خريجو أوكسبريدج يتقاضون أضعاف قسط مجموعة راسل
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

طلاب المؤسسات التعليمية النخبوية يتمتعون بمزايا ربحية

خريجو "أوكسبريدج" يتقاضون أضعاف قسط مجموعة "راسل"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خريجو "أوكسبريدج" يتقاضون أضعاف قسط مجموعة "راسل"

جامعة أوكسفورد
لندن - كاتيا حداد

يتوقع أن يكسب خريجو جامعتي "أكسفورد" و"كامبريدج" أكثر من 400 ألف إسترليني خلال حياتهم مقارنة بأقرانهم في مؤسسات التعليم العالي الأخرى، وهو ضعف ما يمنح إلى الأعضاء الآخرين من النخبة في مجموعة "راسل".

وتشير الأرقام إلى أن الطلاب في المؤسستين القديمتين سيكسبون في المتوسط 1.8 مليون إسترليني على مدى حياتهم مقارنة بـ 1.39 مليون إسترليني لخريجي جامعات أخرى غير مجموعة جامعات "راسل"، ويتوقع أن يكسب الزملاء الخريجين من ذوي المؤهلات من جامعات "راسل" 1.6 مليون إسترليني على مدار حياتهم.

وحُسبت هذه الأرقام من قبل الاستشارات الإدارية لدى مجموعة "بوسطن" للاستشارات ما يشير إلى زيادة مكاسب الخريجين من مؤسسات تعليمية عليا، ومن حيث المتوسط السنوي يعادل هذا 45.850 إسترلينيًا لخريجي "أكسفورد" و"كامبريدج" مقارنة بـ 40.960 إسترلينيًا لخريجين جامعات "راسل" بفرق 10%.

وتعكس هذه الحسابات المنشورة في التقرير الصادر عن جمعية "سوتون ترست" الخيرية نفس الإحصاءات المنشورة في كانون الأول / ديسمبر الماضي، والتي أبرزت المزايا الربحية التي يتمتع بها خريجو المؤسسات التعليمية النخبوية.

ويحظى خريجو "أكسفورد" و"كامبردج" وفقا للإحصاءات براتب يبدأ من 7.600 إسترليني، وهو راتب أعلى سنويًا بنسبة 42% عن راتب خريجي الجامعات في مرحلة ما بعد عام 1992، ويعادل هذا حوالي 25.600 إسترليني بعد ستة أشهر مقارنة بـ 18 ألف إسترليني لخريجي المعاهد الفنية السابقة.

وتوضح الأرقام أن خريجي جامعات "راسل" من الذكور يتقاضون رواتب تزيد بنسبة 10% عن نظرائهم من خريجي المؤسسات الحديثة، بينما يزيد راتب الخريجات بنسبة 3 إلى 4% فقط.

وأفاد رئيس "سوتون ترست" السير بيتر لامبل، أن الفروق في الرواتب تعد كبيرة ولا تتساوى فيها جميع الشهادات، مضيفًا: "يجب الاعتراف بحقيقة أن الطالب المتوسط يتخرج بديون حوالي 44 ألف إسترليني، وربما لا يندهش أحد إذا تقاضى خريج أوكسبريدج في المتوسط راتبًا أعلى من شخص خريج جامعة حديثة، إلا أن فارق 7.500 إسترليني والتي تقل إلى 5 آلاف إسترليني بسبب الخليفة الاجتماعية يعتبر فارقًا أكبر من المتوقع".

وأظهرت خدمة القبول في الجامعات والكليات "Ucas" زيادة أعداد الطلاب الذين فازوا بأماكن في الجامعة هذا العام بنسبة 3% عن العام الماضي، ومن بين العدد الإجمالي للطلاب عام 2013 ذهب 130 ألف طالب إلى مجموعة جامعات "راسل"، بينما اتجه حوالي 6.500 طالب إلى جامعات "أكسفورد" و"كامبردج"، ما يثير القلق بفشل خريجي كبار الجامعات في تأمين نسبة المكاسب على المدى الطويل من خلال أقلية من الطلاب.

وحذر الرئيس التنفيذي لمركز "+ مليون" البحثي بام تاتلو، من النتائج مشيرًا إلى تأثر المكسب على مدى الحياة بمجموعة من العوامل وليس فقط الخلفية الاجتماعية، مضيفًا: "من الخطأ اختيار عدد صغير من الجامعات مع عدد قليل من الخريجين ومقارنة أرباح الطلاب على مدار حياتهم، حيث يدخل هؤلاء الطلاب الجامعات بنسبة سحيقة ثم يدخلون سوق العمل ويحظون بمزايا كبيرة من حيث دخل الأسرة والشبكات مع غالبية الخريجين، في حين أن التقرير يستند على أسطورة أن المساواة في الفرص والجهد ينتج عنها مساواة في النتائج في بريطانيا فص القرن الحادي والعشرين".

وصرّح رئيس توظيف الطلاب في "برايس ووترهاوس" ريتشارد إيروين: "يعتبر الفرق الذي يبرزه التقرير ليس غريبًا حيث تهيمن جامعات راسل وأكسبردج على أعلى المهن، وينبغي أن نشير إلى أن الأمر يتغير، فنحن في شركتنا لدينا 10% من عمليات التوظيف من خريجي أكسبردج و30% من خارج جامعات راسل، من المهم تقييم المرشحين وفقا لقدراتهم ومدى تناسبها مع الوظيفة المطلوبة بدلًا من الاعتماد على الجامعة التي تخرجوا منها أو الشهادة التي حصلوا عليها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خريجو أوكسبريدج يتقاضون أضعاف قسط مجموعة راسل خريجو أوكسبريدج يتقاضون أضعاف قسط مجموعة راسل



GMT 07:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب

GMT 09:12 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 21:36 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

طريقة تحضيرصدور الدجاج بحشوة الخضروات والجبن

GMT 03:23 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُطالب بريطانيا بإعادة "حجر رشيد" بعد أكثر مِن 200 عام

GMT 05:27 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق"لادا - نيفا" رباعية الدفع من الجيل الجديد بحلول 2022
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday