حملة برني ساندرز تلقى زخمًا بين الناخبين الأميركيين
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

حملة برني ساندرز تلقى زخمًا بين الناخبين الأميركيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حملة برني ساندرز تلقى زخمًا بين الناخبين الأميركيين

السناتور برني ساندرز في واشنطن
واشنطن - فلسطين اليوم

 يبدو ان حملة برني ساندرز المرشح لانتخابات الحزب الديموقراطي للاقتراع الرئاسي الاميركي بدأت تلقى زخما اذ فاجأ عدد المؤيدين له، الذي ظهر خلال فعاليات الحملة، المراقبين وحتى ساندرز نفسه.

في ولاية كولورادو سجل اكثر من خمسة آلاف شخص اسماءهم لحضور اللقاء مع ساندرز، وفق مساعدين للسيناتور لولايتين عن فيرمونت. ويُعتقد ان هذا العدد الكبير يمثل اكبر جمهور يشارك في لقاء لمرشحي الرئاسة في الانتخابات التمهيدية في العام 2015.

وفي مقابلة قصيرة خلال تواجده في مبنى الكابيتول في استراحة بين رحلات حملته، قال ساندرز لوكالة فرانس برس "لقد فوجئت كثيرا، واصفا الجمهور "بالكبير والحماسي جدا". واعرب عن فرحه بان صوته بدأ يصل الى الناس.

وساندرز، المستقل الطامح للترشح عن الحزب الديموقراطي، دعا الى ثورة سياسية محذرا من توجه الولايات المتحدة نحو حكم الاقلية المتمثلة باصحاب المليارات.

ومن بين المرشحين الديموقراطية هيلاري كلينتون التي تستفيد من تاريخها السياسي مقابل الجمهوري جيب بوش ومعه ارث الحرب من شقيقه جورج بوش.

ولكن المفاجأة تمثلت في ان حملة ساندرز وجدت نفسها امام عدد غير مسبوق من الناخبين الذين ينتظرون سماع ما سيقوله المرشح، الذي يصف نفسه بالديموقراطي الاشتراكي وينتقد نظاما اقتصاديا في الولايات المتحدة يسبب فروقا كبيرة بين الاغنياء والفقراء.

شغل ساندرز منصب رئيس بلدية بورلينغتون في الثمانينات وترك خلفه بيئة تقدمية لا زالت تتمتع بها المنطقة حتى اليوم.

وفي ايوا حضر للقائه 800 ناخب في مبنى الجامعة، وهي الولاية التي تجري فيها اول عمليات الاقتراع للانتخابات التمهيدية.

وفي مينيسوتا، استمع حوالى اربعة آلاف شخص لساندرز (73 عاما) وهو يتحدث عن غياب المساواة في الدخل، وهي رسالة ينادي بها منذ عقود.

وقال ساندرز في المقابلة "اعتقد ان الشعب الاميركي تعب من سياسات اقتصادية تذهب فيها 99 في المئة من عائدات البلاد الى الاكثر ثراء الذين يشكلون واحدا في المئة".

وتابع "انهم يريدون تغييرا جذريا في طريقة ادارتنا للاقتصاد في هذه البلاد، كما يريدون تغييرا جذريا في النظام السياسي الذي يسمح لاصحاب المليارات بشراء الانتخابات". واضاف "اعتقد ان رسالتنا بدأت تُسمع".

وتشير استطلاعات الرأي الى ان ساندرز قد يحدث فرقا. واظهر استطلاع لمؤتمر للحزب الديموقراطي في ويسكنسن الاسبوع الماضي حصول ساندرز على 41 في المئة من الاصوات اي ثماني نقاط فقط اقل من هيلاري كلينتون.

وفي استطلاع آخر لجامعة سوفولك حول الناخبين الديموقراطيين في نيو هامشير، حاز ساندرز على 31 في المئة مقابل 41 في المئة لكلينتون.

وقال السيناتور عن فيرمونت باتريك ليهي لوكالة فرانس برس "لست متفاجئا" من صعود ساندرز، الذي يتحدث بصراحة عن القضايا المهمة.

ويدور السؤال الحقيقي حول ما اذا كان بمقدور ساندرز الانتقال من كواليس السياسة الى الخطوط الاولى ليصبح مرشحا وطنيا، خاصة انه لا يعتمد بشكل اساسي على دعم مؤسساتي بل على رسائل واضحة وصريحة.

وبرأي تاد ديفاين احد مستشاري ساندرز فان الجماهير تجد فيه "شخصا ذات مصداقية"، مشيرا الى انه اصبح قريبا من الناخبين اذ انه يتحدث عن توزيع الثروات وتمويل الحملات الانتخابية والتغير المناخي ومستحقات العمال اثناء الاجازات.

وبحسب قوله فان "هذه القضايا الحساسة هي سبب تقربه بقوة من الشعب".

وليس لدى ساندرز سوى حملة انتخابية محدودة وهو يشيد بنفسه لعدم امتلاكه مؤسسة خاصة لجمع تبرعات غير محدودة للمرشحين. ولكن ذلك لم يمنع الاموال من التدفق لحملته وخاصة من تبرعات صغيرة.

ووضع ساندرز هدفا يتمثل بجمع بين 40 الى 50 مليون دولار قبل الانتخابات التمهيدية في نيو هامشير العام المقبل.

واكد ديفاين "اننا على الطريق لجمع هذا القدر" من التبرعات.

وبالرغم من الزخم الذي اتسمت به حملة ساندرز مؤخرا، الا ان خبراء يشككون في وصوله الى المرتبة الاولى الى جانب كلينتون.

وبحسب التقييم الاخير لمركز السياسات في جامعة فيرجينيا فان برني قادم من خارج العملية السياسية للمشاركة في استحقاق يعتمد على من يشكلون جزءا من هذه العملية.

ويقف برني في مواجهة الطرف الاقوى في العملية السياسية وزيرة الخارجية السابقة وعضوة مجلس الشيوخ السابق والسيدة الاولى السابقة، هيلاري كلينتون. الامر الذي وصفه ديفاين بـانه "التحدي الهائل".

ولكنه تابع "هناك قضية نقدمها للناس، وطالما نعبر عنها بقوة ويقدم هو أداء على مستوى رئاسي، فاننا نمنح الناس خيارا آخر غير كلينتون".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة برني ساندرز تلقى زخمًا بين الناخبين الأميركيين حملة برني ساندرز تلقى زخمًا بين الناخبين الأميركيين



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 10:00 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد أبوظبي يلتقي رئيس وزراء اليونان

GMT 09:50 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

المطرب محمد عباس يؤكّد أنّ 2020 عام خير على رامي صبري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday