المدارس البريطانية تخطط لتعليم الرياضيات بالطريقة الصينية
آخر تحديث GMT 10:19:15
 فلسطين اليوم -

نظرًا إلى فرق المستوى بين الطلاب الإنجليز والصينيين

المدارس البريطانية تخطط لتعليم الرياضيات بالطريقة الصينية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المدارس البريطانية تخطط لتعليم الرياضيات بالطريقة الصينية

تعليم الرياضيات بالطريقة الصينية
لندن - كاتيا حداد

تخطط المدارس البريطانية لتقديم دروس الرياضيات بالطريقة الصينية للتلاميذ، وتعتزم المدارس تنفيذ مخططها بعد الإشادة بالمحاولة التجريبية للطريقة الصينية ونجاحها بشكل لا يصدق، حيث تم الاستعانة بـ60 معلم ناطق بالإنجليزية من شنغهاي في المدارس في أيلول/ سبتمبر الماضي لتقديم أساليب صارمة للواجبات المنزلية ودروس الرياضيات اليومية، بهدف عكس الشريحة في معايير تعلم الرياضيات، حيث كشفت الأبحاث العلمية أن أطفال عمال النظافة ومساعدي المطاعم في أكبر مدن الصين أفضل من أبناء وبنات الأطباء والمحامين في بريطانيا في الرياضيات.

وبعد ما يقرب من عام لاقت التجربة ثناء كبيرا بعد نجاحها، ويأمل وزير التربية والتعليم نيك غيب أن يتم تعميم التجربة في مزيد من المدارس، قائلا لجريدة "الغارديان"، "إنها تجربة ناجحة بشكل كبير، فقد تفاجأ المعلمين بتحسن قدرة الأطفال على التحصيل في الرياضيات نتيجة إتباع هذه الطريقة"، ويتم حاليا إعداد مجموعة مختارة من المعلمين من المدارس الثانوية البريطانية للسفر إلى شنغهاي لمشاهدة طرق التدريس الصينية، كما تم الاستعانة بـ30 معلم من الصين في بريطانيا لتقديم أساليبهم التعليمية في المدارس الابتدائية، حيث سينقل المعلمون طريقتهم لنظرائهم من الإنجليز والذين يقومون بدورهم في مساعدة المدارس المحلية الأخرى في إتباع النهج نفسه.

يأتي هذا بعد سلسلة الأفلام الوثائقية التي قدمتها "بي بي سي" بعنوان "Are Our Kids Tough Enough? Chinese School"، والذي يصور خمسة معلمين من الصين يكافحون للسيطرة على الطلاب الإنجليزيين خلال أربعة أسابيع في مدرسة "Bohunt" في هامبشير والتي تضم 1.600 طالب، ويظهر الفيلم المكون من ثلاثة أجزاء، التزام الطلاب بالانضباط الصارم لنظام التعليم الصيني، وحتى الآن لم تكن النتائج جيدة حيث يظهر الطلاب علامات التمرد في ظل تعرضهم لنظام صارم.

وفي ظل نظام التعليم الصيني الذي يبدأ منذ السابعة صباحا لمدة 12 ساعة يوميا، ووجود واجبات منزلية قاسية لكافة الطبقات، ووجود 50 طالب في الفصل الدراسي (النظام البريطاني يوصي بألا يزيد العدد عن 30) مع استخدام بعض أساليب التدريس التقليدية، كان رد فعل الطلاب هو الثورة.

و كان لزاما على المعلمة يانغ يون في هامشير، السيطرة على فصلها الدراسي، وفي آسيا كان الطلاب يصمتون تبجيلا لها أثناء قيامها بالشرح، وأوضحت المعلمة أن المعلم في الصين يحظى باحترام الطلاب، والطلاب يفعلون ما يطلب منهم، مضيفة "الطلاب الصينيين لا يضيعون وقت الآخرين، في الصين نحن لا نحتاج مهارات لإدارة الفصل لأن الجميع منضبط بالفطرة بواسطة العائلات والمجتمع، وهذا هو الجزء الأكثر تحديا للتدريس".

وفي نهاية الفيلم الوثائقي يقوم الطلاب بإجراء سلسلة من الامتحانات ويتم مقارنة بنتائجهم بزملائهم الذين تعلموا بالأساليب الإنجليزية المعتادة، واعترف السيد غيب أنه لم يشاهد الفيلم الذي وصفه بالترفيهي أكثر من كونه قائم على دراسة علمية، إلا أن وزير التربية والتعليم لا يزال يعتقد أن دروس الرياضيات الصينية ربما تكون الجل لفشل معايير التعليم البريطانية.

وتشمل أساليب التدريس المستويات العليا من الطلاب، مع ضمان تحسين قدرة الطلاب ذوو المستوى المتوسط، وتشمل التقنيات الأخرى مساعدة التلاميذ المكافحة بأسلوب one-on-one من خلال إعطائهم دروس رياضيات يوميا وواجبات منزلية مع إمدادهم بردود الفعل، والتأكيد على شعور "أستطيع أن أفعلها"، وسوف تغلب هذه الأساليب الحديثة تلك الأساليب التقليدية التي تعتمد على القسمة المطولة والضرب، مع التدريس من قبل معلمين متخصصين في الرياضيات للأطفال من عمر ستة أعوام، بهدف نشر أفضل الممارسات بين المعلمين الإنجليزيين من خلال الشرح بدلا من تولى مسؤولية الفصول الدراسية.

وأظهرت بحوث مبكرة أن طريقة شنغهاى في المدارس الإنجليزية أحدثت تحسنًا طفيفًا في الأداء بالنسبة للرياضيات، بينما يرى المنتقدين أنها تحتاج إلى اختبارات أكثر لإثبات فعاليتها، وكشفت دراسة منظمة التنمية التعاون الاقتصادي أن الأطفال من الطبقات المحرومة في شنغهاي كانوا متقدمين بعام دراسي عن الأطفال البريطانيين من بيوت ثرية وأبوين متعلمين، حيث أظهر مراهقو شنغهاي أفضل أداء في العالم في اختبارات الرياضيات التي تجريها منظمة التعاون والتنمية "OECD"، وتتراوح أعمارهم بين 15 عام في المتوسط، وهم اقل من نظرائهم البريطانيين بثلاثة أعوام، واحتلت بريطانيا الترتيب 26 مع ركود أدائها بين عامي 2006 و 2012.

وأوضح وزير "التربية والتعليم" البريطاني السيد غيب، والذي سيسافر إلى شنغهاى في شباط/فبراير لتعلم المزيد عن طرق التدريس الصينية، أن بريطانيا لديها الكثير لتتعلمه من مدن مثل شنغهاي، ويأمل في أن تصل المزيد من المدارس البريطانية إلى مستوى نجاحهم، مضيفا "ذهبت إلى العديد من المدارس ورأيت كيف يعاني الأطفال من العمليات الحسابية الأساسية والتي لا تتطلب كل هذا العناء، نحن نعيش في بيئة تنافسية للغاية تتحرك فعل الاقتصاد العالمي، وحتى يظل خريجو مدارسنا قادرين على المنافسة يجب علينا التأكد باستمرار من تحسين نظام التعليم لدينا".

وأضاف "نحن لا نعتذر عن مراقبة أفضل الممارسات والأساليب من مختلف أنحاء العالم"، وأوضح الرئيس التنفيذى لـ "National Numeracy" مايك إليكوك، أن الطلاب الصينيين يعتقدون بأن العمل الجاد أهم في الرياضيات من القدرة الفطرية على استيعابها.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المدارس البريطانية تخطط لتعليم الرياضيات بالطريقة الصينية المدارس البريطانية تخطط لتعليم الرياضيات بالطريقة الصينية



 فلسطين اليوم -

تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وتنسّقها بشكل أنيق

الملكة ليتيزيا بـ "البلايزر الكاب" خلال حضورها مؤتمرًا عن المناخ

مدريد ـ لينا العاصي
البلايزر الكاب قطعة غالباً من تزيّن بها الملكة ليتيزيا إطلالاتها لمنحها أسلوباً عملياً وأنيقاً وفي الوقت نفسه عصرياً، فنراها تعتمد بين الحين والآخر هذه الصيحة وفي كل مرة تنسّقها بشكل أنيق ومختلف. ولحضورها مؤتمراً عن المناخ في مدريد، تألقت الملكة بفستان ميدي رمادي بنقشة المربعات نسّقت معه حزاماً رفيعاً لتحديد خصرها. وأكملت الملكة ليتيزيا اللوك بالكاب الأسود، مع الكلاتش والحذاء الستيليتو باللون الأسود أيضاً. ومن الناحية الجمالية، إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل والماكياج الناعم كعادتها. ولاعتماد صيحة البلايزر الكاب لا يعني فقط إعتمادها مع الفستان فقط، فسبق للملكة ليتيزيا أن تألقت بهذه البلايزر التي اعتمدتها في مناسبات عدة سواء مع فساتين أو حتى مع القميص والسروال الكلاسيكي وكذلك مع القميص الأحمر مثلاً والتنورة المزيّنة بن...المزيد

GMT 04:08 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا
 فلسطين اليوم - تعرف على المواقع الخلابة للاستكشاف في ألبانيا

GMT 04:03 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 فلسطين اليوم - بومبيو يحذر طهران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 15:29 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح الهدّاف التاريخي لمواجهات بورنموث ضد ليفربول

GMT 19:27 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020

GMT 11:55 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيع قميص أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه في مزاد علني

GMT 14:51 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عودة فابيو جونيور إلى الملاعب بعد غياب دام 7 أعوام

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 09:31 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 04:13 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

بيكربونات الصوديوم ترفع معدلات الولادة الطبيعية

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

الفارسة السعودية دلما ملحس تنافس في بطولة العالم

GMT 12:17 2015 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح للزوج للتعامل مع زوجته المريضة بسرطان الثدي
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday