الملتقى الإعلامي البحريني يُناقش العالم بعد كورونا بمشاركة عدد من الإعلاميين
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

شدَّد وزير الخارجية المصري الأسبق على ضرورة احترام القانون الدولي

الملتقى الإعلامي البحريني يُناقش العالم بعد "كورونا" بمشاركة عدد من الإعلاميين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الملتقى الإعلامي البحريني يُناقش العالم بعد "كورونا" بمشاركة عدد من الإعلاميين

هيئة الملتقى الإعلامي العربي
المنامة ـ فلسطين اليوم

عقدت هيئة الملتقى الإعلامي العربي مساء الثلاثاء، ندوتها الخامسة عن بعد بعنوان "المتغيرات الدولية في ظل كورونا وبعدها"، من خلال البث المباشر بتقنية الفيديو كول لمنصة زووم الإلكترونية، بإدارة الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس وبمشاركة أ.نبيل الحمر المستشار الإعلامي لجلالة الملك (البحرين)، ود.نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق (مصر)، وأ.ناصر جودة وزير الخارجية الأسبق ( الأردن)، وأ.سامي النصف وزير الإعلام الأسبق (الكويت)، ود.عبدالخالق عبدالله الأكاديمي والمحلل السياسي (الإمارات)، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية بالوطن العربي.

وقال نبيل فهمي وزير الخارجية المصري الأسبق "إن هناك دروسا من التعامل مع فيروس كورونا يمكن الاستفادة منها فى تعاملاتنا السياسية وأهمها أن التطور التكنولوجي والعولمة واعتبارات اقتصادات السوق ستظل جميعا جزءا من المعادلة المجتمعية المستقبلية، بكل ما فيها من إيجابيات وسلبيات"، مشيرا أننا نعيش فى عالم متكامل ونعتمد على بعضنا بعضا ومن ثم فالتعاون ضرورة والانعزالية والقرارات الأحادية حلقة محكومة بالفشل على المدى الطويل والأفضل هو وضع أسس عادلة للتعامل الدولي الحكومي والمجتمعي، واحترامها من قبل القوى قبل الضعيف بما فى ذلك تبادل المعلومات السريع وبأكبر قدر ممكن.

وتابع فهمي أن التعددية ووضع قواعد للعمل الوقائي الجماعي أفضل وأمن على المدى البعيد والاستراتيجي وأن تغليب الحاجات الآنية على حساب المصلحة الطويلة الأجل ليس حلا بل ينقلنا حتما من مشكلة إلى أخرى، مضيفا أن مواجهة المشكلات الطارئة ستستدعى بين الحين والآخر اتخاذ إجراءات احترازية من قبل الدول والحكومات إنما يجب أن تكون حسب الحاجة ولمدد محددة ومحدودة فضلا أهمية أن تكون هناك سلطات وأجهزة حكومية قوية وفاعلة، علما أن قوتها ونجاحها سيكون مرهونا على نجاحها فى توعية شعوبها والتواصل معهم بمصداقية وثقة وليس استخدام أسلوب القمع والدليل ان هناك عدة دول آسيوية صغيرة ليست قوية نجحت فى السيطرة بسبب الثقة بينها وبين شعبها وعلى النقيض فى دول أخرى مثال روسيا بحجم قوتها ولكن عدد الإصابات والوفيات كان على غير متوقع.

وأكد فهمي على ضرورة احترام القانون الدولي والقواعد العامة والحقوق المتساوية للشعوب حفاظا على الاستقرار الدولي من تقلبات توازن القوة والتحديات الدولية المستجدة، وذلك لضمان التزام الدول تعهداتها، مبينا أن التعامل مع القضايا فى إطار دولي وبشكل مسبق ووقائي واستراتيجي ليس واجبا، مشيرا الى ان الدولة الوطنية والمؤسسات القوية ثبتت انها قادرة على المواجهة.
ونوه فهمى لابد على الدول ان تخفض إنفاقها فى المجال العسكري بنسبة 3 فى المئة، وتخصص 1 فى المئة إلى الصندوق الدولى، و2 فى المائة لبرامج في أوطانها لأغراض الصحة والغذاء والمأوى، وعلى الدول العربية اتخاذ موقف الريادة فى إعادة بلورة الحياة الاجتماعية.

وقال ناصر جودة وزير الخارجية الأسبق بمملكة الأردن ان هذه الجائحة لا تستثنى أحد على الاطلاق واصفا الفيروس بالعدو الخفي ، مؤكدا لن نستطيع كل دولة بمفردها التصدي له بشكل فعال بل لابد من التعاون الدولي والتكاتف والتضامن لمواجهة هذا التحدي، ومطالبا بخطة كونية لتحقيق النجاح فى التصدي لهذا الوباء.

وعن ما بعد كورونا؛ قال جودة، لم نصل إلى مرحلة ما بعد الوباء ولكن لاشك أن هناك نقطة تحول مر بها العالم من إعادة تحويل التحديات إلى فرص والخروج بمفهوم وحوار كونى جديد ، داعيا للتفاؤل حتى نعرف كيف نخرج من تلك الأزمة اقوى وأكثر تعاون ولذلك يتطلب الأمر شراكة حقيقة بين العالم وهذا يتطلب جهد كبير.

ومن جانبة قال نبيل الحمر المستشار الإعلامي لجلالة ملك البحرين "ان ظروف الوباء فرضت تغير فى العالم ابرزها الحواجز التى وجدت بين الدول للتعامل فى هذه الأزمة واضطرت لتطبيقها وهى غلق الحدود وهذا أدى إلى أن كل دولة تعمل بمفردها فى المواجهة وكلا فى حدود إمكانياته، مشيرا الى ان الأزمة كشفت تخبط دولي فى السياسات وخاصة بين امريكا والصين ودول أوروبا ولكن على الصعيد العربي فالتنسيق بين دول الخليج كان جيد مما حقق إيجابية فى مواجهة الأزمة.

وعبر الحمر عن تفاؤله فى ان هذه التجربة مفيدة وخلقت مؤسسات مستعدة ومدربة لمواجهة الأزمات القادمة المحتملة مما سيكون التعامل معها أسهل.
وأكد سامى النصف وزير الإعلام الكويتي الأسبق ان إحدى المتغيرات فى زمن الكورونا هو العودة الاهتمام بالغذاء والتعليم والصحة والبيئة، مشيرا الى ان من المتوقع بعد كورونا ان العالم سيكون أكثر سوداوية بسبب التوتر بين الشمال والجنوب وبين من يملك ولا يملك ومن الممكن ان تحدث المجاعة بسبب البطالة.

كما أبدى النصف اندهاشه من ان بعض الدول لا تتعظ من تجربة الوباء وكأنه بالنسبة لهم ليس له وجود ومستمرة فى نهجها حول الحروب، موضحا مطامع ايران مازالت مستمرة وتركيا لم تتوقف بالرغم من كورونا الأمر الذى يؤدى إلى توتر وحروب، مطالبا جامعة الدول العربية ان تهتم أكثر بمجالات التعليم والصحة.
وقال الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، إن الحديث عن ما بعد كورونا سابق لأوانه و هو استباق للأحداث، مشيرا أن النظرية تقول ان الأوبئة لا تغير أنظمة بل الحروب هى التي تغير أنظمة.

واكد عبدالله أن صورة امريكا اهتزت بشكل غير طبيعي، مبينا بالرغم من أنها كيان عالمي كبير الا انها فشلت في استجابتها الأولية للوباء، وهددت ثقة الشعوب بقدرة وكفاءة الحكم الأميركي ، مضيفا في ذروة هذا التحوّل، تتّجه أنظار العالم نحو الدول الآسيوية التي لم تعُد منغلقة على ذاتها والتي أصبحت جاهزة لمقارعة الهيمنة الأميركية.
ويمكن لكم مشاهدة الندوة كاملة على قناة اليوتيوب الخاصة بالملتقى باسم ArabMediaForum ، او متابعة حساباتنا لمعرفة كل ما حول جديد من أنشطة الملتقى الإعلامي العرب

قد يهمك أيضًا: 

  أسامة الشيخ يكشف عن أفضل مقدم برامج في التفلزيون المصري

  احتفال خاص من قنوات "أم بي سي"بذكرى بيعة محمد بن سلمان وليا لعهد السعودية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملتقى الإعلامي البحريني يُناقش العالم بعد كورونا بمشاركة عدد من الإعلاميين الملتقى الإعلامي البحريني يُناقش العالم بعد كورونا بمشاركة عدد من الإعلاميين



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20

GMT 06:55 2016 الثلاثاء ,28 حزيران / يونيو

بان كي مون يصل غزة عبر معبر بيت حانون

GMT 19:25 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

مكافأة 10 آلاف يورو لمن يعثر على حمام زاجل نادر

GMT 16:42 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

سيتروين تكشف عن سيارة فخرية محدّثة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday