سجن عشرة أشخاص في غرداية على خلفية صدامات مذهبية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

سجن عشرة أشخاص في غرداية على خلفية صدامات مذهبية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سجن عشرة أشخاص في غرداية على خلفية صدامات مذهبية

سجن عشرة أشخاص في غرداية
الجزائر ـ أ ف ب

سجن عشرة اشخاص الاثنين في غرداية بسبب اعمال عنف مذهبية اسفرت عن ثلاثين جريحًا، بحسب وكالة الانباء الجزائرية، الامر الذي يثير الخشية من عودة المواجهات الدامية التي تهز المدينة منذ ديسمبر الماضي.
وغرداية الواقعة عند ابواب الصحراء على بعد 600 كلم جنوب العاصمة الجزائرية والمدرجة على لائحة التراث العالمي لليونيسكو، تعيش منذ اشهر عدة على وتيرة هذه المواجهات بين الميزابيين والشعانبة العرب، لكن هدوءا نسبيا ساد على ما يبدو في المدينة منذ الانتخابات الرئاسية في 17 نيسان.
وانتشر قرابة عشرة الاف شرطي ودركي في ابرز شوارع هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 400 الف نسمة، حوالى 300 الف منهم من الميزابيين، لكن ذلك لم يكن كافيا لتفادي تجدد الحوادث.
واندلعت مناوشات السبت في حي ثنية المخازن بين مجموعات من الشبان الذين هاجموا لاحقا قوات الامن ما ادى الى اصابة ثلاثين شخصا بجروح بينهم عدد من الشرطيين، بحسب الوكالة.واعتقلت قوات الامن 13 شخصا بينما كانوا يرشقون عناصر الامن بالحجارة والمقذوفات المختلفة، كما اضافت الوكالة.
واتهم عشرة من بينهم بالتجمهر المسلح على طريق عام والتخريب واضرام النار عمدا ومحاولة سرقة املاك عامة وخاصة وكذلك للاعتداء على عناصر قوات الامن اثناء قيامهم بمهمتهم، وفقا للمصدر نفسه، واطلق سراح ثلاثة موقتا.
وهدأت المواجهات منذ منتصف ابريل لكن العائلات الميزابية التي طردت بسبب اعمال العنف لا تستطيع العودة الى منازلها بعد.
وبين ديسمبر وابريل اسفرت المواجهات بين ابناء الطائفتين في غرداية عن وقوع ستة قتلى ميزابيين وثلاثة قتلى شعانبة اضافة الى اكثر من 400 جريح، فضلا عن حرق مئات المنازل والمتاجر.
تظاهر عشرات الميزابيين في الجزائر العاصمة السبت للمطالبة بعودة الهدوء الى منطقتهم غرداية التي تشهد منذ اشهر مواجهات مذهبية بين الشعانبة العرب المالكيين والميزابيين الامازيغ الإباضيين.
وقال جابر بامارا احد المتحدثين باسم المتظاهرين لوكالة فرانس برس "نحن نعيش حالة رعب. الشرطة موجودة والدرك موجود والجيش موجود ولكن السلام ليس موجودا".
وتعد غرداية بوابة الصحراء الكبرى (600 كلم جنوب العاصمة) وهي مدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، ولكن منذ كانون الاول/ديسمبر تعيش هذه المنطقة على وقع مواجهات مذهبية سببها الرئيسي خلافات حول ملكيات عقارية.
ونشرت السلطات حوالى 10 الاف شرطي ودركي في هذه المدينة البالغ عدد سكانها حوالى 400 الف نسمة بينهم حوالى 300 الف ميزابي، ولكن ليس هناك في الافق ما يبشر بأن النار قد خمدت في النفوس.
واكد بامارا انه "ليست هناك فعالية على الارض" لهذه الاجراءات، مضيفا "عندما نريد العودة الى منازلنا يقول لنا رجال الشرطة والدرك انه يجب ان لا نستفز الاخرين (الشعانبة)".
ومنذ الانتخابات الرئاسية التي جرت في الجزائر في 17 نيسان توقفت المواجهات في غرداية لكن سكانها الذين هجروا منها بسبب اعمال العنف التي جرت في يناير لم يتمكنوا حتى اليوم من العودة الى منازلهم.
واضاف بامارا انه "بالامس (الجمعة)، عوضا ان يدعو مؤذن مسجد العتيق الى الصلاة دعا الى الجهاد. هذه دعوة حقيقية الى القتل والسلطات لا تفعل شيئا".
وبين كانون الأول و نيسان اسفرت المواجهات بين ابناء الطائفتين في غرداية عن وقوع ستة قتلى ميزابيين وثلاثة قتلى شعانبة اضافة الى اكثر من 400 جريح، فضلا عن حرق مئات المنازل والمتاجر.


 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجن عشرة أشخاص في غرداية على خلفية صدامات مذهبية سجن عشرة أشخاص في غرداية على خلفية صدامات مذهبية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday