أزمة كلميم المائيّة أسبابها والحلول المتخذّة
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

عرفت تطورًا عمرانيًا غير مسبوق

أزمة كلميم المائيّة أسبابها والحلول المتخذّة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أزمة كلميم المائيّة أسبابها والحلول المتخذّة

أزمة كلميم المائيّة
كلميم ـ صباح الفيلالي

أصدر محافظ إقليم كلميم أمرًا لإنشاء لجنة يعهد إليها إيجاد حلول تمكن ساكنة مدينة كلميم من الاستفادة العادلة من الماء الصالح للشرب، عقب الأزمة التي يشهدها القطاع، والمستمرة منذ عامين، في أشهر الصيف. وكان استياء ساكنة المدينة قد أدى إلى الاحتجاج لدى المكتب الوطني للماء والكهرباء، قطاع الماء
وتتكون لجنة اليقظة من مسؤولين عن القطاع، والمنتخبين، والسلطة، والأمن، وممثلين عن الساكنة، والتأم جمعها في باشوية المدينة، حيث خرجت بقرار تقسيم المدينة إلى نصفين، النصف الأول ينقطع به الماء من 10 ليلاً إلى حدود الثامنة صباحًا، لكي تستفيد ساكنة النصف الثاني من المدينة، والعكس.
وفي شأن الوضع الراهن للقطاع، والإجراءات المتخذة، أكّد رئيس وكالة الخدمات كلميم – طانطان والمكتب الوطني للكهرباء والماء قطاع الماء أحمد سالم بن جيموع أن "أسباب هذه الانقطاعات المتكررة، والتي كانت غير مسبوقة، وسببت أثرًا سلبيًا، راجع بالأساس إلى كون مدينة كلميم عرفت تطورًا عمرانيًا كبيرًا، صاحبه استغلال أكبر للماء، وبشكل مفرط، علمًا أن مدينة كلميم تعتمد على المياه الجوفية، عبر الآبار على طريق أم العشار، والتي عرفت انخفاضًا في منسوبها وصل إلى أكثر من 50%، كما أن الجفاف الذي ضرب المنطقة، وارتفاع درجة الحرارة، كان لهما دور آخر، حيث ارتفعت نسبة الطلب مقابل العرض، والذي كان منخفضًا وخارجًا عن إرادة المكتب".
وأوضح بن جيموع أن "الإدارة لم تقف مكتوفة الأيدي، بل سارعوا إلى التنقيب على آبار جديدة، عبر حفر أثقاب استكشافية، يتم استغلالها الآن في دعم الإنتاج، كحل استعجالي، في انتظار عودة المياه التي تزود بها طانطان، هذه الأخيرة التي ستحقق اكتفاء ذاتيًا، عقب انتهاء الأشغال من محطة طانطان لتحلية مياه البحر، والتي تبلغ تكلفتها الإجمالية 26 مليار سنتيم، والتي تهدف إلى توفير الحاجيات إلى كل من طانطان المدينة والوطية والميناء".
وبيّن المتحدث أنه "سيتم الشروع في استغلالها حال ما تنتهي الأشغال في هذه المحطة، وموازاة مع ذلك ستعود المياه، التي كانت تزود بها كلميم مدينة طانطان إليها، ومن المنتظر أن ترجع 40 لتر في الثانية، وستعمل على تغطية الخصاص الموجود لمدة ثلاثة أو أربعة أعوام فقط".
وتبقى الإكراهات، التي تشكل عائقًا، تتمظهر في  تناقص الموارد المائية إلى إنعدامها، بسبب تأثرها بقلة التساقطات المطرية والجفاف، وتزايد الطلب على الماء، وغياب حلول بديلة، في ضوء عدم توفر مصادر غير المياه الجوفية.
وأصبح بناء السدود مطروحًا وبإلحاح الآن، أكثر من ذي قبل، كما هو الشأن في سد فاصك، الذي سيغذي المياه الجوفية ويوفر احتياطي الماء، والذي تعقد عليه الآمال، كأحد أهم الحلول لتفادي هذا النقص الحاد، حيث من المنتظر بدء الأعمال فيه عام 2014، عوضًا عن ضياع ملايين الأمتار المكعبة في المحيط الأطلسي، في حين أن كلميم تعيش تهديدًا حقيقيًا سيؤدي بها إلى أزمة ماء.
وفي ضوء الاستغلال المفرط للموارد المائية، التي عرفت شحًا في هذه المنطقة، زادته التغيرات المناخية سوءًا، تضمن مياه الأمطار احتياطيًا يتم استغلاله أمام شح الموارد المائية.
ويتم تزويد مدينة كلميم بالماء الصالح للشرب انطلاقًا من حوضي أم لعشار، ووادي صياد، حيث يبلغ الصبيب المستغل 188 لترًا في الثانية, يتم ضخ 45 لتر في الثانية نحو كل من طانطان والوطية وميناء طانطان والمراكز المجاورة للطريق الوطنية رقم  1، الواقعة بين كلميم وطانطان (لبيار, أفركط, رأس أمليل)، فيما يتبقى صبيب 143 لتر في الثانية لمدينة كلميم.
في حين أن الحاجيات الاعتيادية لعام 2013 تقدر بـ 135 لتر في الثانية، أما الحاجيات القصوى، التي تسجل في موجات الحر اللاستثنائية فتصل إلى 150 لترًا في الثانية.
وبالتالي فإن الصبيب المستغل يُمكّن من سد الحاجيات دون عجز، في ظروف الاستغلال الطبيعية (انقطاع التيار الكهربائي، وقف الاستغلال لإصلاح القنوات, استبدال المضخات المعطلة وغيرها).
وحسب المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب فإن "المكتب في صدد تقوية منشآت الإنتاج، عبر مشاريع متعددة، وذلك بغية مواجهة هذه الأزمة، ومن أهم الخطوات المتخذة تجهيز 3 أثقاب جديدة في صبيب 30 ل/ث ( 4 ملايين درهم)، وتجديد قناة الجر بواد صياد (12 مليون درهم)، وبناء خزان بسعة 500 مترًا مكعبًا (5 ملايين درهم)، وتجهيز ثقب جديد بصبيب 10 ل/ث (أشغال في طور الإنجاز)".
وتجدر الإشارة إلى أن الطاقة الإنتاجية للماء من حقل أم العشار تبلغ 38 لترًا في الثانية، وحقل واد صياد 150 لترًا في الثانية، بمجموع قدره 188 ل/ث.
وفي شأن المؤشرات لعام 2012 فقنوات الإنتاج وصلت إلى 36 كيلو مترًا، والتوزيع 230، والخزانات أربع خزانات، بسعة 7 آلاف متر مكعب، في حين بلغت عدد الأثقاب والآبار 15، والمشتركين 26800، والصبيب المجهز 215 ل/ث، والطاقة الانتخابية 188 لترًا في الثانية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة كلميم المائيّة أسبابها والحلول المتخذّة أزمة كلميم المائيّة أسبابها والحلول المتخذّة



GMT 08:36 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ماعز فرنسي يحب مضغ أشجار الميلاد التالفة

GMT 09:01 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

"خطر" يداهم نصف سكان العالم بسبب أزمة المناخ

GMT 07:48 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إعدام الببغاوات في بريطانيا بسبب ارتفاع أعدادها

GMT 09:59 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 18:20 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الفجل لخفض نسبة السكر في الدم

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 20:17 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

السبت العرض الأول لأفلام شارلي شابلن في سينما الهناجر

GMT 00:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرجيو راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday