أبوعرار ينفي استجابة رئيس بلدية بئر السبع لرسالته
آخر تحديث GMT 19:40:08
 فلسطين اليوم -

أوضح لـ"فلسطين اليوم" أنَّها سلطة تهجير لا توطين

أبوعرار ينفي استجابة رئيس بلدية بئر السبع لرسالته

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبوعرار ينفي استجابة رئيس بلدية بئر السبع لرسالته

النائب العربي طلب أبوعرار
نابلس - آيات فرحات

أكد النائب العربي طلب أبوعرار أنَّه لم يتلقى أي رد من رئيس بلدية بئر السبع على الرسالة التي وجهها له، داعيًا فيها إلى فتح المسجد الكبير أمام المصليين المسلمين، وذلك بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتحويله إلى متحف ومركز للثقافات.

وأضاف خلال حديث خاص إلى "فلسطين اليوم"، "طالبنا رئيس البلدية بإعادة فتح المسجد أمام المسلمين، بناءً على إدعاء إسرائيل للديمقراطية، فقانونها الأساسي ينص على حرية العبادة"، مشددًا على أنَّ هذه ليست الممارسات الإسرائيلية الوحيدة ضد أهالي الداخل المحتل، فالانتهاكات تشمل جميع الميادين، بداية من سياسة هدم البيوت إلى عدم الاعتراف بالقرى.

وتابع "لم أرى في إسرائيل كنيس يهودي تحول إلى مركز للثقافات، مثلما يحافظون على كنيستهم، عليهم أن يحترموا مقدساتنا، نحن أقلية وكل دول العالم تعطي الأقليات كامل حقوقها، أما الإسرائيليون فيستغلون كثرتهم لطمس كل ما هو عربي".

وأوضح أبوعرار أنَّه "على الرغم من أن نتنياهو قد أوقف مخطط "برافر" لتهجير اللاجئين في النقب المحتل، إلا أنَّ حكومته ما زالت تمارس انتهاكاتها ضد المواطنين في تلك المناطق، كان آخرها إجبار 7 عائلات في قرية سعوة في النقب المحتل على هدم منازلهم بأيديهم".

وأشار أبوعرار إلى أنَّ "ذلك يدل على أنَّه حتى لو تم إلغاء القانون في الكنيست إلا أنَّه في الميدان الوضع يختلف فعمليات الهدم والتهجير لا تتوقف، حتى في هذا البرد القارس".

وأكد أنَّ "سلطة توطين البدو هي في الحقيقة هي سلطة تهجير، وأثبتت ذلك بعد أن حاولنا تجميد الموضوع إلى حين أن نجلس ويتم الاعتراف بهذه القرية، إلا أنَّ هذه المديرية أصرت على هدم البيوت، وقام أصحابها بذلك حتى لا يدفعوا تكاليف الهدم".

وعن الحلول التي بأيديهم؛ أضاف أبوعرار "نحن كنواب عرب في النقب اتخذنا القرار بأن نعيد بناء هذه البيوت، مؤقتًا لأنَّ إسرائيل مستمرة ونحن لا نيأس ولن نتراجع، وعليهم أن يعترفوا بقرانا فنحن هنا قبل أن تبنى هذه الدولة".

وتحدث أبوعرار عن المبادرة الفلسطينية التي طرحها الرئيس أبومازن على مجلس الأمن، مضيفًا "نحن في الداخل المحتل جزء لا يتجزأ عن الشعب الفلسطيني، ولن نتنازل عن ثوابتنا، وإن كانت إسرائيل لا تريد هذه الخطوة، فإنَّ التوجه إلى مجلس الأمن هي بالنسبة لمواطني الداخل خطوة سليمة وصحيحة".

وأشار إلى أنَّه لا بد من التمييز بين أمرين، المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، فلا يمكن التنازل عنها، لاسيما حق العودة الذي لا يمكن لأحد التنازل عنه حتى السلطة الفلسطينية، ولكل مواطن فلسطيني الحق في أن يعود إلا أرضه، فإذا كان اليهود يدعون إلى الهجرة إلى إسرائيل فكيف بنا نحن أصحاب هذا الحق". 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبوعرار ينفي استجابة رئيس بلدية بئر السبع لرسالته أبوعرار ينفي استجابة رئيس بلدية بئر السبع لرسالته



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جيسي عبدو تختلف مع أمها بسبب عملها في مسلسل "فخامة الشك"

GMT 22:29 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الاحتلال يعتقل شابين من العيسوية

GMT 19:57 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 14:43 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

نبات الصبار صيدلية الصحراء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday