تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يتم امتصاص الطاقة الشمسية التي تتدفق إلى الأرض مداريًا

تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس

القطب الشمالي
لندن - سليم كرم

تكون السماء الزرقاء في الأعلى، وجليد البحر الأبيض أدناه, المنظر بسيط ونظيف، إنه القطب الشمالي, فهذا المكان مميز للعديد من الأسباب، ولعل أهمها تنفس الهواء بطريقة مريحة للغاية.

حافظت منطقة القطب الشمالي على سحرها لقرون عدة , كما عمد الكثير من المستكشفين الغربيين إلى إثارة ذكائهم وقوتهم وقدرتهم على التحمل ضد هذه البيئة، في حين تعلمت مجتمعات القطب الشمالي التقليدية, العمل مع تعقيدات الجليد بدلاً من تعقيدها, فأولئك الذين يعيشون في جنوب الدائرة القطبية الشمالية، يسمعون الكثير عن تغير اللون الأبيض في الشمال، ولكنهم لا يعلمون سوى القليل عن الكيفية, فمن الصعب بناء صورة عقلية لما هو عليه هنا, فلا توجد معالم ولا يمكنك وضع قدمك آثار أقدام الماضي, هذا المحيط به قشرة جليدية تتشقق وتتحول حيث تدفعها الرياح، وتتفكك إلى أجزاء منفصلة أو تتكدس لتشكل قمم جليدية.

يكون كل طوف جليدي مسطحة في الغالب على السطح، وهي الآن منتشرة بأحواض ذائبة بلون أزرق فاتح متعرج، بينما يتخلل ضوء الشمس الصيفي الضعيف إلى الجليد لمدة 24 ساعة يوميًا, ويملأ المحيط المظلم الفجوات التي تنشأ مع تحرك الطوفان، ولكن في بعض الأماكن لا توجد مياه مفتوحة لأميال, وفوق الجليد, تكون الغيوم والضباب هي القاعدة، وغالبا ما يتم رسم العالم بأكمله في ظلال بيضاء فقط, إنه هادئ.

وتُعد "أودن" هي أول سفينة غير نووية تصل إلى القطب الشمالي في العام 1991، قادرة على اختراق طبقة جليد متواصلة سميكة, إن مجرد وجود هذه السفينة هو شهادة على تصميم الإنسان لاستكشاف بيئات صعبة, لكن في هذه الرحلة، تم دمج الرغبة في المضي قدمًا خطوةً واحدة مع الحفاظ على النفس, قد يكون القطب الشمالي بعيدًا عنا، لكن ما يحدث هنا يهمنا جميعًا, حيث ترتبط الأحوال الجوية هنا ارتباطًا وثيقًا بأنماط الطقس في الجنوب، وبخاصةً التيار الذي يغذي المحادثات البريطانية التي لا نهاية لها بشأن الطقس, وبينما يذوب الجليد البحري، تنفتح طرق الشحن في أنحاء القطب الشمالي، مما يثير تساؤلات بشأن التنظيم والسيطرة على هذه المنطقة التي يصعب الوصول إليها من قبل, وهذا مجال مهم للعديد من الأنواع، وتوفير مناطق صيفية للزوار من الجنوب, قد يكون القطب الشمالي بعيدًا، ولكنه منسوج في كل حياتنا.

تم تمويل هذه البعثة العلمية من قبل أمانة الأبحاث القطبية السويدية والمؤسسة الوطنية الأميركية للعلوم للإجابة على سؤال محدد: كيف يؤثر الهواء المحيط على الطقس في منطقة القطب الشمالي العالية؟ يعتقد أن المواد التي تنتجها الحياة تحت الجليد تصل إلى الغيوم وتؤثر عليها، ولكن كيف يحدث ذلك ومتى؟

تبدو الإجابة على هذه الأسئلة ضرورية لتحسين التنبؤات الجوية لهذه المنطقة، والسماح لنا بالتنبؤ بتأثيرات التغيرات الجوهرية في درجات الحرارة والجليد البحري التي تمت ملاحظتها.

وكان جليد البحر لا يهم فقط في حد ذاته, وله تأثير قوي على كل من المحيط والغلاف الجوي، وعواقب تغير توازن الطاقة على كوكبنا, حيث يتم امتصاص الطاقة الشمسية التي تتدفق إلى نظام الأرض في المناطق المدارية، وينتقل إلى الشمال عبر الغلاف الجوي والمحيطات، ثم يعاد إرساله إلى الفضاء في النهاية كإشعة تحت الحمراء.

يتحكم التوازن العمومي للقطب الشمالي في الجزء الأخير من تلك العملية، وتحتفظ السحاب بمفاتيح لتدفق الطاقة عبر هذه البرية الثلجية الشاسعة, و  أودن هي بقعة صغيرة في اللون الأبيض، تنجرف مع الجليد البحري على بعد أميال قليلة من القطب الشمالي، في موقع مثالي بين الغيوم والمحيط للمشاهدة والتعلم.

يبدو الهواء هناك نظيف بشكل مدهش, حيث يحمل الهواء جسيمات دقيقة، تعرف باسم الهباء الجوي، والتي تتكون من الغازات في الغلاف الجوي، أو تأتي من النباتات والغبار ورذاذ البحر, كما يضيف التلوث الذي يولده الإنسان المزيد، ويحتوي الهواء الذي يتنفسه معظمنا على عشرات أو مئات الآلاف من جسيمات الهباء الجوي في كل سنتيمتر مكعب, في القطب الشمالي، هناك عدد أقل من جسيمات الهباء الجوي من أي مكان في العالم تقريبا - أقل من 10 في كل سنتيمتر مكعب.

ويتحمس علماء الغلاف الجوي على متن الطائرة ,بشكل خيالي لأخذ العينات من مثل هذه الظروف النادرة والهواء النقي, ولقد تم إجراء عدد قليل جدًا من القياسات في هذه الظروف، وتعتبر بيانات الأرصاد الجوية من هذه البعثة ذات قيمة خاصة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس تنفس الهواء النقي في القطب الشمالي يؤثّر على حالة الطقس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday