الدكتورة رشا عطية تبيِّن أسباب الصدام الزوجي وطرق التغلب عليه
آخر تحديث GMT 04:35:32
 فلسطين اليوم -

أوضحت لـ "فلسطين اليوم" أنه يمكن احتواؤه بالتفاهم والهدوء

الدكتورة رشا عطية تبيِّن أسباب الصدام الزوجي وطرق التغلب عليه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الدكتورة رشا عطية تبيِّن أسباب الصدام الزوجي وطرق التغلب عليه

الدكتورة رشا عطية
القاهرة - شيماء مكاوي

كشفت اختصاصية العلاقات الأسرية، الدكتورة رشا عطية أسباب الصدام الزوجي وطرق علاجه، موضحة أننا يمكن أن نتغلب عليه بالتفاهم والهدوء.

وأعلنت الدكتورة رشا عطية لـ "فلسطين اليوم": الصدام الزوجي والخلافات الزوجية هو ببساطة الفرق بين الكلمة ومعناها، ولكن نحن غير قادرين على تفهم الفرق هذا نتيجة اختلافنا، والتي سماها د. جون جراي أن الرجال من المريخ والنساء من الزهرة.

وأوضحت "تغير العالم كثيرًا في الخمسين سنة الماضية, لقد أصبحت الحياة أكثر تعقيداً وسرعة, ساعات العمل أصبحت أطول, ناهيك عن زحام المواصلات والتوتر والضغط النفسي الذي يلحقها, وماذا عن غلاء الحياة وارتفاع أسعار السكن, الطعام, الرعاية الصحية, الديون وديون بطاقة الائتمان, ومسؤوليات العمل وتربية ورعاية الاطفال, كل هذا يعبر تعبيرًا بسيطًا عن مصادر الضغط النفسي في حياتنا العصرية , ورغم حداثة العصر وكثرة التقنيات المصممة لتجعلنا أكثر رفاهية وعلى اتصال دائم, الا انها هي أصبحت مصادر الضغط العصبي.

وأوضحت "إنما تتغذى كل هذه الضغوط غير المسبوقة الطارئة على عصرنا، والتي يتعرض لها الرجال والنساء على علاقتنا الرومانسية, فأصبحنا دائمًا متعبين, إلى الحد الذي أصبحنا فيه مشغولين عن مشاعرنا وعن ذواتنا.

أصبح الرجل يستزف عصارة طاقته لكسب المال الكافي لرعاية أسرته, فيعود المنزل منهك القوى لا يستطيع حتى التحدث، أما المرأة فلا تتوقف طوال اليوم عن العمل من الوظيفة اليومية إلى العمل الدؤوب في المنزل من طهي وتنظيف وكي ، فهي لا تكف عن العطاء اليومي لمساندة زوجها والاطفال.

وكشفت: "وتدخل المرأة في دائرة مفرغة من الضغط النفسي نتيجة لعدم رد الجميل والمساندة".

وأوضحت "أخيراً تحت كل هذه الضغوط التي يتعرض لها الرجل والمرأة، وبالتالي ينسون السبب وراء ما يفعلونه".
وألمحت إلى أن "الشعور بالاهمال وبالتالي التوتر المتزايد بين الرجل والمرأة وبالتالي الاستسلام لضغوط الحياة وإهمال مشاعرنا وحاجاتنا العاطفية ووضعها تحت التراب، قد ننفصل وقد نبقى دون أي مشاعر".

وأكّدت "يبقى الحل في ان يتفهم كل طرف حاجات الطرف الآخر، والاختلافات التي هي أمر طبيعي نتيجة الاختلاف الجسمي والنفسي، وطبيعة كل طرف".

وأشارت إلى أن "أولى مصادر عدم التفهم هو اختلاف تعامل كل من الرجل والمرأة مع الضغوط , وتفرض هنا الطبيعة الفسيولوجية للرجل والمرأة كلمتها, فطبيعة الرجل عند مواجهة الضغوط ان يلجأ للصمت وعدم التحدث, ففي داخل عقله تدور الافكار. أما طبيعة المرأة فتميل إلى التحدث وعرض المشكلة ودراسة ابعادها وفي النهاية تبحث عن الحل".

وأوضحت "لقد اختلفت طريقة مواجهة الضغوط وهنا يكمن اول صدام، وتبدأ التوقعات كلٌّ يتوقع من الاخر الاحتواء بطريقته. ولكن لو تساءلنا لماذا احتد الان التصادم ؟ لماذا كان في السابق لا يوجد كل هذا التصادم؟".

وأعلنت أنه "اختلف البعد الاجتماعي، وبعد ان كانت المرأة تقوم يوميًّا برعاية المنزل والاطفال، وتتواصل مع الجيران والاصدقاء كانت تفرغ شحنة الضغط يوميًّا، وتصبح مستعدة لاستقبال رجل البيت بسعة صدر, ولكن الأمر اختلف، لقد أصبحت المرأة مضغوطة أضعاف أضعاف ما كان يحدث في الماضي، وأصبحت مضغوطة في العمل، وتعود للمنزل لتفرغ هذا الضغط، لتجد زوجها منهك القوى، غير مستعدّ للانصات أو التحدث، وهنا تجد الفرق بين الكلمة ومعناها".

وبيّنت "ولكن الحل يكمن في كل من الزوج والزوجة، يجب أن يساعدوا أنفسهم، وعن طريق الوعي ، الثقافة ، التفهم لهذه الثقافة التي تعتبر حديثة لنا، ولكنها أصبحت قديمة بالنسبة إلى دول أخرى سبقتنا كثيراً, أتمنى أن نلحق بهم لإفادة أنفسنا نحن، وأن ننعم بالسعادة المنشودة".

واختتمت "من هنا يجب على الزوج والزوجة تفهم طبيعة الحياة التي تشكل ضغوطًا عنيفة على الطرف الآخر؛ لذا يجب التفاهم والتعامل بهدوء، من أجل تجنب التصادم الزوجي".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتورة رشا عطية تبيِّن أسباب الصدام الزوجي وطرق التغلب عليه الدكتورة رشا عطية تبيِّن أسباب الصدام الزوجي وطرق التغلب عليه



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 17:46 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

السيارات الطائرة بين الخيال العلمي والحقيقة

GMT 05:18 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإصابة ببعض الأمراض الجلدية أبرز أسباب تساقط الشعر

GMT 07:04 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 20:10 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الروائي نبيل فاروق يفاجئ قراءه برواية خيال علمي

GMT 15:07 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"استاد الأهلي" وعد من لا يملك

GMT 18:10 2016 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الريان القطري يؤكد استعداد فريقه لمواجهة الخور

GMT 08:16 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الخطوات الأساسية لتحقيق النجاح في تربية الأبناء

GMT 11:03 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سبب ترك رئيس قِسم المُحرّكات في "مرسيدس" منصبه

GMT 20:20 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم الأماكن السياحية في جزيرة بالي دليلك لرحلة ممتعة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday