العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى عالٍ من التوتر
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى عالٍ من التوتر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى عالٍ من التوتر

تركيا والاتحاد الأوروبي
بروكسل - فلسطين اليوم

وصلت العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي لمستوى عال من التوتر، وذلك على خلفية قيام أنقرة بإرسال سفن لقبالة سواحل جزيرة قبرص، الدول العضو في الاتحاد، من أجل التنقيب عن النفط والغاز.

وإزاء الخطوة التركية، لوحت بروكسل بفرض عقوبات على أنقرة من أجل وقف عمليات التنقيب عن الطاقة التي وصفتها بـ"غير الشرعية"، في المنطقة التي اكتشف فيها، مؤخرًا، كميات هائلة من النفط والغاز الطبيعي

وتستند بروكسل في رفض التنقيب التركي عن النفط قبالة سواحل قبرص، إلى كون الأخيرة دولة في الاتحاد الأوروبي، ومعترف بها دوليا، في مقابل وجود جمهورية شمال قبرص، التي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أنها اطلعت على وثيقة مسودة بشأن الإجراءات العقابية الموجهة ضد أنقرة، وتشمل "تعليق المحادثات عالية المستوى الخاصة باتفاقية النقل، وتجميد تمويل خاص بتركيا كان مقررا للعام المقبل".

وأقرت إدارة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي حزمة الإجراءات ضد تركيا، على أن يناقشها مجلس الاتحاد الأوروبي من أجل اعتمادها.

ويلتقي، الخميس، مبعوثو الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة مشروع الإجراءات، ويمكن تبنيه أو رفضه بنهاية المطاف خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد، المقرر الأسبوع المقبل.

وأضاف متخصصون في الشؤون الأوروبية لـموقع" سكاي نيوز عربية"، خطوات أخرى يمكن أن تتخذها بروكسل تجاه أنقرة، مثل إجراءات دبلوماسية تتعلق بالسفارات وإثارة المسألة إعلاميًّا.

الخيار التدريجي
وتقول الخبيرة في الشؤون الأوروبية، وردة غانم، إنها تتوقع أن تلجأ بروكسل إلى خيار العقوبات المتدرجة ضد تركيا، مضيفة: "الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يضرب حاليا بقوة ضد تركيا بسبب المصالح الكثيرة للاتحاد مع أنقرة".

ويعتمد التكتل الأوروبي على أنقرة في ملفات عدة، أبرزها كبح الهجرة المتزايدة من منطقة الشرق الأوسط إليه عبر تركيا، لكن العلاقات بين الطرفين ساءت كثيرًا، في أعقاب حملة القمع التي أطلقها الرئيس رجب طيب أردوغان في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في 2016.

واستبعدت غانم أن تطال الإجراءات الأوروبية اتفاق اللاجئين المبرم عام 2016 مع أنقرة، لحساسية هذا الملف وبسبب التهديد التركي بفتح الحدود أمام اللاجئين، مشيرة إلى التزام بروكسل بالاتفاق رغم الانتقادات التي يثيرها.

وأعربت الخبيرة في الشؤون الأوروبية عن اعتقادها أن يبدأ الأمر بتلويح أوروبي بفرض عقوبات على أنقرة، إلى جانب إجراءات دبلوماسية خاصة بالسفارات، فضلا عن تجميد مفاوضات النقل الجوي.

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يمر حاليًا بمرحلة انتقالية، بسبب التعيينات في مناصب كبار الموظفين في الاتحاد، لذلك يستبعد أن يكون هناك تصعيدا أوروبيا في هذه المرحلة.

تجميد الأموال
وبدوره يقول الصحفي المعتمد لدى الاتحاد الأوروبي، حسين الوائلي، إنه يتوقع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أنقرة، تتمثل في تعليق المحادثات العالية المستوى الخاصة باتفاقية النقل الجوي، وتجميد التمويل الأوروبي المخصص لدعم البنية التحتية في تركيا.

وأضاف الوائلي أن بنك الاستثمارات الأوروبي يدير مجموعة من الاستثمارات والقروض في تركيا، وهي ما قد يطرأ عليه تغيير، مشيرا إلى أن تركيا ستتراجع عن هذا الأمر تحت وطأة العقوبات.

قد يهمك أيضًا:

خبراء يؤكدون أن مشاركة مصر في مؤتمر المنامة لا يعني موافقتها على "صفقة القرن"

السيسي يصدر حركة تعيينات في مجلس الدولة ومحكمة النقض والنيابة

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى عالٍ من التوتر العلاقة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تصل إلى مستوى عالٍ من التوتر



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday