أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بسبب دعم الآباء لأطفالهم ورعايتهم

أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا

أبناء اللاجئين
لندن ـ ماريا طبراني

كشف رئيس أوفستد المنتهية ولايته، الخميس، عن أن أطفال المهاجرين يبلون بلاءً حسنًا في المدارس لأن آبائهم لديهم المزيد من الطموح لهم بشكل أكبر من الآباء والأمهات البريطانيين، وأفاد مايكل ويلشو أن التلاميذ المهاجرين عززوا من أداء إنكلترا في التقييمات الدولية الأخيرة مقارنة بنتائج ويلز وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية.

وأشار ويلشو إلى أن الولايات الأخرى لم تضمن الإصلاح مثل إنكلترا، وأوضح أن الآباء والأمهات البريطانيين لا زالوا يحتاجون إلى اعتماد التوقعات التعليمية للمهاجرين، مضيفًا  "الأسرة مُربي كبير، إنها العائلة التي توفر للطفل الدعم الذي يحتاجه"، إلا أنه تعرض إلى النقد لأنه أعلن أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له أثر سيء على المدارس من خلال الحد من أعداد التلاميذ المهاجرين أصحاب الأداء العالي.

وبيّن النقاد أن المدارس في البلاد وبخاصة الابتدائية تعاني من ضغط هائل من الهجرة وارتفاع معدلات المواليد بين الوافدين الجدد، وأضاف ويلشو في حديثه إلى بي بي سي راديو 5:" تبلي عائلات المهاجرين بلاء حسنا سواء من دول الكومنولث أو دول شرق أوروبا، وتعني معدلات الهجرة الأقل انخفاض المستوى التعليمي، لأن عائلات المهاجرين تريد لأبنائهم أن يبلوا بلاءً حسنًا، إنهم يريدون نظامًا تعليميًا أفضل مما وجدوه في بلادهم.

وتابع: "أعلم أن هناك مدارس توظف معلمين من الخارج  كما كنت أفعل عندما كنت رئيسًا، ويمكن أن يمثل ذلك تحديًا في المستقبل"، فيما انتقد البروفيسور آلان سميثر مدير مركز بحوث التعليم والتوظيف في جامعة باكنغهام موقف ويلشو قائلًا: "سمعت أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيؤثر على أشياء كثيرة لكنه من المستبعد أن يؤثر على أداء الأطفال في مدارسنا، وإذا كان الأطفال المهاجرين قدموا مستوى أعلى فهناك الكثير منهم في مدارسنا في الوقت الراهن ليكونوا حافزًا، ومن المرجح أن أعداد التلاميذ المتزايدة ومتطلبات التعليم الإضافية من المعلمين لاستيعاب أطفال لغتهم الأولى ليست الإنكليزية سيكون لها تأثيرًا ضارًا بدلًا من التحسين".

وأشار سميثر إلى أن السلطات المحلية تقع تحت ضغط كبير، نظرًا لعدم وجود مدارس ابتدائية كافية للتعامل مع تدفق التلاميذ وسط الهجرة وارتفاع معدلات المواليد، مضيفًا: "تضطر المدارس الابتدائية إلى تكبير حجم الفصول وعمل فصول دراسية مؤقتة"، وأشار مايكل إلى أن إنكلترا كانت تعاني من فشل في نتائج التقييم الدولي للطلاب (PISA) لكنه سلط الضوء على تقدم أدائها عن أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، معترفًا بأن نجاح لندن أدى إلى رفع نتائج البلاد عامة، وبين مايكل أن الأطفال المهاجرين في العاصمة هم المسؤولون عن الكثير من هذا النجاح وأنه ينبغي على الآباء الإنكليز فعل الشيء نفسه مع أبنائهم.

ودعا مايكل إلى إعطاء الأولوية لتعليم اقتصادي وصحي واجتماعي وشخصي (PSHE) إلى جانب المواد الدراسية التي يتم تدريسها، وحاليًا في المدارس والأكاديميات الحرة لا يتم تعليم التربية الجنسية أو (PSHE) إلا أن وزير التعليم جستين غرينينغ  أشار إلى أن الحكومة تبحث في جعل هذه المواد إجبارية في المدارس كافة.

وأضاف مايكل: "المشكلة الكبرى أن المفتشين وجدوا أنها تدرس بشكل سيء في المدارس، وتدرس بواسطة أشخاص غير متخصصين في تدريس هذا المجال من المناهج، وإذا أصبحت إلزامية ستحرص المدارس على توظيف معلمين متخصصين لتدريسها، وليس لدينا ما يكفي من المعلمين لهذا النوع من المواد، ومن الصعب دائما الحصول على معلمين جيدين لتعليم التربية الجنسية والقيم البريطانية والأبوة والأمومة وهكذا، إنها مواد صعبة التدريس وبخاصة بالنسبة إلى التلاميذ الأكبر سنًا والذين يحتاجون إلى معلمين متخصصين لعمل بذلك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا أبناء اللاجئين يظهرون مهاراتهم التعليمية في بريطانيا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday