أجهزة اللابتوب تجعل أداء الطلاب الصغار أكثر سوءًا
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

تمثل لونًا أخر من أشكال الإلهاء الخارجي

أجهزة "اللابتوب" تجعل أداء الطلاب الصغار أكثر سوءًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أجهزة "اللابتوب" تجعل أداء الطلاب الصغار أكثر سوءًا

دراسة تشير إلى آثار استخدام الأجهزة التكنولوجية في الفصول الدراسية
واشنطن - يوسف مكي

كشفت دراسة أجريت في الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة "USMA" أن الطلاب الذين يُسمح لهم باستخدام أجهزة اللابتوب أو التابلت في الفصول الدراسية يكون أدائهم أكثر سوءًا عن هؤلا الذين لا يستخدمون هذه الأجهزة في الفصول، وأن الطلاب الذين يحظون بمعدل تراكمي عالي هم الأكثر تأثرا، وفي حين يرى البعض أن أجهزة اللابتوب تساعد الطلاب في تدوين الملاحظات والفهم يقول الكثيرون أنها تمثل شكل أخر من أشكال الإلهاء، وفحص الباحثون تأثير أجهزة الكمبيوتر المحمولة والتابلت على أداء الطلاب في دورة الاقتصاد التمهيدية في الأكاديمية العسكرية في الولايات المتحدة والمعروفة باسم "ويست بوينت".

وركز البحث على إعدادات الفصول الدراسية حيث يسمح للطلاب باستخدام الأجهزة اللوحية لتدوين الملاحظات ولكن لا يتم استخدامها عمدا في التدريس في الفصول الدراسية، وفي هذه الدراسة بقيادة سوزان باين كارتر، وكايل غرينبرغ، ومايكل س. ووكر خصص الباحثون مجموعة ضابطة من الطلاب الذين لا يستخدمون الأدوات التكنولوجية، ولم يُسمح لهم باستخدام اللابتوب أو الجهاز اللوحي في مكاتبهم، وتم تقسيم الفصل إلى مجموعتين عشوائيتين باسم "مجموعات العلاج"، وسُمح للمجموعة الأولى باستخدام اللابتوب والجهاز اللوحي لأغراض تتعلق بالدراسة، وفي حالة تعرض الطالب للتشتيت أو الإلهاء يتدخل البروفيسور ويمنعه من استخدام الجهاز، أما المجموعة الثانية سُمح لهم باستخدام الجهاز اللوحي فقط وكان عليهم وضع الجهاز على المكتب بحيث تكون الشاشة مرئية للبروفيسور بسهولة.

أجهزة اللابتوب تجعل أداء الطلاب الصغار أكثر سوءًا

ومثلت المجموعة الأولى فئة طلاب الجامعة العادية الذين يستخدمون التكنولوجيا برغبتهم أما المجموعة الثانية فمثلت الاستخدام المقصود لهذه التكنولوجيا، وعندما حان وقت نتائج الامتحان وجد الباحثون أن المجموعة التي استخدم اللابتوب أو الجهاز اللوحي في الفصول الدراسية عانت من انخفاض عام في النتيجة يقدر بالخمس تقريبا، وكانت نتائج المجموعتين متطابقة تقريبا، حيث شهدت المجموعة الأولى المسموح لها باستخدام هذه الأجهزة بشكل غير مقيد انخفاض بمعدل 0.18% في حين انخفضت نتائج المجموعة التي استخدمت الجهاز اللوحي استخدام مشروك بمقدار 0.17%، وهو ما يعادل انخفاض بمقدار 1.7 نقطة على مقياس 100 نقطة.

ولوحظ زيادة الآثار السلبية بكثرة على الطلاب الذكور والطلاب أصحاب المعدل التراكمي المرتفع، وكتب الباحثون " الآثار التقديرية لدينا على المجموعتين متطابقة تقريبا، ما يشير إلى أن السماح للطلاب باستخدام الأجهزة اللوحية تحت إشراف الأساتذة كان له آثار ضارة على الأداء في الفصول الدراسية"، وأوضح الباحثون أن الاستخدام الحر والاستخدام المشروط لهذه الأجهزة يؤثر على الطلاب بعدة طرق، ويمكن أن يؤدي إلى بعض الانحرافات حيث يراجع الطلاب وسائل التواصل الاجتماعية أو حتى ربما يفعلون الواجبات الخاصة بفصل دراسي أخر فضلا عن أنها ربما تقلل من قدرات الطلاب على تدوين الملاحظات شكل فعال.

وبيّن الباحثون أن الأساتذة ربما يغيرون سلوكهم وطريقة تفاعلهم مع الطلبة استجابة لاستخدام الطلاب لهذه الأجهزة، وأضاف الباحثون " بغض النظر عن الآلية تشير النتائج إلى أن أداء الطلاب كان أسوء عند إتاحة استخدام تكنولوجيا الحوسبة الشخصية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجهزة اللابتوب تجعل أداء الطلاب الصغار أكثر سوءًا أجهزة اللابتوب تجعل أداء الطلاب الصغار أكثر سوءًا



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 17:11 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ترامب سيخسر انتخابات الرئاسة الاميركية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 03:40 2019 الثلاثاء ,07 أيار / مايو

نصائح للحصول على ديكورات غرف نوم أطفال مميزة

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 18:24 2014 الأربعاء ,10 أيلول / سبتمبر

مسلسل تركي جديد يجمع " لميس وكريم" معًا للمرة الأولى

GMT 17:28 2015 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"جاز مكادينا" من أفضل 5 فنادق في الغردقة

GMT 12:19 2015 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

كل شيء عن عملية الليزك

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday