الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ تستأنف في بون
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ تستأنف في بون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ تستأنف في بون

اتفاق حول المناخ تستأنف في بون
بون - ا ف ب

 تستأنف الاثنين في مدينة بون الالمانية الجهود للتوصل الى اتفاق عالمي حول مكافحة الاحترار المناخي في اطار دورة من المفاوضات المرحلية قبل اقل من مئتي يوم على مؤتمر باريس.

وستطلق اعمال الاجتماع الذي يستمر حتى 11 حزيران/يونيو كريستينا فيغويريس مسؤولة المناخ في الامم المتحدة ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الرئيس المقبل لمؤتمر المناخ الدولي الحادي والعشرين، ووزير البيئة في البيرو مانويل بولغار فيدال الذي ترأس المؤتمر العشرين في ليما.

وستعمل الوفود الاتية من 195 بلدا على نص اعد في شباط/فبراير الماضي في جنيف ويقع في اكثر من ثمانين صفحة. وهو يضم مجموعة خيارات تبدو احيانا غير واضحة او متناقضة مما يؤكد ضرورة البدء في توضيحها.

وقال ماتياس سوديبيرغ رئيس وفد تحالف "آكت" الذي يضم كنائس ومنظمات من 140 بلدا  في بيان انه "اذا تم الابقاء على اكثر الفقرات طموحا، فسنتوصل الى اتفاق يمكن ان يشجع تحولا شاملا باتجاه مستقبل اخضر +بكربون منخفض+ ودائم".

واضاف ان "اتفاق كهذا سينقذ ارواحا وسيحد من مخاطر اندلاع نزاعات ويعزز النمو والتنمية المستدامة".

لكن الخبير الاقتصادي البريطاني نيكولاس ستيرن رأى ان "الطريق ما زالا طويلا" قبل التوصل الى توافق حول القواعد التي ستنظم مكافحة الاحترار اعتبارا من 2020، داعيا الى اعادة توجيه الاستثمارات الى تقنيات وبنى تحتية ذات انبعاثات قليلة لثاني اكسيد الكربون، الغاز الرئيسي الذي يسبب مفعول الدفيئة.

وفي لب المفاوضات مواضيع معقدة من بينها حجم خفض الغازات المسببة لمفعول الدفيئة الجو ليكون ملائما لارتفاع لا يتجاوز الدرجتين مئويتين لحرارة الارض وكيف يمكن طلب بذل جهود من كل الدول مع اخذ الاحتياجات المتزايدة للدول الناشئة والنامية للطاقة؟.

ومن بين المواضيع ايضا كيف يمكن صياغة اهداف للمساعدة على التكيف مع حالات الخلل المناخية من التصحر الى ارتفاع مستوى مياه البحار... وما هي التحركات المطلوبة حتى دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 2020؟

من جهة اخرى وبينما تكشف الدول تدريجا اهدافها الوطنية المتعلقة بخفض انبعاثات غازات الدفيئة ل2025 او 2030، تتناول المفاوضات ايضا طريقة التحقق من تطبيقها وامكانية زيادة الطموحات في السنوات المقبلة مع تغير التقنيات وكلفتها.

وقالت المفاوضة الفرنسية لورانس توبيانا "ما زلنا بعيدين عن مسار الدرجتين مئويتين"، وذلك استنادا الى الاعلانات الاولى ونوايا الذين سينشرون تعهداتهم قريبا.

وحاليا، اعلنت 37  دولة بينها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا وكندا والمكسيك "مساهماتها الوطنية" في خفض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة. لكن الصين اكبر دولة مسببة للتلوث، ستفعل ذلك قريبا شانها في ذلك شأن استراليا والبرازيل واليابان.

وقالت توبيانا "هناك حاجة لبث الطمأنينة بشأن الجانب غير العقابي للتقييم والطريقة التي يمكن عبرها الجمع بين النمو والاهداف المناخية".

ورأت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ان التخلي عن الطاقة الاحفورية خصوصا الفحم امر ملح مؤكدة ضرورة الاستثمار في مصادر طاقة فعالة لفك الارتباط بين النمو والغازات المسببة للمفعول الدفيئة.

واخيرا، لا تزال مسألة التمويلات العامة لخفض الغازات المسببة لمفعول الدفيئة  والتكيف مع آثار الاحترار المناخي، صعبة اذ ان دول الجنوب وخصوصا الفقيرة جدا منها والجزر الصغيرة، تطالب الشمال بتعهدات واضحة.

وفي هذا الاطار يمكن لمجموعة السبع التي ستجتمع في السابع والثامن من حزيران/يونيو في المانيا ايضا ان تعطي دفعا للمفاوضات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ تستأنف في بون الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ تستأنف في بون



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 12:53 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

130 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى

GMT 16:18 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

استخدمي الكنافة بشكل جديد في حلويات رمضان

GMT 19:05 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

شركة "جريت وول" تطرح سيارة بسعر 8.68 ألف دولار

GMT 16:40 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

"حماس" تُحاول اختطاف المتحدث باسم حركة "فتح" عاطف أبو سيف

GMT 19:41 2017 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

المهاجرون العرب بين التعايش والعزلة وأزمة الهوية

GMT 08:03 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مغنية لبنانية تضع نفسها تحت المجهر بشائعة اختطافها واغتصابها

GMT 01:11 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

رولا سعد تستبعد إحياء حفلات رأس السنة في لبنان

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday