تقرير يبيّن تأثير ارتفاع الرسوم الجامعية على الطلاب اللاجئون والأجانب في فرنسا
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

بعد إقرارها لتصبح إجبارية بداية من العام الدراسي المُقبل2020/2021

تقرير يبيّن تأثير ارتفاع الرسوم الجامعية على الطلاب اللاجئون والأجانب في فرنسا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تقرير يبيّن تأثير ارتفاع الرسوم الجامعية على الطلاب اللاجئون والأجانب في فرنسا

الطلاب
باريس ـ فلسطين اليوم

بعد نحو عام ونصف من النقاشات والتجاذبات، أقر مجلس الدولة الفرنسي زيادة رسوم تسجيل الطلاب الأجانب في الجامعات الفرنسية. فما أسباب هذا القرار؟ ومن هم المتضررون منه؟ وكيف جاءت ردود الأفعال عليه؟أقر مجلس الدولة الفرنسي في الأول من تموزيوليو الجاري، قرار زيادة رسوم تسجيل الطلاب الأجانب في الجامعات الفرنسية، ليصبح إجبارياً في كافة الجامعات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث والإبداع (MESRI) بداية من العام الدراسي القادم 2020/2021.

عام نصف من النقاشات والتجاذبات

وكانت قد قررت الحكومة الفرنسية، في تشرين الثاني/نوفمبر 2018، رفع رسوم تسجيل الطلاب الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي في جامعاتها بنسبة 1500%، وذلك بهدف تحسين ظروف استقبالهم وزيادة عدد المنح المقدمة لهم، ورفع عدد الطلاب الأجانب في البلاد من 300 ألف إلى 500 ألف طالب في أقل من 10 سنوات.

ولم تطبق هذا القرار في العام الدراسي 2019/2020 سوى سبع جامعات من أصل 75 جامعة حكومية في البلاد، ما شكّل صفعة للحكومة الفرنسية.

وأثار هذا القرار في حينه ردود أفعال غاضبة من قبل الاتحادات الطلابية والنقابات والحقوقيين، الذين رأوا أنه يتعارض وقيم ومبادئ الجمهورية الفرنسية، وطالبوا بعدم تغيير الرسوم الجامعية، والتي كانت كالتالي:

- 170 يورو لمدة عام في مرحلة الإجازة.

- 243 يورو لمدة عام في مرحلة الماجستير.

- 601 يورو لمدة عام واحد من التدريب الهندسي في مؤسسة تحت إشراف وزارة التعليم العالي.

- 380 يورو لمدة عام واحد في مرحلة الدكتوراة.

وفي تشرين الأول/أكتوبر من عام 2019، حققت هذه الاتحادات ما وصف في حينه بـ"الانتصار الأول"، بعد أن أصدر المجلس الدستوري الفرنسي قراراً أكد فيه وبشكل قاطع أن التعليم في مؤسسات التعليم العالي الفرنسية "مجاني"، وأشار التقرير إلى إمكانية فرض "رسوم جامعية مخفضة".

وعلى الرغم من إيجابية هذا القرار للحراك المطلبي الذي كان قائماً في فرنسا، إلا أن النقابات وصفته بـ"الضبابي"، خاصة فيما يتعلق بإعطاء السلطات الحق في فرض "الرسوم الجامعية المخفضة"، حيث اعتبرت بأن القرار يعطي الحكومة والسلطات حرية تصنيف الطلاب وفرض رسوم تسجيل مغايرة تماماً لما كان عليه الحال مسبقاً.

والآن، بعد نحو عام ونصف من التجاذبات والنقاشات، تم إقرار زيادة الرسوم، لتصبح إجبارية في كافة الجامعات والمعاهد الحكومية ابتداء من العام الدراسي القادم 2020/2021.

من هم المتضررون من هذا القرار؟

ووفقاً لموقع كامبوس دو فرانس الحكومي، والمسؤول عن تسجيل الطلاب الأجانب  في الجامعات الفرنسية، فإن هذا القرار مطبّق على الطلاب الأجانب الذين سجلوا للمرة الأولى في الجامعات الفرنسية في بداية عام 2019/2020، على أن تكون هذه الجامعة تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث والإبداع، وألا يكون الطلاب حاملين لإقامة دائمة في فرنسا.

وبناء على هذا القرار، يصبح الرسم الجامعي للعام الدراسي الواحد في مرحلة الإجازة 2270 يورو، وفي مرحلة الماجيستير 3770.

أما طلاب الدكتوراة، ووفقاً لكامبوس دو فرانس، فلن يتم تطبيق هذا القانون عليهم.

ويستثنى من هذا القرار كل من:

- الطلاب المقيمون في إقليم كيبيك.

- الطلاب الأجانب الذين يحملون بطاقة إقامة طويلة الأجل في فرنسا، والطلاب الذين يقيمون في فرنسا منذ أكثر من عامين ويعلنون عن أماكن إقامتهم ويدفعون الضرائب المترتبة عليها.

- الطلاب المستفيدون من وضع اللاجئ أو الحماية الفرعية، وأطفالهم.

- الطلاب المسجلون في عام 2018/2019 في مؤسسات التعليم العالي بغض النظر عن المرحلة.

- الطلاب المسجلون في تخصص "الفرنسية كلغة أجنبية" (FLE) في أحد المراكز في فرنسا، على أن يكونوا مسجلين قبل بداية العام الدراسي 2019/2020.

وتجدون على الرابط التالي قائمة بالجامعات والمعاهد التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث والإبداع، المعنية بهذا القرار:

قائمة الجامعات والمعاهد

"الرسوم المفروضة تعادل تكاليف حياة طالب لستة أشهر كاملة"

وفي بيان رسمي، شجبت نقابة (UNEF) الطلابية قرار مجلس الدولة، واعتبرته "غير منطقي"، واصفة إياه بأنه يعزز "عدم المساواة والتفرقة" بين الطلاب الفرنسيين والأجانب بناء على "المال".وأشار البيان إلى أن المبلغ المفروض على الطالب الأجنبي، يكفيه للحياة لمدة ستة أشهر كاملة.

وطالبت النقابة في بيانها بإلغاء هذا القرار وعدم تطبيقه من قبل الجامعات، وزيادة وصول الطلاب الأجانب للمنح والمساعدات الاجتماعية.

من جانبه، شرح رودي عثمان، من اتحاد الطلاب المنفيين، مدى تأثير هذا القرار على الطلاب المهاجرين، سواء كانوا لاجئين أوطالبي اللجوء، أوالطلاب غير الحاملين لأي أوراق ثبوتية. وقال"سيعزز هذا القرار الجائر التمييز الإداري بين الطلاب المنفيين، وسيحد من وصول جزء كبير منهم إلى مؤسسات التعليم العالي".وأشار عثمان إلى أن بعض الجامعات لا تقوم تلقائياً بإعفاء الطلاب اللاجئين من الزيادة في الرسوم، بل تجبرهم على دفعه، ومن ثم إرفاق طلب إعفاء مع طلب التسجيل حتى يتم النظر فيه من قبل رئاسة الجامعة، ما يؤدي إلى تأخير الإجراءات، ويضع الطلاب تحت رحمة النظام الجامعي.

ويرى عثمان أن هذا القرار يأتي ضمن السياسية العامة الفرنسية الرامية إلى "حصر التعليم بالطبقات الغنية" على حد تعبيره. وشرح "يهدف هذا القرار إلى تحويل المهاجرين إلى أيدي عاملة رخيصة في مجالات كالزراعة والفندقة وغيرها، وحرمانهم من الحصول على حياة أكاديمية جيدة تسمح لهم بالاندماج بشكل أفضل في المجتمع، والحصول على وضع اقتصادي أفضل".وأكد عثمان أن اتحاد الطلاب المنفيين يتواصل مع اتحادات ونقابات طلابية أخرى، لتنظيم آلية مشتركة للرد على هذا القرار والوقوف في وجهه.

قد يهمك أيضًا: 

   تعرّف على الجامعات الـ10 الأوائل في قائمة الأفضل أقل من 50 عامًا

  كمامات وتباعد اجتماعي وأعصاب من حديد ظروف اجتازها الطلاب لأداء الامتحانات حول العالم

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يبيّن تأثير ارتفاع الرسوم الجامعية على الطلاب اللاجئون والأجانب في فرنسا تقرير يبيّن تأثير ارتفاع الرسوم الجامعية على الطلاب اللاجئون والأجانب في فرنسا



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 12:35 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بأشكال عصرية وجذابة

GMT 13:22 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تنورة الفنانة هيفاء وهبي القصيرة تُشعِل باريس

GMT 22:39 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كلب بولدوغ يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

GMT 09:51 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 معلومات عن الفنانة ليلى حمادة في عيد ميلادها

GMT 08:39 2014 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العثور على أكبر مقبرة للديناصورات وآثار للتماسيح في المكسيك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday