انسحاب اخر قوة فرنسية من دولة افغانستان
آخر تحديث GMT 13:51:49
 فلسطين اليوم -

انسحاب اخر قوة فرنسية من دولة افغانستان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - انسحاب اخر قوة فرنسية من دولة افغانستان

مراسم تخرج جنود افغان
كابول ـ فلسطين اليوم

غادر اخر جندي فرنسي افغانستان الاربعاء اثر حفل نظم في كابول لانهاء مهمة القوة الفرنسية بعد 13 عاما من التدخل تزامنا مع انتهاء المهمة القتالية لقوة حلف شمال الاطلسي التي ستصبح قوة "تدريب ودعم".

وسلم حوالى 150 جنديا فرنسيا كانوا يساهمون في ادارة المطار العسكري في كابول مسؤولياتهم لوحدة تركية ستعمل في اطار قوة حلف شمال الاطلسي الجديدة.

وانتهت عملية حلف شمال الاطلسي في افغانستان رسميا الاحد حين سلمت القوة الدولية للمساهمة في ارساء الامن (ايساف) مهامها الى القوة الجديدة "الدعم الحازم" بقيادة الولايات المتحدة.

ومنذ بدء التدخل العسكري الدولي في افغانستان في 2001 قتل 89 جنديا فرنسيا واصيب 700 اخرون بجروح. وخدم حوالى 70 الف جندي فرنسي بالاجمال في هذا البلد.

ولا يزال تمرد حركة طالبان مستمرا في مختلف انحاء افغانستان وسيبقى حوالى 17 الف جندي اجنبي في البلاد لمساعدة الشرطة والجيش الافغانيين على مواجهة هذا التحدي مع انسحاب القوات المقاتلة الدولية.

وستضم القوة الجديدة 12500 عنصر معظمهم من الاميركيين الى جانب وحدة اميركية لمكافحة الارهاب تعمل خارج اطار قوة الاطلسي ولم يتم تحديد عدد عناصرها بعد.

وقام الجنود الفرنسيون الذين انتشروا في المطار بتدريب مراقبين جويين وكوماندوس لضمان الامن او حتى رجال اطفاء وقاموا ايضا بتدريب بعض الوحدات الافغانية.

وقال الجنرال في سلاح الجو فيليب لافين "اغادر بعد انجاز المهمة. كانت المهمة هنا خلق الظروف الامنية التي تتيح تطوير المؤسسات، وهي ايضا عبر اعمال اخرى، افساح المجال امام هذا البلد للتطور. وتم فتح مدارس والعديد من المستشفيات".

وسحبت فرنسا قواتها المقاتلة في 2012 لكن كتيبة بقيت في البلاد لدعم القوات والمؤسسات الافغانية. ومع رحيل اخر جنود "بامير" الاربعاء ينتهي الوجود العسكري الفرنسي على الاراضي الافغانية الذي استمر 13 عاما.

وفي اوج التدخل العسكري لقوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان كانت فرنسا تنشر ما يصل الى اربعة الاف جندي في العام 2010.

واصدرت حركة طالبان بيانا جديدا الاربعاء رحبت فيه بانتهاء المهمة القتالية لحلف الاطلسي مؤكدة ان لا محادثات سلام ستجري قبل رحيل كل القوات الاجنبية.

وقالت طالبان "اليوم يقومون باجلاء قواتهم المحتلة من افغانستان بعدما منيوا بهزيمة كبرى من قبل المقاومة الافغانية".

واضافت الحركة في بيانها "الحل الفعلي للازمة الافغانية المستمرة هو بالانسحاب الكامل وغير المشروط لكل القوات الاجنبية من هذا البلد".

وتابعت "وجود الغزاة الاجانب هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار والفوضى".

وحركة طالبان التي حكمت افغانستان من 1996 وحتى 2001 تخوض تمردا ضد قوات الاطلسي والقوات الافغانية منذ 13 عاما فيما بلغت اعمال العنف مستويات قياسية حاليا في مختلف انحاء البلاد.

واعلنت الامم المتحدة ان حصيلة الضحايا المدنيين بلغت هذه السنة حوالى عشرة الاف قتيل او جريح من غير المقاتلين، 75 بالمئة منهم على ايدي طالبان.

وشن المتمردون هجمات كبرى في العاصمة خلال الاسابيع الاخيرة لمهمة الاطلسي القتالية، واستهدفوا منازل ضيافة للاجانب ومواكب دبلوماسية والمركز الثقافي الفرنسي وحافلات للجيش الافغاني.

وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان انهاء المهمة القتالية لقوة حلف شمال الاطلسي "بفضل التضحيات الاستثنائية لرجالنا ونسائنا العسكريين انتهت مهمتنا القتالية والحرب الاطول في تاريخ الولايات المتحدة بطريقة مسؤولة".

وكان مسؤولون افغان وضباط اميركيون كبار يحاولون اقناع اوباما بتمديد التدخل الاميركي في البلاد.

ويرتقب ان يتراجع عدد الجنود الاميركيين الى النصف خلال 12 شهرا وان ينفذ انسحاب كامل بحلول عامين.

وفي العام 2015 بعد انسحاب القوات القتالية، سيبقى حوالى 12500 جندي من قوة الحلف الاطلسي غالبيتهم من الاميركيين لكن بينهم ايضا المان وايطاليين واتراك في اطار مهمة تدريب ودعم للقوات الامنية الافغانية.

وفرنسا لا تشارك في هذه المهمة الجديدة لحلف الاطلسي الهادفة الى دعم القوات الافغانية التي لا تزال تواجه تمرد حركة طالبان الرافضة حتى الان بدء مفاوضات سلام مع حكومة كابول بهدف اعادة الاستقرار الى البلاد.

وعبر الرئيس الافغاني اشرف غني عن امله في فتح محادثات مع اي مجموعة متمردة.

ومنذ العام 2001 انفقت مليارات الدولارات كمساعدات لافغانستان لبناء مدارس ومستشفيات وطرقات وتشجيع حقوق الانسان. لكن الفساد لا يزال ينخر المؤسسات ما حال دون احراز تقدم كبير في هذا المجال.

وستنظم القوات الامنية الافغانية احتفالات الخميس في مناسبة التسلم الكامل للمسؤوليات من قوة حلف شمال الاطلسي.

أ ف ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انسحاب اخر قوة فرنسية من دولة افغانستان انسحاب اخر قوة فرنسية من دولة افغانستان



GMT 11:30 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

البرهان يصل جوبا للمشاركة في "محادثات السلام"

GMT 11:05 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"علاء مبارك": والدي سيتحدث عن ذكريات حرب أكتوبر قريبًا

GMT 15:57 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

استقالة القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي

GMT 15:59 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

"العفو الدولية" تدعو تونس لعدم تجريم المثلية

GMT 14:44 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

موسكو مستعدة لتسهيل الحوار بين دمشق والأكراد
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 18:39 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كريم بنزيما يحتفظ بجائزة "لاعب الشهر" في نادي ريال مدريد

GMT 15:43 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو فهمي يطالب لقجع بتقديم استقالته من الاتحاد الأفريقي

GMT 21:27 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

المنتخب الليبي يفرض التعادل على نظيره المغربي بهدف لمثله

GMT 00:40 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سارة الشامي تكشف سر الاكتفاء ببطولة "كلبش"

GMT 19:35 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

دبي تقدم أغلى عطر في العالم "شموخ "

GMT 04:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

كشف هوية "المرأة الغامضة داخل التابوت الحديدي" في نيويورك
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday