الآلاف يحتفون في شوارع زيمبابوي ابتهاجًا بسقوط موغابي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الآلاف يحتفون في شوارع زيمبابوي ابتهاجًا بسقوط موغابي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الآلاف يحتفون في شوارع زيمبابوي ابتهاجًا بسقوط موغابي

شوارع عاصمة زيمبابوي
زيمبابوي _ فلسطين اليوم

تدفق عشرات الآلاف من مواطني زيمبابوي على شوارع العاصمة هاراري، اليوم السبت، وهم يلوحون بالأعلام ويرقصون وعانقوا الجنود وغنوا ابتهاجا بسقوط الرئيس، روبرت موغابي المتوقع وإنهاء حكمه الممتد منذ 37 عاما، في مشاهد تذكر بسقوط دكتاتوريات مشابهة، حيث تجمهر رجال ونساء وأطفال بجانب المدرعات والقوات التي تدخلت الأسبوع الماضي للإطاحة بـ موغابي، الحاكم الوحيد الذي عرفته زيمبابوي منذ استقلالها عام 1980.

ودعم الجيش المسيرة التي أُطلق عليها "مسيرة التضامن"، ما أضفى طابع الدعم الشعبي على لجوئه للقوة لتفادي الغضب الذي عادة ما يلي الانقلابات. وعبّر السكان في شوارع العاصمة عن مشاعرهم بلا قيود وهم يتحدثون عن تحرير ثان للبلاد وعن التغيير السياسي والاقتصادي بعد عقدين من القمع والاستبداد والظلم والمصاعب. ومن المرجح، بحسب محللين، أن يلقي سقوط موغابي بظلاله على أنحاء مختلفة من أفريقيا، وقال رئيس جنوب أفريقيا، جاكوب زوما، في دربان، اليوم السبت، إن أفريقيا ملتزمة بدعم شعب زيمبابوي بعد أن تولى الجيش السلطة، وأبدى تفاؤلا حذرا إزاء إمكان حل الوضع في البلاد على نحو ودي.

ورفع البعض لافتات كتب عليها "لا لأسرة موغابي" وهم يلوحون بقبضة يدهم في الهواء في إشارة إلى الحرية. وعانق آخرون الجنود الذين أمسكت مؤسستهم بزمام السلطة وأخذوا يرددون "شكرا! شكرا!" في مشاهد لم يكن من الممكن تخيلها حتى قبل أسبوع واحد فقط. وفي مشهد يحمل الكثير من الدلالات، كانت لوحة معدنية عليها اسم موغابي ملقاة في صندوق قمامة بعد انتزاعها من موضعها.

ولوح شاب يبلغ من العمر 22 عاما بصورة قائد الجيش، كونستانتينو تشيوينغا، ونائب الرئيس السابق، إمرسون منانغاغوا، الذي أدت إقالته الشهر الجاري إلى تدخل الجيش وقال "هذان هما الزعيمان اليوم".
 وأضاف: حلمي أن أرى زيمبابوي جديدة. لم أعرف طول حياتي سوى هذا الطاغية المدعو موغابي". إلى ذلك، يبدو أنه بالنسبة لبعض الأفارقة، يظل موغابي "بطلا قوميا وآخر زعيم استقلال" في القارة و "رمزا للتخلص من قهر استعماري دام عقودا"، رغم أن كثيرين في الداخل الأفريقي والخارج يعتبرونه دكتاتورا لجأ للعنف للاحتفاظ بالسلطة وتسبب في انهيار اقتصاد كان ذات يوم واعدا.

من جهة أخرى، تشير مصادر سياسية ووثائق مخابراتية إلى أن رحيل موغابي "سيمهد الطريق على الأرجح أمام حكومة وحدة مؤقتة يقودها منانغاغوا"، الذي عمل مساعدا لموغابي لفترة طويلة وكبير المسؤولين الأمنيين السابق المعروف بلقب (التمساح). كما تشير الوثائق إلى أن الأولوية "ستعطى لتحقيق استقرار للاقتصاد المتداعي". ومن جهته، قال رئيس بوتسوانا المجاورة، إيان خاما، إن موغابي لا يتمتع بدعم دبلوماسي في المنطقة وعليه الاستقالة فورا.

وأضاف في تصريحات: "أعتقد أنه يجب ألا يظل أحد رئيسا لكل هذا الوقت.. نحن رؤساء ولسنا ملوكا". وبدورها، أفادت صحيفة "ذا هيرالد" الحكومية الرئيسية بأن الحزب الحاكم دعا موغابي، أمس الجمعة، للاستقالة، وذلك في إشارة واضحة إلى أن سلطة الزعيم البالغ من العمر 93 عاما انتهت. وأضافت الصحيفة أن فروع الحزب في كل الأقاليم العشرة في زيمبابوي دعت أيضا إلى استقالة غريس، زوجة موغابي، التي كانت تتطلع إلى أن تخلف زوجها في المنصب مما زاد من غضب الجيش ومعظم من في البلاد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآلاف يحتفون في شوارع زيمبابوي ابتهاجًا بسقوط موغابي الآلاف يحتفون في شوارع زيمبابوي ابتهاجًا بسقوط موغابي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday