أمهات يبحثن عن أولادهن المفقودين بلا هوادة عبر الحافلات العامة في كولومبيا
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بهدف الحصول على أي معلومة تساهم في العثور عليهم من مستخدمي النقل العام

أمهات يبحثن عن أولادهن المفقودين بلا هوادة عبر الحافلات العامة في كولومبيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أمهات يبحثن عن أولادهن المفقودين بلا هوادة عبر الحافلات العامة في كولومبيا

أمهات يبحثن عن أولادهن المفقودين
بوغوتا - فلسطين اليوم

تصعد أمهات ملقبات بـ"الباحثات" في مدينة كالي الكولومبية التي شهدت أعمال عنف لأكثر من نصف قرن إلى الحافلات مع صور لأولادهن وأحبائهن المفقودين بهدف الحصول على أي معلومة تساهم في العثور عليهم من مستخدمي النقل العام.

تتنقل هؤلاء النساء بين الركاب وصور أحبائهن المفقودين تتدلى من أعناقهن، ويذكر وجودهن بأنه رغم اتفاق السلام الذي أبرم في العام 2016 بين الحكومة وحركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك)، فإن النزاع في كولومبيا لم ينته فعليا بالنسبة إلى البعض.

تستقل "باحثات" كالي الحافلات العامة ويوجّهن السؤال نفسه إلى الركاب كل بدوره وهو "هل رأيت ابنتي؟" أو "هل رأيت ابني؟". تبدو على وجوههن علامات القلق فيما يحملن صورا تعود إلى أولادهن وأحبائهن الذين فقدوا خلال النزاع المتعدد الجوانب في البلاد.

وقالت ماريا إيلينا غاليغو التي أمضت السنوات الثماني الماضية تبحث عن ابنتها المفقودة "هذا الأمر الذي نقوم به هو بمثابة صرخة للفت انتباه العالم إلى هذه المسألة كي يصبح على بيّنة من معاناتنا".

غاليغو هي واحدة بين مجموعة مؤلفة من 35 امرأة تسعى للفت الانتباه إلى ضحايا الإخفاء القسري الذي كان سمة من سمات الحياة اليومية الكولومبية خلال نصف قرن من النزاع وأعمال العنف.

كل يوم، يركبن حافلات وهن يحملن صور أولادهن ويوزعن رسائل مكتوبة بخط اليد تروي عمليات البحث المؤثرة التي يقمن بها والتي لم تتوقف للحظة. وكتب في إحدى تلك الرسائل "تعيش أمهات المفقودين معاناة أزلية".

تفيد أرقام رسمية بأن عدد المفقودين يصل إلى حوالى 83 ألف شخص، أي حوالى ثلاث مرات أعداد المفقودين خلال عهود الديكتاتوريات في الأرجنتين والبرازيل وتشيلي مجتمعة. وتعود تلك الصور إلى مدنيين وجنود وإناث وذكور، معظمهم من الشباب.

قالت غاليغو، إنها لا تعرف الكثير عما حصل لابنتها الناشطة البيئية ساندرا كويلار التي كانت تبلغ وقتها 26 عاما، فقد خرجت من منزلها في 17 شباط (فبراير) 2011 متوجهة إلى مدينة بالميرا التي تبعد 30 كيلومترا عن كالي ولم تعد.

وكتبت في رسالتها "بدأت مهمة التحقيق في اختفائها وتنقلت من مكان إلى آخر وحتى حضرت ورش عمل خاصة لتعلم طريقة البحث عن ابنتي، لأن جل ما أريده هو أن تعود". وأشارت غاليغو إلى أن إخبار الغرباء بتجربتها يبلسم جراحها.

وأضافت لوكالة فرانس برس "على الأقل يمكننا الخروج والتكلم والبكاء والصراخ! إنه بمثابة متنفّس وعلاج! لكن الألم نحمله معنا أينما نذهب". وأطلقت حملة هذا العام تحت عنوان "#ريكونوسيموس سو بوسكويدا" (نقدّر أبحاثكن) للإضاءة على الأعمال التي تقوم بها هؤلاء النساء اللواتي اضطلعن وحيدات بهذه المهمة المرهقة المتمثلة في التحقيق في حالات الاختفاء.

وتلقى هذه المبادرة دعما من الوحدة الخاصة للبحث عن المفقودين في كولومبيا ولجنة تقصي الحقائق اللتين أسستا في العام 2016 كجزء من اتفاق السلام الذي أنهى الصراع المسلح بين الحكومة و"فارك".

ورغم أن المسؤولين الكولومبيين لم يعطوها أي خيوط تساهم في البحث عن ابنتها، فإن غاليغو تعتقد أن ساندرا اختفت بسبب طبيعة عملها، وهي تعتقد أيضا أنها ما زالت على قيد الحياة.

دفعت لوز إديليا فلوريس البالغة 57 عاما ثمنا باهظا مقابل سعيها إلى معرفة ماذا حدث لابنها خوسيه إرنيستو موران الذي اختطفته ميليشيا يمينية متطرفة في منطقة خاموندي (جنوب غرب).

وهي تدعي أنه عندما اكتشفت القوات شبه العسكرية أنها كانت تحقق في اختفائه في العام 2002، احتجزوها واغتصبوها وعذبوها.

وحاليا، تركب فلوريس في حافلات كالي وتوزع رسالتها على الناس حاملة صورة ابنها. وفي رسالتها، تنتقد "لامبالاة" المجتمع تجاه قصص هؤلاء النساء.

يتمثل جزء من الصعوبات التي تواجهها هي وغيرها من الأمهات في الجوانب المتعددة للصراع في في كولومبيا ولذي شاركت فيه حوالى 30 مجموعة مسلحة، منها مؤيدة للحكومة ومنها معارضة لها.

وفقا للمركز الوطني للذاكرة التاريخية، أخفي قسرا ما لا يقل عن 82998 شخصا بين العامين 1958 و2017.

وكانت رغبة فلوريس في اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يقام في 30 آب/ أغسطس من كل سنة "ألا يكون هناك المزيد من المفقودين" وأن تجد ابنها.

قد يهمك أيضًا:

ميغان ماركل تدرس الولادة في المنزل بدلًا مِن جناح "ليدو"

شقيقة ميغان ماركل تُهدّدها بإفساد فرحة "المولود الملكي"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمهات يبحثن عن أولادهن المفقودين بلا هوادة عبر الحافلات العامة في كولومبيا أمهات يبحثن عن أولادهن المفقودين بلا هوادة عبر الحافلات العامة في كولومبيا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:44 2025 السبت ,02 آب / أغسطس

أصالة تعلن مفاجأة حول عودتها لبلدها

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 13:05 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر ينصح موراى بعدم التعجل فى العودة لمنافسات التنس

GMT 22:25 2016 الأحد ,24 إبريل / نيسان

أطباء يحذرون من أثر الكولا على أسنان الطفل

GMT 17:59 2025 الخميس ,05 حزيران / يونيو

يوفنتوس يضم بيير كالولو حتى 2029

GMT 23:25 2014 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستفادة من مخلفات التمور لتغذية الدجاج في السعودية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday