أبو عيشة يؤكد أن التعليم الجامعي بعيد عن السوق الفلسطيني
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

بيَّن لـ"فلسطين اليوم" أهمية التركيز على التنمية الاقتصادية

أبو عيشة يؤكد أن التعليم الجامعي بعيد عن السوق الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبو عيشة يؤكد أن التعليم الجامعي بعيد عن السوق الفلسطيني

الأستاذ والخبير الاقتصادي والمحلل المالي أمين أبو عيشة
غزة_ عبد القادر محمود

صرَّح الأستاذ والخبير الاقتصادي والمحلل المالي أمين أبو عيشة، بأن التعليم الجامعي في فلسطين لا يعمل على الارتقاء المجتمعي والتنمية الاقتصادية.

وأوضح أبو عيشة في حديث خاص مع "فلسطين اليوم" أنَّ "قضيتنا مرتبطة بما يسمى باقتصاديات التعليم وأي دولة أو أي كيان أو أي سلطة ممكن من خلالها التركيز على التعليم والتعلم أن يكون هناك إنتاجية والإنتاجية تشارك بما يعرف بإجمالي الناتج المحلي".

وأضاف: "الإشكالية تكمن سواء في المجتمعات الغزية أو بشكل عام في فلسطين، هو الانتقال من روح التعليم والارتقاء المجتمعي إلى الحصول على وظيفة حكومية", لافتا إلى أن الهدف الأسمى لأي إنسان أو أي خريج أن يحصل على وظيفة حكومية براتب متواصل ومستدام عندها يصبح التعليم تدريجيا أكثر إشكالية من ناحية الانخفاض في معدلات الإنتاجية لأنه في النهاية نحن نبحث عن شهادة توصلنا إلى وظيفة، وبالتالي يكون هناك نوع من عدم الارتقاء المجتمعي الذي يعتبر أساسا هو عميد الاقتصادية أو التنمية المستدامة".

وتابع :"عندما نتكلم عن مجتمعنا الفلسطيني بالتحديد المجتمع الغزي فالمسيرة التعليمية شهدت خلال الأعوام السبعة الماضية قفزات كبيرة في سلم الكليات، هناك أعداد كبيرة من الكليات والجامعات هذه المضاعفة كانت عددا وعدة سواء في أعداد المحاضرين والطلاب وزيادة الرواتب, وهنا نخفي الواقع التي تعيشه الجامعات الغزية وبشكل عام الجامعات الفلسطينية أن الرواتب تتضاعف بشكل لا يتلاءم مع قدرة وزارة التربية والتعليم تحديدا بالوفاء بالالتزامات تجاه هذه الجامعات".

واسترسل :" نحن نتكلم عن جامعة حكومية على سبيل المثال مثل جامعة الأقصى في أحضان هذه الجامعة من 26 - 27 ألف طالب وطالبة والكادر التعليمي والإداري تقريبا أكثر من 1000, وعندما نتكلم عن مضاعفة الرواتب في جامعة الأقصى أو حتى في الجامعات الأخرى نتكلم عن ملايين الدولارات"، مشيراً إلى أنه يوجد جامعات في غزة تحتاج شهريا أكثر من مليون دينار أردني".

وأردف أبو عيشة: "نحن نتكلم في هذا الموضوع لا نريد الميل لأسوأ الأسوأ عندما نتكلم عن مواضيع مالية واقتصادية والمالية تحديدا، نتكلم عن نوع من الفساد ودائما أي قضية لها علاقة بالفساد هي قضية لها حل سياسي وليس اقتصادي, لكن في كثير من الحالات يتطلب حل إشكالية فساد سواء أكان إداريا أو ماليا متطلبات اقتصادية".

وأوضح: "حينما يعاني المجتمع من الفساد, يكون هناك إهدار لهذا المال وهذا الإهدار لا يقتصر على الحكومات بل يمتد إلى أجزاء من هذه المؤسسات الموجودة حاليا في المجتمع , واليوم المشكلة أيضا أنه تتضاعف هذه الأزمات، وبالتالي هي مشكلة سياسية بالدرجة الأولى ولكن حلها لا بد أن يكون بين أحضان الاقتصادية كالفقر والبطالة".

وأكد أبو عيشة أن الواقع الذي تعيش به الجامعات اليوم، واقع غير منضبط بخاصة في المجال المالي والمجال الإداري، وإن كثير من الجامعات انتهك ما يعرف بمفتاح التنسيق وبدأت الجامعات تخفض معدلات تنسيق دخول الجامعة بما تراه مناسبا لتستطيع تصحيح مساراتها لتصلح الإشكالية المالية.

واسترسل: "في الأوضاع العادية للجامعات العالمية يفترض أن تكون الجامعات تسهم على الأقل بنسبة 30-40 % في مستويات التشغيل، ولكن عندنا لا يوجد جامعة اليوم لديها إحصائيات لمعدلات التوظيف سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص".

واستطرد :"هناك العديد من التخصصات الموجودة في الجامعات لا تمت بصلة إلى سوق العمل نهائيا وهي بحاجة إلى إغلاق لمدة أكثر من عشر سنوات، وهناك بعض التخصصات بكل أسف تضخ إلى سوق العمل الفلسطيني، وهذا طبعا مسؤولية من قبل وزارة التعليم العالي وتحديدا إدارة الجدوى أو ما يعرف بـ "الايزو".

وزاد: "لابد أن يكون هناك مستوى متلائم من احتياجات سوق العمل نحن نتكلم عن كلية مثل كلية التجارة كل الجامعات قاطبة يوجد لديها كلية التجارة في درجة البكالوريوس ودرجة الدبلوم ودرجة الماجستير دون تقدير لاحتياجات سوق العمل, يصبح الهم المالي هو الهم المسيطر على جامعاتنا"، مؤكدا أن هذا الوضع أدى إلى الابتعاد لمسافات بعيدة جدا عن التنمية على اعتبار أن التعليم هو من يوصل إلى التنمية.

واختتم أبو عيشة: " جامعاتنا تركز على التعليم والتعلم وتخفي العديد من الجوانب الأخرى كالبحث العلمي ومساهمتها في المسؤولية الاجتماعية في المجتمع في حل العديد من الإشكاليات بل هي تعزز إشكاليات ومعدلات البطالة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبو عيشة يؤكد أن التعليم الجامعي بعيد عن السوق الفلسطيني أبو عيشة يؤكد أن التعليم الجامعي بعيد عن السوق الفلسطيني



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 04:25 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

ماديسون بير تُظهر أنوثتها في جولة للتسوق

GMT 18:18 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد القلقاس لعلاج الامساك

GMT 22:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب إنجلترا يؤكد إصابة نجم "توتنهام" هاري وينكس

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday