نواكشوط تواجه خطرًا حقيقيًا بالغرق والتصحر
آخر تحديث GMT 19:28:48
 فلسطين اليوم -
درة تطالب بإعدام المتهمين في قضية اغتصاب الطفل السوري وزارة الصحة الفلسطينية: تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا مما يرفع عدد الإصابات منذ صباح اليوم إلى 330 حالة وزارة الصحة الإماراتية: تسجيل 402 إصابة جديدة بفيروس كورونا و 594 حالة شفاء وحالة وفاة واحدة وزارة الصحة الإماراتية: إجراء أكثر من 3 ملايين ونص المليون فحص لفيروس كورونا غوتيرش يعرب عن "صدمته وانزعاجه" من اكتشاف المقابر الجماعية في ليبيا وزارة الصحة الفلسطينيه تعلن تسجيل 50 إصابة جديدة بفيروس كورونا رويترز: 13 قتيلا في الانفجار الذي وقع في مركز طبي شمالي العاصمة الإيرانية طهران الشرطة الإثيوبية تعلن أن انفجارات هزت العاصمة أديس أبابا خلال احتجاجات مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وزارة الخارجية السعودية: تقرير أمين عام الأمم المتحدة بشأن إيران يؤكد ضلوعها المباشر في الهجمات الصاروخية التي استهدفت المملكة وزارة الخارجية السعودية: ما توصل إليه التقرير الدولي لا يترك مجالا للشك أمام المجتمع الدولي حول نوايا إيران العدائية تجاه المملكة والمنطقة العربية والعالم
أخر الأخبار

وزير البيئة الموريتاني لـ"العرب اليوم":

نواكشوط تواجه خطرًا حقيقيًا بالغرق والتصحر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نواكشوط تواجه خطرًا حقيقيًا بالغرق والتصحر

وزير البيئة الموريتاني

نواكشوط ـ حبيب القرشي   قال بأن مدينة نواكشوط تواجه خطرًا بيئيا حقيقيًا من جهتين إحداهما ظاهرة التصحر حيث تزحف الرمال عليه من جهتي الشمال والشرق ومن الغرب يتهددها المحيط الأطلسي بالغرق، أما التصدي لتقدم الرمال فقد بدأت الحكومة قبل ثلاث سنوات حملة لزراعة حزام أخضر من 2000 هكتار لحماية المدينة ونحن اليوم في المراحل النهائية لهذا الحزام ،وأضاف كامارا  في لقاء مع "العرب اليوم" "إن عوامل عدة منها كون العاصمة الموريتانية تعاني من غياب شبكة للصرف الصحي،وربط المدينة بمياه آفطوط الساحلي ما ضاعف استهلاكها من المياه أربع مرات جعلها تسبح اليوم على بحيرة جوفية من مياه الأمطار والصرف الصحي لكون معظم البرك المنزلية تصرف فضلاتها مباشرة إلي البحيرة الجوفية دون تصفية،وكذالك تحطيم الحاجز الرملي الطبيعي الذي كان يحول بين المدينة وسواحل المحيط خلال العقود الخمسة الماضية بفعل الاستخدام المفرط لرمال البحر في أغراض البناء والتشييد،كل هذه العوامل جعلت مدينة نواكشوط في مواجهة خطر حقيقي بالغرق.
وتابع الوزير "إن مكمن الخطورة هو كون الشريط الساحلي الممتد من أنواذيبو شمالا وحتى روصو جنوبًا هو عرضة للغرق ،ويتواجد في المدن الواقعة على هذا الشريط ما يناهز ثلثي سكان البلد وفي حالة لا قدر الله ارتفعت البحيرة الجوفية أو منسوب مياه المحيط لسبب أو لآخر فإن الكارثة ستكون شديدة لأن مدينة نواكشوط وحدها تحوي جل وأهم الإدارات المركزية والجامعات وقيادات الجيش والأمن والمستشفيات والموانئ البحرية والجوية ولهذا فإن الحكومة تعي كل تلك المخاطر".
ويواصل الوزير قائلا "أجرينا دراسات للوصول لتقديم حلول دائمة ونهائية لمواجهة هذه المخاطر ومن بين هذه الدراسات دراسة أنجزها خبراء في مكتب(IRC) محلي اقترحت سيناريوهات من ضمنها بناء حاجز من الأسمنت المسلح لسد الثغرات الكبير للحاجز الطبيعي في الحيز الواقع بين ميناء نواكشوط وسوق السمك وهي الثغرات التي يمكن للبحر أن يخرج منها في أي وقت،ودراسة أخرى هي قيد الإنجاز من طرف أصدقائنا الهولنديين الذين طلبنا مساعدتهم بحكم تجربتهم في هذا المجال ونعول عليها كثيرا في توفير حل دائم،وأضاف الوزير بأن الإسراع في بناء شبكة صرف صحي لمدينة نواكشوط بات أمرًا ملحًا ومستعجلا للمساهمة في وقف تدفق فضلات المنازل إلي البحيرة الجوفية،ما سيساهم دون شك في وقف خطر الغرق الذي يتربص في مدينة نواكشوط بفعل العوامل الآنفة الذكر".
وبخصوص تطبيق المقرر الوزاري 154/2012القاضي بتحريم بيع واستخدام وتصنيع واستيراد المواد البلاستيكية من فاتح كانون الثاني/ يناير 2013 قال السيد الوزير:"نستطيع أن نلاحظ اليوم بعد مرور ستة أشهر  على دخوله حيز التطبيق أن النتائج إيجابية جدا،فبناء  على عملية استقصاء أنجزتها منظمة (GRET) الفرنسية غير الحكومية استهدفت 800 مواطن من سكان نواكشوط وبينت أن 15% من هؤلاء ما زالت تستخدم الأكياس البلاستيكية مقارنة ب 91% عام 2012،و90%من السكان المستهدفين باتوا يعتبرون أن استخدام الأكياس البلاستيكية ضار وتوقفوا عن استخدامها مقابل 61% كانوا يعتقدون ذالك في العام 2012،وكشف الاستقصاء كذلك عن أن 85 %من التجار وأصحاب المهن ذات الصلة توقفوا عن استخدام أكياس البلاستيك،كما أن الشركة المشرفة  على نظافة مدينة نواكشوط أكدت بأن نسبة الأكياس البلاستيكية في القمامة والفضلات المجمعة تناقصت بشكل ملحوظ منذ مدة ما يعني، وهذا أيضًا مؤشر جيد، وأريد أن أشير هنا إلي أن تطبيق هذا القرار والنجاح الملاحظ هو نتيجة لتضافر جهود 5 قطاعات وزارية هي وزارة المال التي تساهم بواسطة قطاع الجمارك بالإشراف  على منع إدخال هذه المواد عبر المنافذ الحدودية،قطاع التجارة الذي تعمل مصالح مكافحة الغش والتزوير فيه  على منع بيع هذه المواد في السوق ومصادرة المتبقي منها بعد قرار الحظر من المخازن،ووزارة البيئة بواسطة مصالح الرقابة فيها، أما وزارة الصحة فهي تعمل بواسطة المصالح الجهوية للوقاية الصحية  على التوعية بمخاطر هذه المواد وتشجيع السكان  على التخلي عنها باستخدام الأكياس صديقة البيئة".
يشار إلي أنه في سابقة من نوعها في موريتانيا والمنطقة، سنت الحكومة في العام 2012 قانوناً يمنع استخدام العلب البلاستيكية وتصنيعها ويقضي بتجريم مخالفيه، وقامت وزارة البيئة بالتزامن مع تطبيقه كانون الثاني/ يناير 2013 بحملة شاملة للتوعية بالمخاطر البيئية لاستخدام العلب البلاستيكية في الحياة اليومية من خلال الإعلام وتوزيع الملصقات، وأغلقت الحكومة العديد من المصانع التي تنتج هذه المواد في نواكشوط، كما صادرت كميات كبيرة من المواد الأولية المستخدمة في تصنيع أواع بلاستيكية لدى المصانع التي تنتج مواد غذائية، وتقوم الجهات المسؤولة بدوريات منتظمة، في المحلات التجارية والأسواق، وتصادر الكميات الموجودة من البلاستيك، وتعاقب التجار والبائعين غير الملتزمين بقانون تحريم استخدامها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نواكشوط تواجه خطرًا حقيقيًا بالغرق والتصحر نواكشوط تواجه خطرًا حقيقيًا بالغرق والتصحر



تميَّز التصميم بأكمامه القصيرة وقَصَّته المستقيمة

إطلالة صيفية راقية لـ"كيت ميدلتون" باللون الأحمر العنابي

لندن - فلسطين اليوم
رغم إغلاق المطارات والحدّ من السفر حول العالم بسبب فيروس "كورونا" فإن ذلك لم يمنع دوق ودوقة كمبريدج من الاحتفال باليوم الكندي من خلال عقد لقاء عبر الإنترنت مع عاملين في مستشفى Surrey Memorial Hospital في كندا، وخطفت كيت ميدلتون الأنظار بإطلالة باللون الأحمر. تقصّدت كيت اختيار إطلالة باللون الأحمر، وهذا ما تفعله سنوياً بالتزامن مع العيد الوطني الكندي. وهذا العام، بدت ساحرة بفستان قصير من قماش التويد اختارته من مجموعة ألكسندر ماكوين، وتميّز التصميم الذي تألقت به ميدلتون بأكمامه القصيرة وقصته المستقيمة، وهو خيار أنيق لإطلالة صيفية راقية. واختارت كيت تسريحة الشعر المالس والمنسدل وتألقت بلون شعرها بدرجة البنيّ الفاتح، كما اعتمدت مكياجاً ناعماً بألوان ترابية. صيحة التويد تُعتبر من الصيحات الأحب إلى قلب دوقة كمبريدج، فسبق لها أن اخت...المزيد

GMT 09:01 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 15:09 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 18:49 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جودة البيئة تؤكد أن عصفور الشمس يمثل الحرية للشعب

GMT 04:34 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظرة على الحياة الثقافية للمصور الأميركي ستيف ماكوري

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

شاورما دجاج سوري في الفرن

GMT 00:17 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

كل ما تريد معرفته عن سيارة ستروين "C3 Aircross" قبل طرحها في مصر

GMT 14:00 2013 السبت ,06 تموز / يوليو

"بحر الأزهار" في جزيرة هوكايدو اليابانية

GMT 12:31 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 19:33 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

عبدالله المعيوف يؤكّد جاهزيته لقيادة الهلال أمام الرائد

GMT 04:58 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

ياسمين عبد العزيز ترتدي بدلة شرطة في "عصمت أبو شنب"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday