الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا
آخر تحديث GMT 04:55:34
 فلسطين اليوم -

الجامعات ترفض دخول الأشخاص غير البيض إلى الحفلات

الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا

العنصرية داخل النوادي الليلية في بريطانيا
لندن - ماريا طبراني

اتُهمت جامعة "ييل" بالعنصرية بسبب رفضها دخول الطلاب غير البيض لإحدى الحفلات، ولم يقتصر التمييز العنصري على أميركا فقط ولكن النوادي والحانات في بريطانيا بالسوء نفسه.

وتعرضت مجموعة من الفتيات السود من أصل إسباني إلى التمييز عند محاولة دخول حفلة "هالوين" في جامعة "ييل" حيث قيل لهم: "نحن نبحث عن الفتيات البيض فقط"، وأوضحت الطالبة صوفيا بيترول جوين أنها شهدت الواقعة.

وأوضحت صوفيا لصحيفة "واشنطن بوست" أن أحد أعضاء  المنظمين للحفلة أبعد الفتيات السود قبل أن يسمح لمجموعة من الفتيات البيض بالدخول، وتحدث العديد من الطالبات عن الواقعة في مواقع التواصل الاجتماعي موضحات الموقف الذي تعرضن له، وكتبت نيما غيثيري مشاركة تشير إلى أنه قيل لها الشيء نفسه العام الماي وأن الدخول مسموح فقط للفتيات البيض.

وتبدو هذه الأمثلة العنصرية مروعة لكنها لا تقتصر على جامعة "ييل" فقط، وفي بريطانيا هناك جماعة "السود والأقليات العرقية"، وشكا الناس من استبعادهم من بعض البارات والنوادي التي تستقبل البيض فقط، واتهمت أربع سيدات مؤخرا نادي "ديستركت" بمنعهم من الدخول بسبب لونهم ومظهرهم، وأوضحت السيدات أنه قيل لهن "مظهركن غير جيد بما يكفى"، وقيل لإحداهن إنها "داكنة جدًا"، وقيل لأخرى إنها "بدينة".

ونفى نادي "ديستركت" الواقعة، موضحًا أن السيدات منعن من الدخول لأنهن لم يقومن بحجز مسبق، وأثارت الواقعة احتجاجًا عند تكرارها مع العديد من النساء السود والأقليات العرقية الذين عانوا من هذه العنصرية، وتمثلت وجهة نظرهم في أن العنصرية في الأماكن الليلية تجاه السود ليست جديدة، وسواء قيل الأمر بصراحة أم لا فإنهم يدركون أن السبب الحقيقي وراء منعهم من دخول بعض الأندية هو لون بشرتهم الداكنة.

وذكرت الطالبة السوداء ماليا بواتيا في جامعة "سنغافورة" الوطنية: "يحدث هذا كثيرًا، النساء السود يجب أن يكون جذابات بما فيه الكفاية حتى يسمح لهن بدخول النوادي، وأحيانا يتلقين ردود فعل عنيفة مثل أنتن لن تدخلن هنا، ربما سنسمع هذا من الرجال، وخصوصًا من أصل أفريقي في منطقة البحر الكاريبي، إنهم يخططون مع من سيخرجون بحيث يضمنون إحاطتهم بما يكفى من النساء البيض حتى لا يعتبرهم حراس الأبواب  تهديدًا عدوانيًا محتملًا"، وتعتقد بواتيا بأن الأمر أسوأ بالنسبة للرجال ويتفق معها نائب رئيس جامعة سنغافورة بيرس تيليماكوي.

الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا

 

وأضاف بيرس: "تعرضت لهذه المواقف كثيرًا باعتباري رجلًا أسود، تقول الأندية لا يمكنك الدخول ومن الواضح أن السود فقط هم الممنوعون من الدخول، وتسعد هذه الأماكن بكونهم يلعبون موسيقى السود لكنهم لا يسمحون بتواجدهم داخل المكان، وحدث ذلك لي أو رأيته يحدث أمامي في كل المدن التي ذهبت إليها من ليفربول إلى ليدز حتى شيفيلد، أنا لا أتهم الحراس ولكن في معظم الأوقات إنها ليست رغبتهم لكنها رغبة مديري النوادي في تقليل نسبة السود في النوادي".

وروى بيرس قصة حدث له مع اثنين من أصدقاءه عن منعهم من دخول نادي "ليدز" بعد الوقوف ساعة في الطابور لأنه ليس لديهم مجموعة من الفتيان، واصطدموا أيضًا بأحد حراس الحفلات بعد بضعة أسابيع والذي منعهم من الدخول قائلًا: "لا يمكنني السماح لكم بالدخول لأن مدير النادي يشاهدنا على كاميرا المراقبة ويختار مجموعات معينة من الفتيان السود ويخبرنا بعدم السماح لهم بالدخول".

وأوضح أن مشكلة هذا السلوك لا تكمن فقط في مجرد التمييز ولكن أن هذا السلوك ربما يصبح مشكلة مستديمة، مضيفا: "تعتقد النوادي أن الشباب البيض يخافون من السود وهذا غير صحيح، وعندما يمنع السود من الدخول يشعرون بالإحباط بسبب عدم إعطائهم مبررًا منطقيًا مقبولًا، وربما يصطدمون بالحراس ويتشاجرون وهذا يجعل البيض يفكرون أن الشجار هو سبب منعهم من الدخول".

وأشار إلى أن الأمر مختلف قليلًا بالنسبة للنساء، مفيدًا: "إنهن يعانين من التحيز نفسه ولكن يصعب على الحارس إيجاد سبب لإبعادهن، ولذلك ربما يستطيع النساء الدخول، لأن الحارس لن يقول لهن ليس لديهن مجموعة كبيرة من الفتيان مثل ما يحدث مع الرجال السود".

ولفتت الطالبة بواتيا إلى أن النساء السود والأقليات العرقية يتعرضن إلى أنواع أخرى من العنصرية، مضيفة: "سمعت عن حوادث تعرض النساء السود إلى التعامل بعنف من قبل الحراس والناس في النوادي، ربما يتم التحرش بهن جنسيًا وسيشعرن بنوع من الاستباحة".

وبيّنت أن السيدات المسلمات يواجهن مواقف أخرى، وذكرت: "إذا كانت امرأة مسلمة محجبة فإنه يقال لها إن هذا ليس المكان المناسب لك، ويأتي التمييز هنا من ظاهرة الإسلاموفوبيا وأن المرأة المسلمة لا ينبغي أن تتواجد في حفلة موسيقية أو ناد ليلي".

ولفتت البريطانية المسلمة تاماما ميما (22 عامًا) وتدرس حاليًا في جامعة "كانتربري" وتعمل على تنظيم حملات ضد البلطجة مع الجمعيات الخيرية إلى أنها تواجه التمييز في النوادي الليلية، وخصوصًا عندما يعرف الناس أنها مسلمة ولا تشرب الخمور.

الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا

وأضافت ميما: "ينظر الناس إليك وكأنهم يقولون لماذا أنت هنا، وكأن الخروج ليلًا سلوك يقتصر فقط على البيض، وتكون أكثر عرضة لطلب الهوية والاستجواب، ثم يحدقون فيك من أعلى إلى أسفل، وعندما أخرج مع أصدقائي نتعرض لاعتداء ومضايقات من قبل البيض، ويقولون أشياء مثل أنتن متطرفون، وعودوا إلى حيث تنتمون، وأحيانا أشعر بالخوف أثناء توجهي إلى المنزل".

وكشفت أنها واجهت نوعًا مختلفًا من التمييز في المناسبات الاجتماعية الخاصة بالجامعة، موضحة: "في الأسبوع الأول للطلاب الجدد يكون هناك تركيز على من يشرب الكحول وإذا لم تتكيف مع هذا الوضع تترك وحيدًا، وأشعر أنني لست موضع ترحيب في بعض الأحداث التي يتوقع أن تشرب الكحول فيها بشكل طبيعي وأن تتأنق للخروج، ولكني أعتقد أن هناك حياة أكثر أهمية من الشرب والخروج".

وحثت الطلاب على الإبلاغ عن أي أمثلة عنصرية أحرى لاتحاد الطلاب أو السلطات المحلية، وأضاف بيرس: "العنصرية أمر غير قانوني ولكن لأن السود يواجهون ذلك يوميًا لا يبلغون عن هذه المواقف، ويجب على الناس البدء في تحدي هذه العنصرية وإبلاغ السلطات المحلية، هذه هي الطريقة الوحيدة لتغيير هذا الوضع".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا الطلاب يتذمرون من الواقع العنصري داخل النوادي في بريطانيا



 فلسطين اليوم -

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني المعروف للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020.أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلتها...المزيد

GMT 03:22 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية
 فلسطين اليوم - معلومات جديدة عن أفضل 7 تجارب في مدينة سالونيك اليونانية

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 16:04 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تستعرض مهارات وأهداف محمد صلاح فى 2019

GMT 15:55 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يجهّز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 08:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يلتزمون بوعودهم
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday