياناتِ الصادرةِ عن المجموعةِ الدولية لدعم سوريا في اجتماعاتِها بفيينا ونيويورك واخيرا في ميونخ اضافة الى آخر المستجدات على صعيد مفاوضات جنيف.

وعرض جودة للأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن، بوصفه من أكبر الدول المستضيفة للاجئين السوريين، مشيرا إلى تطلع الأردن لتنفيذ مخرجات مؤتمر لندن الشهر الماضي، والبناء عليها في سبيل تعزيز القدرات الاقتصادية والبنية التحتية وقطاع الخدمات للمملكة للتعامل مع تداعيات الأزمة السورية.

وبحث الجانبان ايضا تطورات الوضع على الساحة الفلسطينية، واكد جودة بهذا الخصوص اهمية اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي تؤدي الى تجسيد حل الدولتين الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بكل عناصرها، وحل القضايا الجوهرية كلها على هذه الأسس وبما يحقق ويصون بالكامل المصالح العليا الاردنية المرتبطة بهذه القضايا كلها.

من جانبها اكدت موغيريني حرص الاتحاد الأوروبي على تطوير علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية مع المملكة لا سيما في ظل الفرص المتاحة للمضي قدما في البناء على العلاقات المميزة التي تجمع المملكة مع الاتحاد.

وشددت على حرص الاتحاد الأوروبي على إدامة التنسيق والتشاور مع الأردن للتعامل مع التحديات التي تواجه الشرق الأوسط، وفي مقدمتها محاربة الإرهاب وعصاباته، والتعامل مع تداعيات الأزمة السورية، خصوصا ما يتصل بأعباء اللاجئين السوريين، مقدرة ما يقدمه الأردن من رعاية وخدمات لهم.

وقالت موغيريني ان "الأردن يعد شريكا مهما لنا إن لم يكن الشريك الأهم"، حيث نتشارك في رؤيتنا في التعامل مع مختلف التحديات.

وفيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة ودعم الاتحاد الأوروبي لها، اكدت موغيريني دعم الاتحاد الاوروبي للأردن في مجالات مختلفة منذ سنوات، لافتة الى ان المملكة إحدى الدول التي تحظى بدعم كبير من الاتحاد الأوروبي لمواجهة تحديات استقبال اللاجئين، إضافة للتعامل مع التحديات الأخرى التي تواجهها.

وفي مؤتمر صحفي مشترك عقب اللقاء قال جودة، "ان الموقف الاردني واضح بإدانة الارهاب اياً كان مصدره او الذين يختبئون خلفه"، مشيرا الى ان الارهابيين يمارسون هذه الاعمال بصرف النظر عن الدين او الجنس.

واضاف، "كلنا مهددون ويجب ان تتكاتف جهودنا جميعا لمكافحة الارهاب والتطرف"، مشيرا الى ان مكافحة الارهاب كان موضوعا هاما في مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني في بروكسل الاسبوع الماضي حيث "يصف جلالته الحرب على الارهاب بأنها حرب كونية ثالثة بأسلوب مختلف".

واكد جودة ان المسلمين هم اكثر ضحايا هذا الارهاب ولكن لا احد محميا من هذا الاستهداف الارهابي في كل انحاء المعمورة.

واشارت موغيريني خلال المؤتمر الصحفي الى حديث جلالة الملك عبدالله الثاني في البرلمان الاوروبي قبل اشهر التي استخدم فيها عبارة "السلام عليكم وتعني عسى السلام يعم عليكم"، مشيرة الى انه لا توجد رسالة اقوى نوصلها اليوم للمنطقة واوروبا من هذه الرسالة.

واضافت، ان "هذا يوم مهم لأننا كنا نخطط لزيارة الاردن وإجراء هذه اللقاءات منذ فترة ولكنه يوم حزين لأوروبا التي تعاني هي وعاصمتها بلجيكا من تفجيرات اليوم"، مؤكدة "نحن متحدون ونشعر بالأسف على ضحايانا لكننا سنتصدى لهذا الفعل".

واكدت ان صداقة الاردن مع الاتحاد الاوروبي "هي صداقة قوية والاردن شريك قوي للاتحاد الاوروبي وهناك عدة قضايا مشتركة منها الملف السوري".

وأضافت، "نحن والاردن دائما نتشارك نفس الاهداف ومنها الاستمرار ببذل كل الجهود لإطلاق المحادثات السياسية للقضية الفلسطينية لأن الاردن شريك مهم عندما يتعلق الموضوع بالقضية الفلسطينية، ونعمل معا بالتعاون مع اللجنة الرباعية، وهناك توصيات ستقدم بخصوص بناء اساس للوصول الى حل الدولتين"، مشيرة الى اننا "ندرك حجم العبء الذي يتحمله الاردن نتيجة اللاجئين واهمية المساهمات الانسانية التي قدمها الاردن، ولذلك سيبقى الاتحاد الاوروبي داعما للأردن ويعمل الى جانبه بهذا المجال".

وبينت ان الاردن شريك مهم في مجال العمل ضد التطرف، موضحة "ان الرسالة التي تأتي من عمان هي رسالة عن اسلام حوار وتعاون وسلام وهو ما نحتاج اليه في المنطقة واوروبا".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد جودة وموغيريني يبحثان تحديات المنطقة والشراكة بين الأردن و الاتحاد



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 15:09 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 12:35 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة

GMT 09:01 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يخرج عن صمته ويعلق على قضية "الابتزاز"

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 20:10 2015 الأحد ,01 آذار/ مارس

فوائد حبة الرشاد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday