بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الرئيس الروسي يؤكد أنَّه لا يزال يعتبر تركيا دولة صديقة

بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

هاجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما وصفه بـ"الطموحات الإمبريالية" للولايات المتحدة الأميركية، كما انتقد نظيره الأميركي باراك أوباما بشأن إخفاقاته في ليبيا، ورغم ذلك أثنى على اعترافه بالفشل بعد التدخل في ليبيا العام 2011، وأن ذلك كان أسوء خطأ في رئاسته.

وأوضح بوتين، خلال برنامج الماراثون السنوي التليفزيوني، أنه يجب على الولايات المتحدة التعامل مع موسكو كشريك على قدم المساواة محذرًا واشنطن من تجنب التحدث من موقع القوة، ووصف أوباما بكونه قوي جدًا لقوله إن الفشل بعد التدخل في ليبيا العام 2011 كان أسوء خطأ في رئاسته.

وبيّن أوباما أن أكبر أخطائه كانت الفشل في التخطيط لما بعد التدخل في ليبيا، والذي كان يعتقده الشيء الصحيح، وذكر نظيره الروسي أن أوباما أظهر شجاعته بهذا التصريح، مضيفًا الرجل القوي فقط هو الذي يفعل ذلك، وبيّن أن الولايات المتحدة كادت أن ترتكب خطأ مماثلًا في سورية، إلا أن موسكو وواشنطن تعاونتا لتسوية الأزمة، وقال بوتين في وقت سابق إنه على الولايات المتحدة أن تتعلم احترام مصالح روسيا المشروعة والتعاون مع موسكو على قدم المساواة.

وأشار بوتين إلى أن موسكو وواشنطن كانتا قادرتان على التعاون بشكل بنّاء حول قضايا عدم الانتشار ومكافحة التطرف والأزمة النووية الإيرانية وقضايا أخرى على الرغم من التوترات، مضيفًا أنه إذا تعاملت الولايات المتحدة مع روسيا باحترام فتستطيع البلدان إيجاد حلول ترضي الجميع.

بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا

وفي وقت سابق سُئل بوتن من قِبل فتاة عمرها 12 عامًا عما إذا كان سينقذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأوكراني بيترو بروشينكو عند الغرق ومن سيقوم بإنقاذه أولًا، لكنه أجاب بأنه لن ينقذ أي منهما، مضيفًا بامتعاض" إذا قرر أحد ما أن يغرق فمن المستحيل إنقاذه، لكننا بالطبع مستعدين لتقديم يد العون لأي من شركائنا إذا ما أرادوا ذلك".

واستخدم الرئيس الروسي الحدث السنوي لتعزيز صورته كزعيم قوي يحمي روسيا من التهديدات الخارجية ويهتم بحاجات شعبها، وأرسل الروس أكثر من مليون سؤال إلى بوتين قبل البرنامج تتعلق بالمشاكل الاقتصادية في الداخل والوضع في سورية وأوكرانيا، وجاء السؤال الأول من امرأة من منطقة أومسك السيبيرية عن الطرق المليئة بالحفر، وأجاب بوتين أنه على الحكومة التأكد من أن المسؤولين المحليين لا يحولون أموال بناء الطرق إلى حاجات أخرى.

وأجاب بوتين ردًا على سؤال آخر من أحد المشاهدين بأن روسيا دعمت وصول الجيش السوري إلى نقطة يمكنه من خلالها تنفيذ عمليات هجومية على الرغم من الانسحاب العسكري الروسي، وأصر على أنه بعد أن سحبت روسيا بعض طائراتها الحربية من سورية تمكن الجيش السوري من استعادة تدمر من أيدي داعش، وأعرب عن أمله بأن تساعد الهدنة التي تمت بوساطة روسية أميركية في تقدم محادثات السلام السورية في جنيف، ما يمهد الطريق لوضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة مبكرة.

بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا

وتم استبعاد داعش وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة من الهدنة، وأفاد بوتين معلقًا على الوضع في المناطق المحيطة بحلب حيث اشتد القتال أخيرًا أن وحدات جبهة النصرة وقوى المعارضة الأخرى القريبة من بعضها تجعل الوضع أكثر تعقيدًا، وكشف أنه لا يزال يعتبر تركيا دولة صديقة على الرغم من توتر العلاقات الحالي بين البلدين، وقد ساءت العلاقات التركية الروسية بشكل كبير بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية على الحدود السورية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ورد بوتين بوقف الرحلات السياحية إلى تركيا وحظر معظم الواردات الزراعية من تركيا، وفي إشارة إلى تركيا قال "لا تزال لدى روسيا مشاكل مع بعض السياسيين الذين تصرفوا بشكل غير صحيح".

وسُئل عن إمكانية إعادة الرحلات إلى مصر عقب الهجوم المتطرف على طائرة الركاب فوق شبه جزيرة سيناء في أكتوبر/ تشرين الأول الماصي، وأوضح أن المسؤولين الروس والمصريين فشلوا حتى الآن في الاتفاق على الإجراءات الأمنية اللازمة لاستعادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

وتحطمت الطائرة الروسية القادمة من منتجع مصري في شبه جزيرة سيناء في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ما أسفر عن مقتل 224 شخصًا كانوا على متنها، وكشفت موسكو أنه تم إسقاط الطائرة بواسطة عبوة ناسفة، في ما أعلنت خلية محلية تابعة لداعش مسؤوليتها عن الحادث، ويعد الحادث وقرار روسيا بقطع الرحلات الجوية إلى مصر ضربة قوية لقطاع السياحة الحيوي في مصر.

وبيَّن بوتين أن روسيا ومصر يجب أن تتفقا على تعزيز المراجعات الأمنية في المطار؛ حتى يبقى آمنًا عند سفر الروس إلى مصر، مشيرًا إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، وردًا على سؤاله حول مجال آخر للشؤون الخارجية الروسية، ذكر أنه لن يكون هناك أي عمل عسكري شرق أوكرانيا، إلا أنه على الغرب استخدام نفوذه على السلطات في كييف للتنفيذ الكامل لاتفاق مينسك للسلام.

وعلق على موافقة البرلمان الأوكراني على فولوديمير غروسمان كرئيس للوزراء، موضحًا أنه يأمل بأن تكون الحكومة الأوكرانية الجديدة أكثر واقعية، وتطرق إلى عالم الرياضة زاعمًا أن مادة الميلدونيم المحظورة والتي جاء اختبار نجمة التنس ماريا شارابوفا فيها موجبًا لا ينبغي أن تعتبر ضمن أدوية تحسين الأداء.

وتم إجراء 172 اختبارًا لمادة الموليدنيوم في جميع أنحاء العالم منذ حظر العقار التابع لشركة لاتفين العام 2016، ويشكل الرياضيون الروس عددًا كبيرًا ممن جاءت اختباراتهم إيجابية لهذه المادة المحظورة، وأوضح بوتين أن مادة الميلدونيم لا تؤثر على النتيجة وهذا أمر مؤكد، لكنها فقط تجعل عضلات القلب في حالة جيدة، وفي حين أفاد بوتين بأنه لا يعتقد أن السلطات تستهدف روسيا في قرار حظر المولدنيم إلا أنه انتقد الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لعدم إجراء بحوث في وقت سابق توضح الزمن الذي تستغرقه المادة للخروج من الجسم، حيث يقول بعض الرياضيين إنهم توقفوا عن تناول الميلدونيم قبل حظرها إلا أن نتائج اختباراتهم جاءت إيجابية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا بوتين ينتقد طموحات واشنطن ويشيد باعتراف أوباما بفشل خطته في ليبيا



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

"الفار المكار"

GMT 13:33 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى

GMT 12:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار ينخفض إلى دون 77 روبلا لأول مرة منذ 13 أكتوبر

GMT 08:21 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يحذف بيانًا بشأن حظر دخول المسلمين أميركا

GMT 13:55 2015 الإثنين ,23 شباط / فبراير

تشيلسي الإنجليزي يطعن في طرد مدافعه ماتيتش

GMT 12:15 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

رانيا يوسف تتألق بالأسود في جلسة تصوير جديدة

GMT 11:18 2020 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف عمليات الفرز في ولاية نيفادا حتى صباح الخميس

GMT 21:33 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

نابولي يقهر يوفنتوس ويتوج بطلا لكأس إيطاليا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday