عفاف الغربي تتمنى تقديم برنامج حكايات تونسية المميّز
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكّدت لـ "فلسطين اليوم " أنّها لا تتقن التمثيل الدرامي

عفاف الغربي تتمنى تقديم برنامج "حكايات تونسية" المميّز

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عفاف الغربي تتمنى تقديم برنامج "حكايات تونسية" المميّز

مقدّمة البرامج التلفزيونية عفاف الغربي
تونس - حياة الغانمي

كشفت مقدّمة البرامج التلفزيونية، عفاف الغربي، أنّ عقلية التدريب المستمر في تونس تكاد تكون منعدمة، أي ان كل من ينهي دراسته ويبدأ مشواره المهني يعتبر أنه وصل إلى مبتغاه، وأنها تؤمن أن التعليم ضروري حتى آخر يوم في الحياة، مستفيدة من هذه التجربة واختارت هذا الاختصاص لأنها لم تمارس في السابق الحوارات السياسية والأخبار، فرغبت في أن تكون لها مهارات جديدة لعلها توظّفها في تجربة جديدة.

وبيّنت عفاف الغربي، في مقابلة خاصّة مع "فلسطين اليوم"، أنها حصلت على تجربة جميلة مع قناة "حنبعل"، وقد اقترحت على القناة برامج أخرى مثل "التوك شو" أو برامج اجتماعية، لكنهم اختاروا وأصرّوا على أن تقدّم فقرات غنائية ترفيهية فانتهت التجربة، مشيرة إلى أنها تعمل حاليًا كمديرة للبرامج، مكلفة بالجانب الفني في قناة "فيرست تي"، باعتبار أن للقناة استوديوهات كبيرة تستقبل أناسا من الجزائر وليبيا للتسجيل، ومشدّدة على أنها تؤدّي عملًا كبيرًا في الكواليس لا يتفطّن إليه الناس، وأنها ظلّت في مجالها ولكن في دور آخر وموقع آخر.

واعتبرت الغربي أن عملها كمقدمة برامج ستعود إليه في المستقبل القريب، مشيرة إلى أنّها حصلت على اقتراح جيّد مقارنة بما قدّمته، أما إذا وجدت الاقتراح في نفس مستوى ما قدّمته فلن تقبل به فهي تبحث عن برنامج جديد يضيف إلى مسيرتها وإلى المشاهد الذي ينتظرها بشغف، ولم تغب الغربي عن جمهورها طويلًا خاصة وأنها كانت تقدّم برنامجًا إذاعيًا منذ فترة قريبة على إذاعة "راديو ماد" وقد تم اختيارها كأفضل منشّطة لسنة 2016، وعن مدى رغبتها في  خوص تجربة التمثيل، أوضحت الغربي، أنّ الفكرة لا تستهويها، وبالنسبة إلى المقدّمات اللواتي خضن غمار التمثيل  اعتبرت أنها مسالة اختيارات فيها الموفّقة وفيها الفاشلة، مشدّدة على أنها لا تتقن التمثيل ولا تتصوّر نفسها ستنجح فيه، وذكرت الغربي أنّ وفاء كيلاني وأوبرا وينفري أبرز المقدّمات العربيات والأجنبيات اللواتي يعجبنها، متمنّية تقديم برنامج حكايات تونسية الذي يقدّمه سامي الفهري، فهي تتابعه على القناة الفرنسية الثانية، منذ مدة طويلة، وتحلم في تقديم نسخته العربية.

وأشارت الغربي إلى أنّ الساحة الفنية في تونس تفتقد إلى الإنتاج، مضيفة أنه "لو نشاهد بين لبنان او مصر ونشاهد القنوات الكبرى المختصّة في المنوعات وما تتكبده من تكاليف لتصنع البرامج الناجحة، يجعل الجميع يفهم أن ما ينقص الساحة هو المال، وتبقى المسالة مرتبطة به، وعن علاقتها بالسياسة، أفادت أنها لم تكن تتابع ما يحدث سياسيًا قبل الثورة وحتى الوزراء لمم تكن تعرف أسماءهم، وبعد الثورة أصبحت تتابع باهتمام ما يحصل ولكنها عادت إلى مقاطعتها مرة أخرى باعتبارها بدأت تشعر بالضجر، ومنوّهة إلى أنّ تصريحها بشأن حزب حركة النهضة هو أكثر الأحزاب تنظيمًا في تونس، فهو ليس رأيها وحدها وإنما هو رأي جميع التونسيين وأساسًا السياسيين وحتى قياديين من أحزاب أخرى، وأن النهضة له أسبقية تنظيمية وله تاريخ وهو يعمل بتنظيم كبير، وتأمل أن "يلملم حزب نداء تونس شتاته".

وأكدت الغربي أن السياسة تؤثّر بشكل كبير على الثقافة، مشدّدة على أنه لم يتم التخلّص من العقلية القديمة، ومن خلال الميزانية الضعيفة المخصّصة للوزارة يمكن أن تفهم مكانة الثقافة في تونس، فالثقافة كفيلة بإصلاح المجتمع وخلق أجيال واعية ومنفتحة باعتبار أن الفنون تصقل العقل وتصقل الروح، لابد أن يفهم أصحاب القرار أن الثقافة أكثر من مهمّة في المجتمعات المتقدمة .

ونوّهت الغربي إلى أنّ الظواهر التي غزت البلاد بعد الثورة، كالنقاب والزواج العرفي وغيرها، دخيلة على المجتمع التونسي ومصيرها الزوال، ومن أكثر القضايا التي تشغل عفاف الغربي هو الشباب التونسي، مصيره ومستقبله وهل يحظى بالعناية التي يستحقها من آفاق عمل وغيرها، ويعتبر أكثر ما يُفرح مقدمة البرامج عفاف الغربي هو أن ترى تونس بخير وأن ترى الوفاق يعمها وأن يعم الحب فيها وانتهاء الصراع القائم بين السياسيين..

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عفاف الغربي تتمنى تقديم برنامج حكايات تونسية المميّز عفاف الغربي تتمنى تقديم برنامج حكايات تونسية المميّز



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday