البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

عقب زيارته إلى جزيرة ليسبوس اليونانية

البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي

امرأة تقبل يد البابا فرانسيس خلال تحية اللاجئين له في مخيم موريا
أثينا - سلوى عمر

زار البابا الجزيرة اليونانية من أجل تسليط الضوء على أزمة اللاجئين, وأعرب للمحتشدين عن أمله في أن تلفت هذه المشاهد المأساوية إنتباه العالم, وإصطحب معه خلال عودته إلى الفاتيكان إثني عشر شخصًا من اللاجئين الضعفاء الذين يواجهون الترحيل من جزيرة ليسبوس Lesbos"" اليونانية، في إستنكار واضح إلى سياسة الإتحاد الأوروبي بشأن إرسال المهاجرين واللاجئين إلى تركيـا, وجاء ذلك خلال زيارة زعيم الكنيسة الرومانية الكاثوليكية السبت إلى الجزيرة اليونانية من تسليط الضوء على أزمة اللاجئين في مختلف أنحاء القارة, وأكد مسؤول على أن جميع هؤلاء اللاجئين من المسلمين السوريين، فيما يعد ستة منهم من القاصرين الذين وصلوا إلى ليسبوس قبل سريان إتفاق الترحيل.

البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي

وقضى البابا خمس ساعات في ليسبوس مع برثلماوس الأول وهو الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم، وكذلك ليرونيموس الثاني رئيس أساقفة أثينا واليونان, كما عقد لقاء مع اللاجئين، وأقام موعظة لمباركة هؤلاء الذين لقوا مصرعهم خلال محاولتهم إدراك أوروبـا.

البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي

وقال المتحدث بإسم الكرسي الرسولي بأن البابا رافق على متن طائرته إلى رومـا ثلاث عائلات من اللاجئين السوريين تتألف من 12 شخصًا بينهم ستة أطفال, وقد جاءت عائلتين من دمشق، بينما العائلة الثالثة كانت من دير الزورDeir Azzor ( حيث المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش)، بعدما تعرضت منازلهم للقصف, وسوف يتولى الفاتيكان مسؤولية جلب ورعاية هذه العائلات الثلاث، مع تولي جماعة سانت إيجيديو Sant’Egidio للضيافة الأولية.

البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي

وأمضي البابا الصباح في لقاء المئات من المهاجرين واللاجئين داخل مركز الإحتجاز سيء السمعة على الجزيرة, كما تقابل مع رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس في مطار ميتيليني Mytilene في بداية أكبر المجهودات التي قام بها من أجل تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية التي تجتاح أوروبا.

وشهدت جزيرة ليسبوس تدفق أكثر من 850,000 لاجئ من إجمالي 1,1 مليون سوري وأفغاني وعراقي والذين إجتاحوا أوروبـا العام الماضي عبر الجزيرة, فيما كان ينظر إلى زيارة البابا على أنها توطيد للعلاقة ما بين فروع المسيحية الغربية والشرقية بعد إنفصالهما الأليم في 1054

وخاطب البابا اللاجئين قائلاً بأنه حضر إليهم للتأكيد على أنهم ليسوا وحدهم، مشيرًا إلى أن الشعب اليوناني قد إستجاب بسخاء لإحتياجاتهم على الرغم من الصعوبات التي يعانوا منها, كما أعرب عن أمله في أن تعير هذه المشاهد المأساوية إنتباه العالم والتعامل مع المهاجرين بطريقة تليق بكرامتنا الإنسانية المشتركة.

وبعد تناول الغداء مع ثمانية من اللاجئين في موريـا Moria، فقد أقام زعماء الكنيسة الثلاث نصب تذكاري لضحايا الهجرة في ميناء ميتيليني Mytilene’s الذي كان شاهداً على أول ترحيل تم في وقتٍ سابق من هذا الشهر بعد تطبيق إتفاق ما بين الإتحاد الأوروبي وتركيـا.

وأمام الحشد الكبير، فقد أصدر البابا نداءً من أجل " المسؤولية والتضامن " تجاه اللاجئين في الميناء، والذين قال عنهم بأنهم إضطروا إلى خوض تجربة مريرة في مناخ من القلق والخوف وعدم اليقين بشأن مستقبلهم.

ووصفت الحكومة اليسارية في اليونان زيارة السبت للزعيم الديني بالمهمة للغاية، كما أنه كان من المتوقع بحث تسيبراس مع البابا الوضع الموقف الذي يزداد صعوبة في اليونان في ظل بذل مجهوداتٍ كبيرة لإيواء اللاجئين في مرافق مؤقتة على الرغم من أن عدد الوافدين قد إنخفض بشكل كبير منذ دخول إتفاق الترحيل حيز التنفيذ في 20 من آذار / مارس. كما إنسحبت منظمات حقوق الإنسان من موريا ومراكز احتجاز أخرى خوفا من أن تشملهم عمليات الترحيل الجماعي.

وفي حديث الشاب الباكستاني شام جات Sham Jutt البالغ من العمر 21 عامًا عن أزمة اللاجئين، فقد أعرب عن أمله في تدخل البابا لحل الأزمة، مضيفاً بأن المخيم تغير من كونه مركزاً للتسجيل إلى سجن عقب الإتفاق المثير للجدل الذي توصل له الإتحاد الأوروبي مع تركيا، بحيث بات الجميع يخشي من الترحيل.

وقبيل وصول البابا، فقد قامت السلطات بتنظيف المخيم وطلاء الجدران المكتوب عليها، إضافةً إلى إحلال الحاويات محل الخيم وتثبيت مكيفات للهواء وإخراج العائلات من المنشأة المكتظة إلى مركز إحتجاز في الهواء الطلق يقع في مكانٍ قريب. كما أوضح جاكوب مامزاك وهو متطوع من كاليفورنيـا بأن المحتجزين حصلوا على ملابس نظيفة والإستحمام لأول مرة بعد 25 يوماً فضلاً عن الحصول على طعام جيد ولكن الظروف لا تزال غير إنسانية.

وجاءت زيارة البابا في الوقت الذي ذكر فيه الكاردينال فنسنت نيكولز رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إنكلترا و ويلز بأن برنامج إعادة توطين اللاجئين في المملكة المتحدة الذي وضعه ديفيد كاميرون بمثابة " خيبة أمل كبيرة "، مؤكداً على أن إستجابة بريطانيـا للأزمة يسير ببطيء شديد, داعياً إلى زيادة عدد اللاجئين الذين يتم إستقبالهم وإظهار المزيد من الإنسانية.

وأعلن ديفيد كاميرون عن خطط لإعادة توطين 20,000 لاجئ سوري في بريطانيـا خلال ذروة الأزمة، في مشروع تتجاوز تكلفته 500 مليون جنيهاً إسترليني بحسب ما ذكرت الحكومة في وقتٍ سابق هذا الأسبوع, فيما رفض نيكولز المقترحات بضرورة عدم إستقبال بريطانيا للاجئين نظرًا لأن بعض البريطانيين يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم، مشيرًا إلى أن ذلك الكفاح لا يرتقي إلى النضال الذي يواجهه هؤلاء الأشخاص في القرى المتضررة داخل وحول مدينة الموصل وفي أجزاء متفرقة من سورية، ومن ثم يتوجب تسخير الموارد السياسية والمالية لهؤلاء اللاجئين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي البابا فرانسيس يزور مخيم للاجئين ويستنكر سياسة الإتحاد الأوروبي



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 15:09 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 12:35 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة

GMT 09:01 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يخرج عن صمته ويعلق على قضية "الابتزاز"

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 20:10 2015 الأحد ,01 آذار/ مارس

فوائد حبة الرشاد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday