نيويورك ـ فلسطين اليوم
طالبت الرئيسة المؤقتة لجمهورية أفريقيا الوسطى كاثرين سامبا بانزا الأمم المتحدة بإلغاء حظر تصدير الأسلحة المفروض على بلادها حتى يمكن لقواتها الأمنية أن تجهز نفسها بشكل مناسب للعمل بجانب قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وأوضحت سامبا بانزا - في تصريحات صحفية - أنها أثارت هذا الموضوع فى كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث قالت "أود هنا أن أطلب من لجنة العقوبات أن تتفهم ذلك حتى تعيد تقييم الموقف".
وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض في شهر ديسمبر الماضي حظرا على إرسال أسلحة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى ..كما فرض في شهر مايو الماضي عقوبات على بعض الشخصيات التي لها علاقة بالنزاعات التى تشهدها البلاد.
وقد تم انتخاب سامبا بانزا كرئيس مؤقت للبلاد من جانب الجمعية المؤقتة في شهر يناير الماضي في إطار خطة لاستعادة النظام في البلاد.
وذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن أعمال العنف التي شهدتها جمهورية أفريقيا الوسطى أدت لمقتل آلاف المواطنين وتشريد أكثر من مليون مواطن وأن الأمم المتحدة تولت مهمة قوات حفظ السلام للاتحاد الأفريقي، وأنها تعتزم مضاعفة عدد القوات ليصل لحوالي 12 ألف جندي.. وأوضحت سامبا أن بلادها تعلق آمالا كبيرة في أن يساهم نشر هذه البعثة في تحقيق التنمية المستدامة بأفريقيا الوسطى.
وجمهورية أفريقيا الوسطى هي بلد غير ساحلي في وسط أفريقيا تحدها تشاد في الشمال والسودان في الشمال الشرقي، وجنوب السودان في الشرق، وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو في الجنوب والكاميرون في الغرب.
وتشهد أفريقيا الوسطى التي لا يتجاوز عدد سكانها 4.5 مليون نسمة، 15% فقط منهم مسلمون و25% كاثوليك حالة من العنف المتبادل بين المسلمين والمسيحيين وصل إلي حد الانتقام بالقتل والتمثيل بالجثث وإشعال النار فيها فى إطار عملية ترهيب للمسلمين أجبرت الآلاف منهم على الفرار إلى ملاذات آمنة فى الداخل والخارج، وخاصة تشاد والكاميرون، فقد ترك نصف السكان العاصمة بانجي وتشرد ربع عدد المواطنين وأصبح نصف السكان فى حاجة إلي مساعدات إنسانية ولقى آلاف منهم مصرعهم؛ ما دفع ذلك الأمم المتحدة للتحذير من إبادة جماعية مماثلة لما حدث فى رواندا عام 1994 وراح ضحيتها 800 ألف إنسان فى صراع وحشى بين الهوتو والتوتسى وكذلك ما حدث بين المسلمين والمسيحيين فى البوسنة بعد ذلك.
أ ش أ


أرسل تعليقك