طبيبة عسكرية تكشف حاجة الجنود في أفغانستان للعلاج النفسي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

طبيبة عسكرية تكشف حاجة الجنود في أفغانستان للعلاج النفسي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طبيبة عسكرية تكشف حاجة الجنود في أفغانستان للعلاج النفسي

الجندية "تشانيل تيلور"
كابل ـ أعظم خان

روت الجندية "تشانيل تيلور" تجربتها خلال الحرب في أفغانستان، فقالت :"أثناء خدمتي كطبيبة عالجت العشرات من الجنود المصابين بجروح رهيبة من ساحات معركة "هلمند" في أفغانستان، وكجندي لم يكن من المفترض أبدا أن أشارك في القتال أبدأ، حتى اليوم الذي قتلت فيه مقاتلًا من طالبان على مسافة قريبة، وحتى اليوم، لا تزال تعبيرات تلك القوات المدمرة محفورة في ذاكرتي وما زلت أشعر بالذنب إزاء أولئك الذين لم نتمكن من إنقاذهم، ومع ذلك، أنا لا أُعاني من أي اضطراب نفسي أو عاطفي فأنا أحد المحظوظين".

وتتابع :"أنا محظوظة لأنه في السنوات العشر الماضية تضاعفت أعداد القوات التي تم تشخيصها باضطراب ما بعد الصدمة تقريبا، وأكثر من 400 جندي خدمي قد فقدوا حياتهم منذ عام 1995، وآخرها كان المخضرم بشؤون أفغانستان، الضابط "ناثان هانت" من المهندسين الملكية والذي توفى منتحرًا"، وأضافت :"تتوقع وزارة الدفاع وجود مستوى عال جدا من الاحتراف من جيشها، لذا فقد حان الوقت لأن تجتمع مثلها مثل رعاية ورعاية أولئك الذين يخدمون بلادهم بذاتها، وحتى اليوم أنا دعم حملة ميل في يوم الأحد للرعاية على مدار الساعة، بما في ذلك خط المساعدة 24/7، ويجب على البحارة والجنود والطيارين الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، ألا يعتمدو". على الجمعيات الخيرية لتوفير العلاج، و اتخاذ تدابير بسيطة من هذا القبيل لإنقاذ الأرواح

وتواصل تشانيل :"بصفتي طبيبة، فإنني أشعر بقلق عميق من أن الكثير من القوات ينقصها نظام الرعاية الصحية العقلية، هذا ما يدفع الكثيرين للانتحار، فمن المعتاد أن يذهب الناس في مجتمعات عسكرية متماسكة لدعم رفاقهم، ومع ذلك لا يسعني إلا أن أفكر في أن وزارة الدفاع يجب أن تحافظ على اهتمامنا بقواتنا أيضا، لذلك بالإضافة إلى خط المساعدة، يجب أن نقدم اختبار روتيني للمشاكل النفسية، نمثل اختبارات اللياقة البدنية المعتادة"

ولا يزال عشرات الآلاف من الجنود الذين خدموا في ايرلندا الشمالية والعراق وأفغانستان في الخدمة عبر القوات المسلحة، وطالما مازالوا بالزي الرسمي، فإن صحتهم العامة هي مسؤولية وزارة الدفاع، ويستحق هؤلاء الرجال والنساء خطا للمساعدة المتخصص على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، يعمل به خبراء عسكريون يتم من خلاله فحصهم ودعمهم بشبكة وطنية من المجندين الأوائل، أما خطوط المساعدة الحالية التي تديرها الجمعيات الخيرية العسكرية ليست مصممة لدعم خدمة الموظفين الحاليين، ولا يتم دمج خطوط المساعدة هذه في نظام الرعاية الصحية العقلية لوزارة الدفاع، لذلك لا يمكن للجنود التحدث إلى فريق الرعاية المخصصة لهم إذا كانوا يتلقون العلاج بالفعل،وهذا ليس جيدا بما فيه الكفاية".

وتؤكد أن "المسؤولون الذين أنفقوا 2 مليون جنيه إسترليني لتمويل خط المساعدة،المدعوم من قبل رئيس الجيش السابق اللورد "دانات" كان ينبغي أن يعتبر هذا المبلغ استثمارا جديرا، فبعد أن استثمرت الكثير من المال في تدريب الجنود، فلماذا يتم فقدان قضايا الصحة النفسية"، وتضيف :"لم يسبق لي تقييم مشاكل الصحة العقلية عندما غادرت الجيش، لذلك فقدت أي علامات تحذيرية قد يعاني منها أحد في وقت لاحق، إن انتظار وفاتهم غير مقبول، ولقد أمضى جيشنا السنوات العشرين الأخيرة في الحرب، لذلك سنحتاج جميعا إلى علاج نفسي في مرحلة ما، هذا أمر طبيعي، لذلك أنشي خط المساعدة 24/7 هو المساعدة المطلوبة الآن".

واختتمت بقولها :إذا لم يقم الأطباء مثلي بتأمين حياة الجنود على الخط الأمامي فمن سيقوم، ثم أن الوقوف بجانبهم عندما يحتاجون إلى المساعدة في الوطن هو جزء من عملنا جميعًا، والآن نحن جميعا نعتمد بشكل كبير على غافن ويليامسون، الذي بدأ بداية واعدة كوزير للدفاع، و أخيرًا الجنود لا يحتاجون أو يريدون معاملة خاصة, هم يستحقون فقط العلاج المناسب".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة عسكرية تكشف حاجة الجنود في أفغانستان للعلاج النفسي طبيبة عسكرية تكشف حاجة الجنود في أفغانستان للعلاج النفسي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 07:00 2015 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

وفي كلاهما خير ... إما نصر أو شهادة

GMT 15:36 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الصفاقسي يتعثر أمام اتحاد بن قردان في الدوري التونسي

GMT 18:13 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

الأهلي يعلن عن التعاقد مع حسين الشحات رسميُا

GMT 18:24 2017 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

"هال سيتي" يسعى إلى التعاقد مع اللاعب عمر العبدلاوي

GMT 14:01 2020 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

مطعم يبتكر طريقة لدفع أجور موظفيه في ظل "كورونا"

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday