اراضي قرية الولجه وسياسة وضع اليد لصالح خطط استيطانية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

اراضي قرية الولجه وسياسة وضع اليد لصالح خطط استيطانية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اراضي قرية الولجه وسياسة وضع اليد لصالح خطط استيطانية

سلطات الاحتلال الاسرائيلي
بيت لحم - فلسطين اليوم

تستمر مطامع سلطات الاحتلال الاسرائيلي بالسيطرة على الاراضي الفلسطينية ومصادرتها لصالح التوسع الاستيطاني وبناء الجدار عبر سياسة وضع اليد عليها تحت مبررات وحجج أمنية وعسكرية.

وفي قرية الولجة شمال غرب بيت لحم والمعروفة باراضيها الزراعية قررت ادارة الاحتلال المدنية مصادرة 5 دونمات جديدة من اراضي المواطنين في منطقة نبع الهدفة في خلة السمك، بعد ان داهمت المنطقة ووضعت يافطات تحذر فيها وتمنع اصحابها المزارعين من دخولها تحت طائلة المسؤولية، وبهذا يصبح كل من يدخل ارضه مخالفا للقانون كون الاراضي تم استملاكها.

وفي وقت سابق عزل الاحتلال 1200 دونم من اراضي القرية لاقامة "الحديقة الوطنية الاسرائيلية" التابعة لبلدية القدس، كما يخنق القرية جدار الضم والتوسع من جهات مختلفة ويبعد امتارا فقط عن منازل الموطنين ويعزلهم عن اراضيهم الزراعية ويعيق استمرار الحياة بشكلها الطبيعي، ناهيك عن المستوطنات التي تحيط بها وتجعل اراضي القرية هدفا لصالح توسيعها.

رئيس المجلس القروي في قرية الولجه عبد الرحمن ابو التين اكد ان قرار المصادرة الاخير يمثل اعلانا واضحا للاستيلاء على اراضي المواطنين في 3 مواقع في القرية تم وضع اليافطات عليها من قبل سلطات الاحتلال، تحت حجج امنية واهية تهدف بالاساس لنهب الاراضي وعزلها لصالح الجدار وتوسيع المستوطنات.

وبين ابو التين ان قرية الولجه والتي اصبحت تسمى "الولجة الجديدة" بعد ان هجر سكانها واصبحوا لاجئين تعتبر نموذجا مصغرا للنكبة، فالاحتلال سيطر على اكثر من 90% من اراضيها منذ العام 1948 حتى اللحظهة، واعتبرها اراض داخل حدود بلدية القدس، متجاهلا كافة الحقوق والقوانين الدولية بحق السكان بالبقاء باراضيهم.

وحذر ابو التين من خطورة سياسات الاحتلال في قرية الولجة والتي يمنع بها اصحاب من الوصول الى اراضيهم والاهتمام بها، فما تبقى من اراضي القرية اليوم اقل من 3000 دونم وهي رهن المصادرة بأي وقت.

واضاف: "يمنع الاحتلال الاهالي ايضا من البناء والرعي في الاراضي التي سبق وان عزلها بهدف تحويلها الى اراض مهملة تسهل السيطرة عليها مستقبلا"، لافتا الى الاثر الكبير الذي خلفته سياسة المصادرة وبناء الجدار على مختلف نواحي الحياة سواء الاقتصادية والزراعية والاجتماعية، فالقرية تحولت الى سجن محاط بالمستوطنات والجدار الذي اغلق منافذ القرية جميعها بهدف التنغيص على سكانها واقتلاعهم من اراضيهم.

وطالب ابو التين كافة المؤسسات والفعاليات الوطنية بالتصدي لقرارات مصادرة الاراضي كذلك العالم بمؤسساته الحقوقية والمدنية بالتحرك لوضع حد لممارسات واعتداءات الاحتلال المستمرة بحق الشعب والارض.

بدوره، بين ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية خطورة قرار مصادرة الاراضي الاخير، والذي صدر من وزير المالية الاسرائيلي موشيه كحلون الذي جدد به وضع اليد على هذه الاراضي باعتبارها اراضي للجيش الاسرائيلي، وبالتالي في حالة اعتراض اصحابها سيعترضون على وزارة المالية الاسرائيلية وفق القانون المدني الاسرائيلي وليس العسكري، وهذا جزء من مخطط يمارس على اراضي القرية التي عانت الاستيطان منذ النكبة عام 1948.

وتابع: الاحتلال يستخدم الحجج الامنية دائما للسيطرة على الاراضي، وهو بالحقيقة وعلى الارض يعكس مطامعه بالتوسع لصالح مستوطناته ولنهب الارض بهدف تفريغها من اهلها وحصارها، كما يحدث في قرية الولجه التي باتت محاصرة بفعل المستوطنات والجدار والحواجز.

ولفت بريجية الى ان الهيئة ستتابع قانونيا عبر محاميها لوقف قرار المصادرة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اراضي قرية الولجه وسياسة وضع اليد لصالح خطط استيطانية اراضي قرية الولجه وسياسة وضع اليد لصالح خطط استيطانية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:51 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

سويسرا موطن البحيرات الخلابة لقضاء عطلة ساحرة ومميزة

GMT 14:19 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 17:30 2016 الأحد ,24 تموز / يوليو

فوائد الحلاوة الطحينية

GMT 16:41 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

هاني شاكر يطرح كليب"وعد مني"للاحتفال بعيد الحب

GMT 09:04 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أطعمة "خادعة" لا تساعد في إنقاص الوزن رغم أهميتها

GMT 03:10 2015 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

فوائد الكرز الأسود للجسم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday