توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مع وجود طفرة جديدة بعد أعوام من الإصلاحات

توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي

المعالم المعمارية الإيطالية
روما _ ليليان ضاهر

لم يقم أنتوني غاودي بتصميم برشلونة، رغم أنه يبدو على ذلك النحو في تلك الأيام، فعملية إحياء المدينة الطويلة منذ دورة الألعاب الأولمبية عام 1992، شهدت أيضًا قيام المهندس الشهير باستعادة مباني الفن الحديث الغريبة.

وقد أنشأ المهندس أعماله اللاحقة بشكل سريالي وغير متكافئ، وحاليًا يتوجه عدد من الزوار لمباني غاودي أكثر ممن يتوجهون للشواطئ الذهبية ونوادي كرة القدم الشهيرة، والآن هناك طفرة جديدة في الأعمال، بعد أعوام من الإصلاحات، ويعتبر كازا فيسنز، أول بيت صممه غاودي، سيفتح أبوابه للجمهور للمرة الأولى في وقت لاحق هذا العام، وكان من المقرر أصلًا افتتاحه في عيد الفصح، ولكن يبدو الآن أنه ليس من المرجح أن يفتتح قبل سبتمبر.

توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي

 في غضون ذلك، إليك أرقى الواجهات والتصميمات الداخلية التي صممها سيد الكاتالونية الحديثة:

-         بالاو غويل
صُمم في وقت مبكر من قبل الراعي الرئيسي غاودي، وقطب المنسوجات يوسيبي غويل، وينسب ذلك المنزل الريفي الكبير الآن كواحد من أول مباني الفن الحديث في العالم، وتظهر واجهته الحديدية التقليدية المهارة الفنية للمهندس الشاب، فضلًا عن القبة المكافئة فوق القاعة الرئيسية، وتأتي مثقبة للسماح بدخول أشعة الشمس والقمر، مثل غرفة عرش السلطان التي تكشف التأثيرات المغاربية.

أما السطح، تجد أن غاودي اتحد مع الطبيعة، مع مستنقع من المداخن التي تبدو وكأنها نمت خارج أفق برشلونة، مثل الفطر أو مخلوقات أعماق البحر، وكلها مرسومة بألوان غنية ومرصعة بشظايا السيراميك، وهي الطريقة التي أطلق عليها ترينكاديس، والتي ستصبح لمسته المميزة.

-         منزل باتيو
منذ افتتاحه كمتحف في عام 2004، جذب المعرض، الذي يؤرخ لفترة متأخرة من فترة الغرابة المائية العضوية لغاودي، حشود ضخمة، حتى في الموسم المنخفض، ووصفه عشاق سلفادور دالي بأنه "بيت الأشكال البحرية"، نظرًا لواجهته التي تشبه موجة البحر الأبيض المتوسط، في حين يرتفع الداخل من قاعة الدخول مثل كهف تحت سطح البحر، في حين تأخذك الجولات حتى الدرج الذي يمكن أن يكون العمود الفقري للوحش العملاق لما قبل التاريخ، ويلتف حول بئر الضوء المركزي، لن ترى أي شيء يشبه الزاوية اليمنى حتى تصل إلى فتحات التهوئة حول السقف والعلية.

-         كازا كالفيت
وكان قد طلب تاجر غزل ونسيج آخر من غاودي، تصميم مبناه ليتمكن من العيش والعمل به في الوقت نفسه، وصنعه المهندس بمنحنيات غير منتظمة وشرفات منتفخة.

واليوم، يضم مطعمًا يحمل الاسم نفسه، حيث يمكنك تناول أطباق مثل حساء المأكولات البحرية ولحم الضأن بالكاري مع الزبادي وسط العمل اليدوي لكازا كالفيت، وسوف تُعجب بالمصابيح، المصنوعة من الحديد والخشب، فضلًا عن مصعد الفن الحديث الذي يصلك إلى الطابق العلوي الذي يحتوي حتى على مقاعد جميلة.

توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي

-         بارك غويل
إذ  كلف يوسيبي غويل غاودي بتصميم بناء المساكن الراقية في التلال، ولكن نخبة برشلونة لم تكن حريصة جدًا لشراء الممتلكات الخاضعة لأهواء مهندس معماري غريب الأطوار، وقد صمم بارك غويل كملعب معظمه شاغرًا لأفكاره، مع نظام الري المتعرج للجسور والأروقة. وهناك منطقة السوق ذات القبو المصمم على أشكال الأسماك والأخطبوط المصنوعة من لوحات مكسورة وزجاجات، والساحة العامة التي كان يمكن أن يجلس على مقاعدها عدد كبير من الزوار، وتطل على المدينة والبحر.

-         العائلة المقدسة
من المفترض افتتاح كاتدرائية مبدع غاودي والتي لم تنته بعد، في 2026، أي بعد قرن من وفاته، وقد أصبحت رائدة في جذب السياحة في برشلونة، حيث تشكل طوابير تشبه طوابير ديزني خارج شباك التذاكر لاستئجار الأدلة السمعية كل صباح، مع واجهة تماثيل القديسين، والهياكل العظمية والسلاحف الغامضة المؤدية إلى "غابة" من الأعمدة المتوهجة، مثل قوس قزح من الضوء المنبعث من نوافذ الزجاج الملون.

وقد قضى غاودي الأشهر القليلة الأخيرة من حياته في مكان العمل، مع العلم أنه لم يعش ليرى الشكل النهائي لكنيسته، فقد صدمه الترام في عام 1926 ودفن في سرداب أدناه، في حين تقدم أجيال من خبراء الحرفيين ببطء في المشروع باتباع نماذجه الأصلية وقواعده الهندسية غير التقليدية.

وقيل أن الوقت الذي استغرقته ليس بالكثير، بالنسبة للملاحظات التفصيلية أو المخططات التي تركها غاودي خلفه، وإذا تم الانتهاء من الكاتدرائية أخيرًا في الموعد المحدد سوف تكون مفتوحة للزوار على الفور.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي توجه جديد لزيارة المعالم الإيطالية لأنتوني غاودي



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday