دراسة حديثة تتوصل إلى علاج ضد فطريات البرمائيات القاتلة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

يُمدَد الوقت اللازم لإنقاذهم من الانقراض

دراسة حديثة تتوصل إلى علاج ضد فطريات البرمائيات القاتلة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة حديثة تتوصل إلى علاج ضد فطريات البرمائيات القاتلة

صورة للضفدع الجبلى الذى يعيش فى جزر البحر الكاريبى الشرقية
لندن - كاتيا حداد

نجح العلماء لأول مرة في العثور على علاج ناجح على المدى القصير للبرمائيات المصابة بالفطريات القاتلة في البرية. وعلى الرغم من أن العلاج لا ينقذ البرمائيات من الهجوم أو الموت في وقت لاحق إلا أنه يمدد الوقت اللازم لإنقاذ البرمائيات من الانقراض في مواجهة الأمراض الوبائية، وفق دراسة أجراها علماء من جمعية لندن للحيوان ونشرت في مجلة "Biological Conservation".
 
وأجرى فريق من الباحثين مهمة لإنقاذ الضفدع الجبلي المهدد بالانقراض في مونتسيرات، ووجد الباحثون أن غسل البرمائيات في حمام مضاد للفطريات يؤدي إلى تخفيض معدل وفياتهم ويزيد من عمرهم لأكثر من عام، وفى أوائل عام 2009 اجتاح وباء عالمي أعداد كبيرة من البرمائيات في جميع أنحاء العالم سببه فطريات تدعى Batrachochytrium والتي وصلت إلى مونتسيرات، ما أدى إلى انخفاض عدد البرمائيات من الآلاف إلى 200 فقط في غضون أشهر، وفى شهر أغسطس/أب من العام نفسه حاول الباحثون إنقاذ القلة الباقية من مئات الضفادع والتي تتواجد فقط في جزر دومنيكا ومونتسيرات.
 
واستطاع فريق الباحثين خلال 16 أسبوعا معالجة ضفدع بشكل فردى لمدة خمس دقائق في كل مرة عن طريق غسل الضفدع في كيس يحتوي على أدوية مضادة للفطريات، فيما تم غسل مجموعة أخرى من الضفادع بالماء فقط، بينما تركت مجموعة ثالثة بدون علاج، وأثناء محاولة العلماء تقييم أثر العلاج اندلع بركان مونتسوفرير وتم ابعاد الفريق عن المنطقة، وعندما عاد العلماء عثروا فقط على اثنين من الضفادع.
 
ووجد العلماء أن العلاج بالمضاد للفطريات قضى على العدوى وزاد من احتمالية بقاء الضفدع على قيد الحياة، ولكن بعد توقيف العلاج وإطلاق الضفادع للبرية مرة أخرى عاد معدل الوفيات كما كان حيث هوجمت الضفادع مرة أخرى بواسطة الفطريات والبرمائيات الأخرى. وذكر المؤلف الرئيسي للدراسة مايكل هدسون، أن هذا أول شيء يتم إجراءه بشأن الحد من معدل الوفيات، مضيفا "يمثل هذا الأسلوب إضافة قيمة إلى مجموعة الأدوات المتاحة حاليا للعلماء الذين يحاولون مكافحة انتشار الفطريات في البرية، والعلاج الذي تم اكتشافه في هذا البحث يوفر وقت ثمين لاتخاذ تدابير إضافية لحماية البرمائيات المعرضة للخطر".
 
ويساعد العلاج بالمضاد للفطريات في مد حياة البرمائيات المهددة بالانقراض من 49 إلى 124 أسبوعا، وأشارت الدراسة إلى أن هذا العلاج الجديد يعد مفيدا على المدى القصصير في المحافظة على البرمائيات من الانقراض أو زيادة قدرتها على تحمل فترات المرض، وأضاف هاندسون "في حين أن معدل انخفاض الوفيات يبدو متواضع إلا أنه يعد كبيرا من حيث العمر الافتراضي للبرمائيات، وعند تطبيق معدل البقاء على جميع الحيوانات يعنى إمكانية زيادة أعمارهم بمقدار 75 أسبوعًا، ما يسمح لنا بالتدخل واتخاذ تدابير ربما تشمل علاجات أخرى لمساعدة هذه الأنواع".
 
وأصابت فطريات Chytridiomycosis أكثر من 600 نوعا من البرمائيات على مستوى العالم ما تسبب في انخفاض أعدادها وما نتج عنه الانقراض في أكثر من 200 نوع، وينتشر الفطر عن طريق الجراثيم ويصيب جلد البرمائيات ما يؤدى إلى السكتة القلبية، ووصف العلماء المرض باعتباره أسوء الأمراض المعدية على الإطلاق بين الفقاريات، وفى حين تقدم برامج التربية في الحاضنات بعض الأمل إلا أن الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة يقدر احتمالية الحفاظ على 50 نوعا فقط من الانقراض.
 
وأشارت الدراسة إلى أن الأساليب الميدانية للتوعية ربما تلعب دورا حيويا في التخفيف من الخطر الذي تشكله هذه الأمراض. وتوصل علماء أميركيون إلى انجاز العام الماضي يتعلق باكتساب الضفدع مناعة ضد الفطريات، واستخدمت دراسة أخرى بكتيريا من الضفادع في بليز لاختبار علاجات "بروبيوتيك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تتوصل إلى علاج ضد فطريات البرمائيات القاتلة دراسة حديثة تتوصل إلى علاج ضد فطريات البرمائيات القاتلة



GMT 08:36 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

ماعز فرنسي يحب مضغ أشجار الميلاد التالفة

GMT 09:01 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

"خطر" يداهم نصف سكان العالم بسبب أزمة المناخ

GMT 07:48 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إعدام الببغاوات في بريطانيا بسبب ارتفاع أعدادها

GMT 09:59 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 10:00 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس فتتأثر بمشاعر المحيطين بك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد أبوظبي يلتقي رئيس وزراء اليونان

GMT 09:50 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

المطرب محمد عباس يؤكّد أنّ 2020 عام خير على رامي صبري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday