الكاتبة المصرية منى الطحاوي تكتب مقالًا مثيرًا للجدل في باكستان
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

حيث تكثر جرائم القتل لدوافع “الشرف”

الكاتبة المصرية منى الطحاوي تكتب مقالًا مثيرًا للجدل في باكستان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الكاتبة المصرية منى الطحاوي تكتب مقالًا مثيرًا للجدل في باكستان

منى الطحاوى أثناء حفل "جوائز الإعلام النسائي" عام 2015 في نيويورك
إسلام أباد - جمال السعدي

انتقدت الكاتبة المصرية المدافعة عن حقوق المرأة منى الطحاوي باكستان، الاثنين، بسبب حظرها نشر مقال لها عن النساء المسلمات والجنس، وقالت إن هذا الحظر يكشف عن عمق التمييز ضد المرأة في هذا البلد الاسلامي المحافظ.

وكانت الطحاوي، الحائزة على جائزة في الصحافة، كتبت رأيها في عمود صحافي بعنوان "حديث الجنس للنساء المسلمات" في صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الجمعة الماضية، وفقا لما نقلته صحيفة "غارديان" البريطانية عن وكالة الأنباء الفرنسية.

ونُشر المقال على نسخة الصحيفة على الانترنت في باكستان، إلا إنه تم حظره على نسخة الصحيفة الورقية التي تنشرها صحيفة "اكسبرس تريبيون" المحلية ووضع فراغ مكانه، وقالت الطحاوي لوكالة الأنباء الفرنسية، إن قرار حظر مقالها دليل على اعتقاد السلطات أن "المرأة التي تعلن امتلاكها لجسدها خطيرة، ويجب إسكاتها"، فيما أفاد مصدر ذو منصب في صحيفة "اكسبرس تريبيون"،طلب عدم الكشف عن اسمه، إن الصحيفة "لا نستطيع تحمل نشر مثل هذه المقالات المثيرة للجدل حول الإسلام".

وناقشت الطحاوي في مقالها، قرارها ممارسة الجنس قبل الزواج في تحد لتربيتها ودينها الإسلامي، وتحدثت عن عديد من المحادثات التي أجرتها مع نساء مسلمات أو من أصول عربية يعانين مما وصفته بـ"الحجر الجنسي" الذي يفرضه الرجال عليهن للحفاظ على عذريتهن، وتساءلت:"أين الروايات عن الإحباط  والتجارب الجنسية لدى النساء؟"، وقالت:"ثورتي كانت تطورت من سن الـ29 عندما كنت عذراء وحتى أصبحت امرأة في الـ49 من عمري، لأعلن من أي منبر يتاح لي، أنني أملك جسدي وليس الدولة أو المسجد أو الشارع أو عائلتي، ويحق لي ممارسة الجنس في أي وقت ومع من اختار".

وناضلت النساء لعقود لممارسة حقوقهن في باكستان حيث تكثر جرائم القتل لدوافع “الشرف” والهجمات بالحمض الحارق. ففي الأسبوع الماضي تم خنق فتاة في سن المراهقة ، في شمال شرق غرب البلاد حتى الموت، وأُضرمت النيران فيها بعد قرار مجلس القرية بحتمية قتلها لمساعدتها صديقة على الفرار مع عشيقها، وقالت الطحاوي، إن الرقابة أظهرت أن “المرأة التي تعصي وتدعو علنا للتحرر الجنسي خطيرة ويجب إسكاتها"، وأشارت إلي رد فعل مماثل واجهته المديرة الباكستانية شارمين عبيد شينوي بعد فيلمها الوثائقي حول جرائم الشرف، الذي فاز بجائزة الأوسكار، وأضافت:"هاجمها كثير من الباكستانيين لأنها جعلت باكستان تبدو سيئة، وكأن استعداد الرجال لقتل النساء لجرأتهم في الإيمان لأن لهم الحق في تملك أجسادهن، ليس كافيا ليجعل الواقع في البلاد سيئا".

ووفقا للطحاوي، فإنها لم تكن تعلم بأن مقالها معرض للحظر من الرقابة في أي بلد آخر، لدفاعها عن حق النساء المسلمات في التحدث بصراحة عن الجنس، وتابعت:"ممارسة الجنس تحدث بالفعل، ولكنها تعد من المحرمات والعار، فالنساء ذوات البشرة الملونة والنساء من الإيمان، بحاجة لرؤية نساء مثلهم، فالرفاهية الجنسية ليست حكرا على النسوية البيضاء فقط"

وأشارت إلي أن رحلتها الأخيرة إلى مدينة لاهور الباكستانية لحضور احتفال أدبي هناك، التقت بـ" شابات مدافعات حقوق المرأة رائعات"، "يبقين على صحة تفاؤلي العنيد". وأوضحت أنه "كلما زادت أعداد النسويات مثل اللاتي قبلتهن، كلما اتسعت المساحة اللاتي سيخلقن لكل واحدة منهن.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكاتبة المصرية منى الطحاوي تكتب مقالًا مثيرًا للجدل في باكستان الكاتبة المصرية منى الطحاوي تكتب مقالًا مثيرًا للجدل في باكستان



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday