بنديكت الـ 16 يؤكد أن الرب أوحى له بالاستقالة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

بعد 6 أشهر من استقالته من منصبه

بنديكت الـ 16 يؤكد أن الرب أوحى له بالاستقالة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بنديكت الـ 16 يؤكد أن الرب أوحى له بالاستقالة

بابا الفاتيكان السابق بنيديكت السادس عشر

روما ـ مالك مهنا   كشف لأحد أصدقائه بعد ستة أشهر من استقالته من منصبه كرئيس للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، في مطلع هذا العام، عن أن الرب أوحى له بالاستقالة، فيما يذكر أن قرار استقالة البابا، الذي يبلغ من العمر 86 عامًا كان أصاب 1.2 مليار كاثوليكي في العالم بالصدمة.ونسبت وكالة أنباء "زينيت"، وهي وكالة كاثوليكية في روما، إلى صديق حميم للبابا لم تذكر اسمه، أن البابا أبلغه أن الرب زرع في قلبه "رغبة مطلقة" في الاستقالة، وأن يُكرِّسَ نفسه لحياة من الصلاة والتأمل.
وقال البابا: إن ذلك لم يكن شكلاً من أشكال التهيؤات أو الخيالات وإنما كان بمثابة نتيجة "لتجربة صوفية روحانية" تلقاها خلال "تواصل مباشر مع الرب".
وأضاف أنه كلما رأى جاذبية وكاريزما البابا فرانسيس الذي جاء بعده اقتنع بأن "مشيئة الرب" هي التي جعلته أول بابا منذ 600 عام يستقيل من منصبه.
ويحظى البابا فرانسيس (المطران السابق لبيونيس أيرس) الآن بشعبية ضخمة بفضل أسلوبه البسيط والواقعي والمباشر، وتخلّيه عن العديد من زخارف المنصب، وزيارته أحد الأحياء الفقيرة خلال رحلته إلى البرازيل، الشهر الماضي، والتي استغرقت أسبوعًا، بالإضافة إلى مطالبته بما يُسمَّى بكنيسة فقيرة.
وقالت وكالة الأنباء "إن الحوار الذي دار بين بنيديكت وصديقه الحميم كان وقع في دير ماتير إيكليسيا، وهو دير سابق داخل الفاتيكان، ثم تحول إلى مأوى للبابا الألماني السابق".
وأكدت مصادر في الفاتيكان صحة تلك الأنباء، ولكنها رفضت الكشف عن هوية الصديق الحميم الذي تحدث معه البابا السابق.
ونسبت صحيفة "ديلي تلغراف" إلى مصدر مطلع قوله "إن التقرير صحيح بلا شك، وذلك على الرغم من أنه ليس بمثابة بيان رسمي عن الفاتيكان أو رأيه".
وأصاب بنيديكت العالم بمن فيهم الكاردينالات ومساعديه المقرَّبين عندما أعرب عن اعتزامه الاستقاله في 11 شباط/ فبراير الماضي.
واختار أن يعلن تلك المفاجئة باللغة اللاتينية خلال اجتماع للكاردينالات، الذين لم يفهم معظمهم ما قاله البابا، ولكن مراسلة وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية التي كانت تفهم اللاتينية التقطت الخبر.
ويُعَد البابا فرانسيس هو أول بابا غير أوروبي يتم انتخابه على مدى 1300 سنة، كما أنه أول بابا من الأميركتين، وتم انتخابه في آذار/ مارس الماضي، في اجتماع سري لعدد 115 من الكرادلة.
وعاد بنيديكت إلى الفاتيكان في أيار/ مايو الماضي بعد إجازة صيف أمضاها في كاستل غاندولفو خارج روما، وقال إنه سوف يظل مختفيًا عن العالم، ومكرِّسًا البقية الباقية من حياته في الصلاة والدراسة اللاهوتية.
ومن شأن تصريحاته التي أدلى بها إلى صديقه الحميم أن تُخفِّف من حدّة التكهنات بشأن أسباب رحيله.
وتقول صحيفة "ديلي تلغراف": "إنه على الرغم من أنه طاعن في السن وضعيف إلا أنه لا يعاني من أيّ مرض، الأمر الذي يثير تكهنات بشأن دوافعه الحقيقية".
وكانت فترة البابوية التي اعتلى كرسيَّها العام 2005، حافلة بالفضائح بشأن القساوسة المتورّطين في الشذوذ الجنسي مع الأطفال في الأبرشيات الكاثوليكية حول العالم، بالإضافة إلى مزاعم تورُّط بنك الفاتيكان في عمليات غسيل أموال، وكذلك مكائد ودسائس إدارة الفاتيكان السرية المعروفة باسم "العشيرة".
ويُقال إنه تأثر بشدة بخيانة كبير خَدَمِه باولو غابريل، الذي سرق وثائق سرية للفاتيكان، وسلمها لصحافي إيطالي قام بنشرها في كتاب.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنديكت الـ 16 يؤكد أن الرب أوحى له بالاستقالة بنديكت الـ 16 يؤكد أن الرب أوحى له بالاستقالة



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 10:02 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

"غضب عارم" من مهاجمة دونالد ترامب نتائج الانتخابات مجددا

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 15:09 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 12:35 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

يراودك ميل للاستسلام للأوضاع الصعبة

GMT 09:01 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يخرج عن صمته ويعلق على قضية "الابتزاز"

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 20:10 2015 الأحد ,01 آذار/ مارس

فوائد حبة الرشاد
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday