الأميركي ميتش دوبروينر يتحدث عن أهم صوره مع الأعاصير
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يطارد العواصف منذ أعوام خصوصًا عبر الولايات المتحدة

الأميركي ميتش دوبروينر يتحدث عن أهم صوره مع الأعاصير

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأميركي ميتش دوبروينر يتحدث عن أهم صوره مع الأعاصير

ميتش دوبروينر يتحدث عن أهم صوره مع الأعاصير
واشنطن ـ رولا عيسى

تحدث ميتش دوبروينر عن التقاط أفضل صوره، تلك الصورة التي التقطها للإعصار الوحشي في ولاية كنساس، فيقول عن ذلك اليوم: "كنا في بداية المساء، ربما الساعة السادسة، عندما أوقفنا الشاحنة، فعادة ما تهب العواصف في هذا الوقت من اليوم، بعدما تكون الشمس قد أدفئت الأرض طوال النهار، ثم يخترق السحاب الركامي الغلاف الجوي فاتحة أبواب الجحيم، ولكن فيما يتعلق بالتصوير، كان يومًا سهلًا - كنا قد انتقلنا عبر حوالي 400 ميل للوصول إلى هذا الخط من العواصف في أقصى غرب ولاية كانساس، كنا نعلم أن هناك احتمال ضئيل لحدوث إعصار، ولكن كان مرشدنا المخضرم في مطاردة العواصف لمدة 30 عامًا روجر هيل يعتقد أن هناك احتمال قوي لرؤية إعصار يتكون من البداية.

وقفنا باتجاه الريح وانتظرنا قدوم العاصفة، وبينما أستعد، تحولت العاصفة إلى وحش – تتبعها في الخلفية ستارة شبه صلبة من المطر، ثم انبثقت في المقدمة نافورة من الرمال بحجم أكبر بكثير من المعتاد، كان المشهد سرياليًت، وتجريديًت إلى حد ما، مما جعله يبدو غير حقيقي بينما تزحف العاصفة نحونا، ولكن مع هبوب تيارات قوية من الرياح، تذكرنا أن كل شيء حقيقي جدًا ، وأن نافورة غير معتادة من الرمال متقدمة نحونا، عادة ما تكون النافورة الرملية اقل قوة من الأعاصير الاعتيادية – ولكن هذا نادر الحدوث، حتى أنه كان على روجر أن يؤكد لدائرة الأرصاد الجوية الوطنية أنها مجرد نافورة رملية، إذ شكلها أسطواني، بدلًا من الشكل المخروطي المعتاد للأعاصير.

وخلال ٨ سنوات من مطاردة العواصف، لم أر قط عاصفة مثل تلك، أعتقد أنني قطعت 140 ألف ميل في مطاردة العواصف، ولكنني أحببت السفر عبر أميركا، منذ سنوات عدة، بينما كنت قادمًا من لونغ آيلاند بخبرتي الضئيلة، لم أكن حتى أعرف أن كانساس تقع بجانب كولورادو، ولكن هذه التجارب فتحت عيني حقًا على كيفية تفاعل هذه العوامل الطبيعية - كيف يخرج الهواء البارد والجاف من الجبال وتنتشر على السهول مصطدمة بالحرارة والهواء الرطب القادم من الخليج، وعند رؤية تأثير تلك العوامل.. تعلقت بمطاردتها.

والعواصف هي طريقة الطبيعة لاستعادة التوازن في الغلاف الجوي، إنها تتصرف تقريبًا مثل الكائنات الحية، أحيانا أشعر أثناء توثيقها كما لو أن لها شخصية، كل عاصفة لها دورة حياة مختلفة، بعضها جامح، يبدأ سريعًا وينتهي سريعًا وسط طوفان من البرد والمطر، والبعض الآخر يطول عمره ويتغير حتى يضعف، مع قيامها بالقتال من أجل البقاء، كل عاصفة تستحق أن تُسجل لأنها لن تحدث مرة أخرى بنفس الطريقة.

أنت لا تعرف أبدًا ما هي الفرصة التي ستتوفر لك، في بعض الحالات تتحرك العاصفة ببطء شديد، أو تكون حركتها متوقعة بحيث يتوفر لك نصف ساعة بينما تمر، وفي مرات أخرى، يمكنك أن ترى العاصفة تقترب بسرعة، والرياح تتدفق بينما تجلس في ظهر الشاحنة، وعندما يسقط وابل من المطر بحجم كرات البيسبول، لا أحاول حتى الوقوف، فالكاميرات لا تتوافق مع كرات البيسبول.

حين طلب مني ابني المراهق أن آخذه معي، لم يكن يتوقع الكثير، فقال بمزاح "ربما يمكنك التقاط صورة لي أمام إعصار"، ولكنني أردت أن أمنحه تجربة يتذكرها لبقية حياته، لذلك في عام 2014 اصطحبته في مطاردة بالقرب من بيلجر في نبراسكا، شاهد ابني مبهورًا اندلاع الإعصار المزدوج من السماء، التقطت له صورته، ولكنه كان حريصًا على الخروج من هناك بسرعة.
وصورت دائمًا باللونين الأبيض والأسود، تُصنع الكاميرات الحديثة لضبط اللون كيفما يراه البشر، ولكن في الواقع يمكن لأجهزة الاستشعار رؤية أكثر من ذلك بكثير، لذلك أعدل الكاميرا لتسجيل ما تستطيع أجهزة الاستشعار رؤيته بدلًا مما تعتقد الشركة المصنعة انك تريد أن ترى، بخلاف ذلك ليس هناك تعديلات استخدم عددًا قليلًا من الفلاتر، اعتمادًا على الضوء والبيئة، أنا متأكد من أنني التقطت بعص الصور للنافير الرملية دون استخدام أي فلتر، عندما يكون ما تصوره بهذه القوة، ليس هناك ما يحتاج للتعديل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأميركي ميتش دوبروينر يتحدث عن أهم صوره مع الأعاصير الأميركي ميتش دوبروينر يتحدث عن أهم صوره مع الأعاصير



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday