صحافية مِن قطاع غزة تعتذر عن قيامها بكتابة مقالات لصحيفة إسرائيلية
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد حملة انتقادات وُجِّهت لها عبر منصات التواصل الاجتماعي

صحافية مِن قطاع غزة تعتذر عن قيامها بكتابة مقالات لصحيفة إسرائيلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صحافية مِن قطاع غزة تعتذر عن قيامها بكتابة مقالات لصحيفة إسرائيلية

الصحافية هند الخضري
غزه ـ فلسطين اليوم

قدّمت صحافية من غزة اعتذارا عن مقالات عدة نشرتها في صحيفة إسرائيلية بعد حملة انتقادات واسعة وجهت لها عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقالت الصحافية هند الخضري عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك": "بخصوص موضوع +972، في وقت مسيرات العودة كنتو بتعرفو انو قديش كان اعلامنا الفلسطيني باللغه الانجليزية ضعيف كتير، وكنت بحاول انقل الصورة على قد ما بقدر لانو كنت بحس انو مسؤوليه كتير كبيرة، كنت بحاول أكتب قد ما أقدر, انشر قد ما بقدر".

وأوضحت الخضري: "هلأ التواصل بيني و بين +972 كانت محررة فلسطينية, وعنجد ما كنت بعرف غير انو +972 مستقله, مع حق العودة, ضد الاحتلال الاسرائيلي،و كنت بعتقد انو هادا الاشي مش تطبيع وخصوصا اني بنشر مقالاتي زي ما انا بدي وبالرواية الفلسطينية وماحد بيعدل على المصطلحات اللي بستخدمها". وتابعت: "كنت بفكر أيامها إنه تواصل مع مؤسسات زي بيتسليم مسموح مثلا, واكتر اشي شجعني انو في نشطاء كتير بيتواصلو معاهم وبيكتبو الهم،بس بعد ما تعمقت بالموضوع طلع انو في كتير اختلافات ونقاشات والـBDS ما بتشوفو تطبيع بس بالنهايه المواقع هاي ملتزمة بنقاش حل دولتين وهاي نقطة الخلاف, فأنا قررت إني أتراجع".

وأضافت: "أنا بعتذر عن مقالاتي الي انتشرت على +972, مع انها قبل سنه تقريبا، وبعتبر بعد تجربتي الخاصة بهاي المواقع انو احسن ما نتعامل معها، الفكرة مش انو احنا نغلط, الفكره انو دايما نراجع تصرفاتنا و نعرف ايش الصح و ايش الي غلط، قضيتنا كتير حساسة وأي حد ممكن يغلط نفس غلطتي بس الفكرة انو نصلح الغلط.. انا بالاول و بالاخر تواصلي كان مع بنت فلسطينيه وما عمري تواصلت مع اسرائيلي، بس احلى ما في هادا الموضوع كلو, انو انا خلصت من الهجوم عالمي, اجاني هجوم من شباب غزة.. كتير بحييكم شباب, عنجد انتو عنوان للنخوة و الشرف و مشالله عليكم زلام (: ".

يأتي اعتذار الخضري بعد قيام بعض النشطاء بـ"نبش" مقالات كتبتها الخضري لصحيفة إسرائيلية ،حيث اتهموها بالازدواجية ،في أعقاب الهجوم الذي شنته على الناشط الحقوقي رامي أمان،والذي تم اعتقاله قبل يومين في غزة إثر قيامه بتنظيم جلسة حوارية مفتوحة مع عدة نشطاء إسرائيليين عبر الانترنت. وكتبت الخضري عبر "فيسبوك": "مش عارفين يعني يحكو مع رامي امان؟،بكفي مسخرة و تطبيع و قرررف بيكفي!".

وبسبب هجوم الخضري على أمان، واتهامه بالتطبيع ،نشرت منظمة UN WATCH عبر صفحتها الرسمية على منصة "فيسبوك" منشوراً تحريضياً مرفقاً بصورة الخضري، بدأته بالقول "تعرّفوا إلى هند الخضري. في النهار تعمل كباحثة مع منظمة العفو الدولية. وفي الليل تبلّغ عن ناشطين سلميين"، على حدّ تعبيرهم. جاء في المنشور أن الخضري دعت إلى محاسبة ناشط فلسطيني أجرى مكالمة بالفيديو مع ناشطين إسرائيليين. وطالبت المنظمة في منشورها منظمة العفو الدولية بطرد الخضري، واصفةً إياها بأن لها سجلاً في "دعم الإرهاب"، في إشارة إلى حركة "حماس".

حالة من اللغلط سادت مواقع التواصل الاجتماعي ،خاصة بين النشطاء الذين ساندوا هند في بداية الامر،واختلفت مواقفهم بعد نبش مقالاتها في الصحيفة الإسرائيلية. وقال الناشط محمود نشوان أنه تضامن عبر حسابه على تويتر مع الصحافية هند الخضري لمهاجمتها من قبل أمريكيين واسرائيلين لكنه فوجئ بقيام هند بالكتابة لصحف عبرية لمخاطبة المجتمع الاسرائيلي، ويضيف محمود: "لقد تضامنت معها ضد التحريض ثم تفاجأت أنها مطبعة من صف رابع"، وقال الناشط أمير درويش أن ماكتب ضد الخضري لم يكن هجوما بقدر ماهو تصحيح للمسار، وتساءل درويش: "اذا كتبنا انتقاد الك بنكون مع الصهاينة ضدك؟"، وأضاف درويش: "المقالات كانت خمس مقالات،اخرها كان قبل 3 شهور"، وتتواصل حالة الجدل التي أثارها الناشط رامي أمان ،قبل أيام ،بتنظيم لقاءات مفتوحة مع شبان إسرائيليين عبر الانترنت.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة ،توقيف الناشط الحقوقي رامي أمان،على خلفية نشاط تطبيعي مع جهات إسرائيلية. وقال البزم في بيان صحافي: "بناء على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العسكرية؛ أوقف جهاز الأمن الداخلي صباح اليوم المدعو رامي أمان والمشتركين معه في إقامة نشاط تطبيعي مع الاحتلال الاسرائيلي عبر الانترنت، حيث تم إحالتهم للتحقيق، وسيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحقهم".

قد يهمك أيضا : 

  صحيفة إسرائيلية تُعلن اعتقال مواطن سوري حاول طعن يهودي

صحيفة إسرائيلية تعلن انضمام أحد قتلة عائلة دوابشة لجيش الاحتلال

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صحافية مِن قطاع غزة تعتذر عن قيامها بكتابة مقالات لصحيفة إسرائيلية صحافية مِن قطاع غزة تعتذر عن قيامها بكتابة مقالات لصحيفة إسرائيلية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday