عاصمة القتل تتغلّب على العاصفة وتعود لمجدها
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تعدّ واحدةً مِن أكبر مراكز السكك الحديدية في العالم

"عاصمة القتل" تتغلّب على "العاصفة" وتعود لمجدها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "عاصمة القتل" تتغلّب على "العاصفة" وتعود لمجدها

مدينة وينيبيغ الكندية
وينيبيغ ـ منى المصري

فتخر مدينة وينيبيغ الكندية بالكثير من الأشياء العظيمة، إذ كانت تضم عددا كبيرا من أصحاب الملايين مقارنة بمدينة نيويورك في أواخر القرن التاسع عشر، والذين جمعوا ثرواتهم من تجارة الفراء والقمح، وبحلول عام 1905 كانت المدينة الأسرع نموا من حيث الحجم، ليس فقط في كندا، بل في كل أميركا الشمالية، كما أنه بحلول عام 1911 تم تمديد ما يقرب من 24 من خطوط القطار الضخمة في وينيبيغ عاصمة مقاطعة مانيتوبا الكندية، مما جعلها واحدة من أكبر مراكز السكك الحديدية في العالم.

وضربت مدينة وينيبيغ عاصفة كبيرة من الأحداث، منها: الحرب العالمية الأولى، وفتح قناة بنما، والكساد العظيم، وانخفاض أسعار القمح ونهاية ازدهار الهجرة في كندا، وباتت أحلام المدينة العظيمة في الضياع ولم تتعافَ أبدا، وحتى وقت ليس ببعيد حملت لقبا مؤسفا كـ"عاصمة القتل" في كندا، في حين قد تبدو هذه المدينة وجهة سياحية مستبعدة من قائمة رحلاتك إلا أن هذه المدينة الصغيرة على أعتاب أن تصبح ضمن الأشياء العظيمة القادمة في كندا.

 

عاصمة القتل تتغلّب على العاصفة وتعود لمجدها

 

ويوضّح روري مكلود، مستشار العلاقات العامة في المتحف الكندي لحقوق الإنسان في وينيبيغ (CMHR)، أنه "حتى قبل أعوام قليلة، كانت وينيبغ تُعرف بالمكان الذي غادره الشباب"، وأضاف: "لقد تغيرت الأوضاع في وينيبيغ بالكامل خلال الأعوام العشرة الماضية، والمتحف هو واحد من أكثر العلامات المميزة لهذا التقدم"، والذي يظهر بتصميم مميز في صورة "سحابة" من الزجاج، ترمز إلى أجنحة حمامة، يعلوها برج يُعرف باسم برج الأمل، ويتميز بتصميم داخلي يتقاطع مع منحدرات المرمر المرتفعة المكونة من ثمانية طوابق ليصبح معلما سياحيا مميزا في المدينة الكندية.

اقرا ايضا :  تمتعي بقضاء شهر عسل مميز لا يُنسى في النمسا

يقول مكلود: "يأتي الكثير من الناس من أجل رؤية هذه العمارة الفنية المدهشة"، لكن المتحف يمثل أكثر من مجرد تصميم مذهل في أفق المدينة، وتم افتتاحه منذ أواخر عام 2014، وهو أول متحف وطني جديد في البلاد منذ أكثر من 40 عاما، وأول متحف وطني تم إنشاؤه خارج أوتاوا غاتينو، يعرض قصصا بدلا من قطع أثرية، كما أنه يمثل واحدا من أكثر المؤسسات الثقافية الحديثة من نوعها في العالم، ولا تساعد مناطق الجذب الجديدة مثل متحف "CMHR" على استعادة الإيمان بالمدينة فحسب، بل إنها تجذب الانتباه إلى وضع وينيبيغ الطويل الأمد الذي لا يزال معروفا على المستوى الثقافي الكندي، كما أن المدينة تعدّ موطنا لأقدم مركز للباليه في كندا وهو "رويال وينيبيغ باليه"، وأقدم مسرح (Le Cercle Molière) وأكبر عرض عام لفن الإنويت المعاصر في العالم (معرض وينيبغ للفنون).

 

عاصمة القتل تتغلّب على العاصفة وتعود لمجدها

 

وتوجد في أعماق وسط المدينة، أحياء قديمة والتي ستثير اهتمامك ولا يزال أكثر من170 مبنى في منطقة Warehouse Exchange يمثلون شاهدا على ازدهار المدينة، ومن بين ثرواتها الواضحة في أوائل القرن العشرين، صوامع الحبوب والطوب، وناطحات السحاب المكسوة بالنخيل، والبنوك الكبرى الإيطالية مع السلالم الرخامية والسقوف ذات الألوان الذهبية، ويُقال إنها تمثل أكبر مجموعة من المباني التراثية المحفوظة في أميركا الشمالية وأفضلها، حتى إن هوليوود استخدمت هذه المنطقة كنموذج لشيكاغو في عشرينات القرن العشرين.

يقول كيفن سيلش، مُؤسّس مصنع الجعة Little Brown Jug (LBJ): "كانت هذه المنطقة من المناطق المريبة في المدينة، لكن الآن هناك تطورات في الحانات والمطاعم الجديدة والتي بدأت في الظهور"، وكل ركن من أركان هذه المدينة يبدو كأنه يحتوي على مقهى صغير، حيث المطاعم المملوكة والمدارة من قبل السكان الأصليين، فإذا كنت متوجها إلى هناك تنقل عبر شركة طيران "WestJet" من جاتويك إلى وينيبيغ والتي تغادر مرة واحدة في الأسبوع، بسعر يبدأ من 306 جنيهات إسترلينية، أو الطيران مع شركة طيران كندا، عبر تورنتو، على مدار العام، ويمكنك البقاء في فندق Inn at the Forks والذي تبدأ أسعاره من 114 جنيها إسترلينيا.

قد يهمك ايضا : تعرف على أفضل الجولات السياحية في النرويج
   جزيرة ميكونوس اليونانية الوجهة الأمثل لقضاء شهر العسل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاصمة القتل تتغلّب على العاصفة وتعود لمجدها عاصمة القتل تتغلّب على العاصفة وتعود لمجدها



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday