علماء يكتشفون ما يسمى بـغبار عصبي لعلاج شلل الأطراف والمخ
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يمكن زرعه في الجسم أو وضعه في المخ ويستمر مدى الحياة

علماء يكتشفون ما يسمى بـ"غبار عصبي" لعلاج شلل الأطراف والمخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - علماء يكتشفون ما يسمى بـ"غبار عصبي" لعلاج شلل الأطراف والمخ

الغبار العصبي
لندن - ماريا طبراني

يبدو وكأنه شيء من فيلم خيالي علمي، ولكن العلماء قد توصلوا بالفعل لاكتشاف "الغبار العصبي" الذي يمكن زرعه في الجسم أو وضعه في المخ، لمراقبة الأعصاب الداخلية والعضلات والأجهزة العضوية.

ويتم استخدام ما يسمى بالغبار العصبي، الذي زرعه فريق البحث في العضلات والأعصاب الطرفية للفئران، في طرق فريدة من نوعها نظرا الى أن الموجات فوق الصوتية تستخدم على حد سواء لتقوية وقراءة القياسات.

وقال طالب علم الأعصاب ريان نيلي: لقد "كان الهدف الأصلي لمشروع الغبار العصبي هو تخيل الجيل المقبل من مواجهة المخ والآلة، وجعل التكنولوجيا السريرية قابلة للحياة، فإذا أراد مشلول السيطرة على جهاز الكمبيوتر أو الذراع الروبوتية، يمكننا زرع هذا الغبار الكهربائي في المخ و سوف يستمر بشكل أساسي مدى الحياة".

وهذه التكنولوجيا الجديدة تفتح الباب أمام العلاجات الإلكترونية لعلاج اضطرابات مثل الصرع أو لتنشيط الجهاز المناعي أو إخماد الالتهاب. ويقول ميشيل ماهاربيز، وهو أستاذ مشارك في العلوم الهندسية والكمبيوتر الكهربائية وواحد من اثنين ممن شاركا في إعداد الدراسة: "أعتقد أن التوقعات طويلة الأجل للغبار العصبي ليست فقط في الأعصاب والمخ، ولكن أوسع بكثير. فقد أصبح الحصول على القياس في الجسم غير ممكن لأنه لم يكن هناك أي وسيلة لوضع شيء فائق الصغر وفائق الدقة".

وأكمل: "ولكن الآن يمكننا أن نأخذ ذرة من لا شيء، ونزرعه بالقرب من العصب أو الجهاز الهضمي الخاص بك أو العضلات، لقراءة البيانات".

ويقول الباحثون أن تكنولوجيا الموجات فوق الصوتية بالفعل استغلت بشكل جيد للاستخدام في المستشفى، ويمكن للإهتزازات فوق الصوتية اختراق أي مكان تقريبا في الجسم، على عكس موجات الراديو. ويضيفون أنه في حين أن التجارب حتى الآن تشمل الجهاز العصبي المحيطي والعضلات، يمكن أن توزيع الغبار العصبي أن يعمل أيضا على قدم المساواة في النظام العصبي المركزي والمخ للسيطرة على الأطراف الاصطناعية.
 
فالأقطاب الكهربائية التي تزرع في الجسم اليوم تتحلل في خلال سنة أو اثنتين، وكذلك جميع اتصال الأسلاك التي تمر من خلال ثقوب في الجمجمة. فأجهزة الاستشعار اللاسلكية يمكن أن تكون ختمها في الجسم، مما يجنب العدوى والحركة غير المرغوب فيها من الأقطاب الكهربائية.

 وعلى سبيل المثال، أجهزة الاستشعار صغيرة بما يكفي لزرعها جيدا في الجهاز العصبي المحيطي، مما يتحكم في المثانة أو قمع الشهية. وبمجرد نجاح الاختبارات السريرية، الغبار العصبي سيحل محل الأقطاب والأسلاك.

 ويعمل الفريق الآن على تصغير الجهاز أكثر من الحالي، وأن يجدوا المزيد من المواد الحيوية وتحسين جهاز الإرسال والاستقبال السطحي الذي يرسل ويستقبل الموجات فوق الصوتية، باستخدام تقنية شعاع التوجيه للتركيز على الأمواج الصوتية على التوزع الفردي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يكتشفون ما يسمى بـغبار عصبي لعلاج شلل الأطراف والمخ علماء يكتشفون ما يسمى بـغبار عصبي لعلاج شلل الأطراف والمخ



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 14:50 2015 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

أشرف نعمان يؤكد بقائه في صفوف "الوحدات الأردني"

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 09:44 2020 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

اتيكيت استقبال شهر رمضان

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

5 أخطاء عليك تجنّبها في إتيكيت زيارة المتاحف

GMT 16:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع مبيعات سيارات الـSUV فوق 2000 سي سي بنسبة 20%

GMT 14:46 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

القمة العالمية للتسامح في دبي تحتضن معرضا فنيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday