معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

تنظم "أوفستد" عمليات تفتيش طارئة على المدارس

معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف

معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ
لندن ـ كاتيا حداد

كشف منظمو مؤتمر نقابة المعلمين في بريطانيا عن أنه تم إجبار المعلمين على التجسس على تلاميذهم، بناءً على المبادئ التوجيهية الحكومية الجديدة للمدارس، لالسعودية تهتم بالوضع في اليمن و مكافحة التطرف" href="../../../media/press/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AA%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%88-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81.html">مكافحة التطرف.

وأيدت الوفود في الاتحاد الوطني للمؤتمر السنوي للمعلمين في هاروغيت بالإجماع هذا الاقتراح، مطالبين بإغلاق أي نقاش في الفصول الدراسية عن القضايا المحيطة بتطرف الشباب.

وصرَّح الرئيس التنفيذي للاتحاد، أليكس كيني، أن هذه المبادئ التوجيهية الحكومية وحظر النقاش في المدارس سسيضران العملية التعليمية، مضيفًا: المدارس هي الأماكن التي يجب أن تتم فيها هذه المناقشات في بيئة من الاستفسار؛ فالمدارس هي المكان الذي يجب أن يقول الشباب فيه الأشياء التي لا تعجبهم.

وأوضح كيني أن الشباب يقولون أيضًا لمعلميهم إنهم لا يريدون مناقشة قضايا التطرف، كما استشهد برسوم شارلي إبدو التي تهاجم النبي محمد "ص"، وأن هذه الرسوم أدت إلى مذبحة كبار موظفي الصحيفة، فالشباب يخشون العواقب إذا ناقشوا قضية الرسوم الكاريكاتورية المسيئة، على سبيل المثال.

وأضافت جان نيلسن، من اندسوورث، جنوب لندن: نحن نتوقع أن المعلمين سيتجسسون على التلاميذ وإبلاغ السلطات عن الطلاب المشتبه فيهم.

وأوضحت نيلسن أنه سيتم تحذير المدارس من أنهم سيواجهون عمليات تفتيش طارئة من الوكالة الدولية للطاقة "أوفستد" للتحقق ما إذا كانوا يطبقون ويعززون القيم البريطانية ويقومون بإعداد التلاميذ للحياة في القرن الـ21، فاختصاص "أوفستد" يسمح لها بالتدخل إذا شعرت بأنه لا يتم الاهتمام بالتلاميذ بشكل كافٍ وأن المدرسة فشلت في حمايتهم من التأثيرات المتطرفة.

وأشارت رئيس الاتحاد السابق بالجيت غالي إلى أن "أوفستد" يجب أن يكون لها مكان في تحديد ما ينبغي أن يُدرس من القيم البريطانية في المدارس.

وأوضحت فيندثال بريكومر، من ريدبريدج، أن شرط تعليم القيم البريطانية كان "مدمرًا وخطيرًا"، وتساءلت: ما هي القيم البريطانية على أي حال؟

وأوضحت أن الأطفال المسلمين يتعرضون للتجريح داخل المدارس، وأضافت: رأينا هذا يحدث في برمنغهام وبرج هامليتس ويتم النظر إلى الطلاب المسلمين على أنهم مشتبه فيهم.

وصرَّح متحدث باسم حزب المحافظين أن المعركة ضد التطرف تبدأ في المدرسة، لكي يتعلم الشباب أن يكونوا مواطنين فاعلين، ويتعلمون المرونة والتسامح، تعليم القيم البريطانية الأساسية مثل الديمقراطية وسيادة القانون والحرية الفردية والتسامح واحترام الآخرين هو جزء من حملتنا الترويجية داخل كل مدرسة.

وقد تم الاشتباه في تلميذ في مدرسته لأنه أراد أن يزور جده في باكستان، فهذا أغضب التلاميذ غير المسلمين في المدرسة، وجادل واحد منهم قائلًا: إذا أردت أن أزور جدي في هولندا لن يتم الاشتباه بي، ولكن الطلاب المسلمين يتم الاشتباه فيهم.

كما تم مصادرة جهاز حاسب آلي لتلميذ بناء على شكوك من معلمه بأنه متورط في التطرف، على الرغم من أن هذا الفتى تحدث بقوة ضد الانضمام إلى الجماعات المتطرفة خلال مناقشة بشأن الجماعات المتطرفة.

وأوضح مدير المدرسة أنهم وجدوا 3 نماذج لمواقع متشددة على الكمبيوتر، وشرح الصبي عندما تم سؤاله: كيف يمكنني أن أجادل ضد شيء إذا لم أفهم ذلك بنفسي؟

وطلبت تلميذة من معلمها أن تشارك في مظاهرة للاحتجاج على القصف "الإسرائيلي" على قطاع غزة، فقال لها أنها إذا أرادت أن تذهب للمظاهرة ينبغي أن تبحث عن شخص بالغ مسؤول لمرافقتها خلال المسيرة، وحذرها من أن المبادئ التوجيهية تمنع الآخرين من فعل ذلك.

 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف معلمو بريطانيا يتجسسون على أنشطة التلاميذ للتصدي التطرف



GMT 07:45 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

المدارس تجرّب استراتيجية إبداعية جديدة للتواصل مع الطلاب

GMT 09:12 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 21:36 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

طريقة تحضيرصدور الدجاج بحشوة الخضروات والجبن

GMT 03:23 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تُطالب بريطانيا بإعادة "حجر رشيد" بعد أكثر مِن 200 عام

GMT 05:27 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلاق"لادا - نيفا" رباعية الدفع من الجيل الجديد بحلول 2022
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday