اغتيال العقل المُدبر لتطوير أسلحة إيران النووية محسن فخري في هجوم قرب طهران
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

لعب دورًا حيويًا لتطوير سبُل تصنيع رؤوس نووية "خلف الستار"

اغتيال العقل المُدبر لتطوير أسلحة إيران النووية محسن فخري في هجوم قرب طهران

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اغتيال العقل المُدبر لتطوير أسلحة إيران النووية محسن فخري في هجوم قرب طهران

منظمة الطاقة النووية الإيرانية
طهران ـ فلسطين اليوم

ضربة موجعة تلقتها إيران الجمعة باغتيال أهم علمائها النوويين محسن فخري زاده في هجوم قرب العاصمة طهران. واعتبرت أجهزة مخابرات في الغرب على نطاق واسع أن العالم النووي الإيراني البارز هو العقل المدبر لجهود إيران السرية لتطوير أسلحة نووي  فيما نفت إيران مشاركة فخري زاده في أي من تلك الأنشطة كما نفت أنها سعت في أي وقت من الأوقات لتحويل برامج تخصيب اليورانيوم بغرض توليد الطاقة إلى برنامج أسلحة،

 لكن يعتقد على نطاق واسع أن فخري زاده ترأس ما تعتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة وأجهزة المخابرات الأميركية أنه برنامج منسق للأسلحة النووية جرى وقفه في 2003.ما هو المعروف عنه يعتقد مسؤولون وخبراء غربيون أن "فخري زاده لعب دوراً حيوياً في جهود شتبه بها قامت بها إيران في السابق لتطوير سبل تصنيع رؤوس نووية خلف ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم". وتنفي إيران أنها سعت في أي وقت من الأوقات لتطوير أسلحة نووية.

 

وعاش فخري زاده في الخفاء محاطاً بإجراءات أمنية مشددة ولم تسمح السلطات الإيرانية أبداً بمقابلة محققي الأمم المتحدة النوويين له. ونادراً ما ظهر علناً، إن كان قد ظهر من الأصل. ولا يعرف كثيرون خارج إيران على سبيل التأكيد شكله ناهيك عن مقابلته شخصياً. ووحصل على تمييز نادر عندما كان العالم الإيراني الوحيد الذي ورد اسمه بتقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2015 عن "التقييم النهائي" بشأن البرنامج النووي الإيراني

 

وما إذا كان يهدف إلى تطوير قنبلة، حيث قال التقرير إنه أشرف على أنشطة "دعماً لبعد عسكري محتمل للبرنامج النووي" الإيراني في إطار ما يسمى بخطة "أماد".كما وصفه تقرير مهم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في 2011 بأنه "المدير التنفيذي" لخطة أماد وشخصية محورية في أنشطة إيرانية مشتبه بأنها تسعى لتطوير تكنولوجيا ومهارات مطلوبة لصنع قنابل نووية. وأشار التقرير إلى احتمال أنه لا يزال له دور في مثل تلك الأنشطة.

 

ما الذي تقوله إسرائيل؟وصفت إسرائيل أيضاً خطة "أماد" بأنها برنامج إيران السري للأسلحة النووية وقالت إنها وضعت يدها على جزء كبير من أرشيف إيراني نووي يحوي تفاصيل عمل تلك الخطة، وفي عرض بثه التلفزيون في أبريل 2018 عن هذا الأرشيف، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى فخري زاده بصفته الشخصية التي تقود ما وصفه بـ"العمل السري الإيراني لتصنيع أسلحة نووية تحت ستار البرنامج النووي المدني".

 

ومستشهداً بهذا الأرشيف، أعلن نتنياهو أن عملاء إسرائيليين تمكنوا من الحصول على كميات كبيرة من الوثائق من موقع في طهران. واعتبرت إيران في ذلك الوقت أن تلك الوثائق زائفة، إلى ذلك قال نتنياهو وقتها "أتتذكرون هذا الاسم فخري زاده" ووصفه بأنه رئيس خطة أماد. وأضاف أنه بعد إغلاق أنشطة أماد واصل فخري زاده عمله في وكالة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية على "مشروعات خاصة". وفي 2018، أجرت هيئة البث الإسرائيلية

 

"مكان" مقابلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ألمح خلالها إلى أن فخري زاده قد يكون هدفاً. وقال وقتها: "أعرف فخري زاده جيداً. لا يعرف كم أعرفه جيداً. إذا التقيته في الشارع فعلى الأغلب سأتعرف عليه... ليس لديه حصانة ولم يكن لديه حصانة ولا أعتقد أنه سيكون لديه حصانة".ما الذي تقوله إيران؟أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية الجمعة أن فخري زاده هو رئيس منظمة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة.

 

ويعتقد أنه كان أيضاً ضابطاً في الحرس الثوري الإيراني، وأرادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ فترة طويلة لقاء فخري زاده في إطار تحقيق مطول فيما إذا كانت إيران قد أجرت أبحاثاً غير مشروعة عن أسلحة نووية، فيما قال مصدر دبلوماسي مطلع إن إيران اعترفت بوجود فخري زاده قبل عدة سنوات لكنها ذكرت أنه "ضابط في الجيش غير مشارك في البرنامج النووي".تطوير صواريخ باليستية إيرانية وبدا أن اغتيال أربع علماء نوويين إيرانيين

 

بين عامي 2010 و2012 قد تسبب في تشديد طهران لموقفها من فكرة منح الوكالة الدولية فرصة مقابلة فخري زاده إذ خشيت من أن ذلك قد يؤدي لتسرب معلومات عنه وعن موقعه. واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال السابقة تلك. كما يعتقد أيضاً أن فخري زاده كان مشاركاً في تطوير صواريخ باليستية إيرانية. وقال مصدر إيراني لرويترز إنه كان يعتبر "الأب الروحي" لهذا البرنامج.

 

وورد اسمه في قرار للأمم المتحدة صدر عام 2007 بشأن إيران بصفته أحد المشاركين في أنشطة نووية أو باليستية.ماذا نعرف عن خلفيته؟أصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو جماعة إيرانية معارضة في المنفى، تقريراً في مايو 2011 يتضمن ما قالت إنه صورة لفخري زاده بشعر داكن ولحية قصيرة. ولم يتسن التحقق من صحة الصورة بشكل مستقل.إلى ذلك ذكر المجلس المعارض أن فخري زاده ولد عام 1958 في مدينة

 

قم وشغل مناصب منها نائب وزير الدفاع ووصل إلى رتبة بريجادير جنرال في الحرس الثوري وحصل على درجة الدكتوراه في الهندسة النووية وكان يلقي محاضرات ويمارس التدريس في إحدى الجامعات.ووصف مصدر إيراني بارز فخري زاده لرويترز في عام 2014 بأنه "قيمة وخبرة متفانية من أجل التقدم التكنولوجي لإيران" ويتمتع بالدعم الكامل من مرشد النظام علي خامنئي، مضيفاً أن فخري زاده كان لديه ثلاثة جوازات سفر، وسافر كثيراً لدول منها في آسيا من أجل الحصول على "أحدث المعلومات" من الخارج لكنه لم يفصح عن مزيد من التفاصيل.

 

قد يهمك ايضا:

مدرسة الطاقة النووية تؤكّد وجود 16 طالب يؤدون امتحان الالتحاق في شمال سيناء

الكشف لأول مرة عن "نيوترونات" من دورة الطاقة النووية الحرارية للشمس

 
palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال العقل المُدبر لتطوير أسلحة إيران النووية محسن فخري في هجوم قرب طهران اغتيال العقل المُدبر لتطوير أسلحة إيران النووية محسن فخري في هجوم قرب طهران



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 06:42 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 12:12 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

أجمل أشكال ديكورات جدران المنازل الحديثة

GMT 15:46 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار هيونداي توسان 2016 في فلسطين

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 12:29 2019 الأحد ,19 أيار / مايو

تميمات غير تقليدية لـ"تسريحات" غرف النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday