23 آب  اغسطس  21 ايلول  سبتمبر 2
آخر تحديث GMT 23:27:04
 فلسطين اليوم -

23 آب / اغسطس - 21 ايلول / سبتمبر (2)

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 23 آب / اغسطس - 21 ايلول / سبتمبر (2)

مهنيًا(أهم أحداث الاسبوع الرابع من اذار 2014 ) : إن الظروف الفلكية ستضعك في مركز المسؤولية قد تضغط عليك الاعمال وتضطر الى مضاعفة الجهود غصباً عنك. ربّما بسبب غياب أحدهم فتتولى عنه الاعباء، او بسبب امتحان قدراتك فتسلّط عليك الأضواء وتُعطى الفرصة الثمينة التي قد يحسدك عليها احد الاشخاص. إن الجوّ العام يدفعك الى التحرّك الواسع والى بذل جهود إضافية للحفاظ على مستوى عطائك وانتاجيتك. كن جاهزًا لتحمّل الضغوط ولانجاز الاعمال بصورة كاملة ذلك أنّ الاجتهاد والمثابرة يسمحان لك بارتقاء السلّم حتّى الوصول الى درجات عالية. عاطفياً: في الجو خلجات كثيرة وتموجات واحاسيس كثيرة وانت انسان حساس جداً بالرغم من مظهرك الخارجي الفاتر. تحتمي وراء ملاحظاتك وخلف تكتمك وانطوائك. تحتج على تصرّف الحبيب الهائج أحياناً وتعتبره تحديًّا لشخصك وحضورك. لكنني أنبّهك الى ضرورة التعاطي مع المستجدّات بليونة. يتوجّب عليك التكيّف مع الضغوط العابرة برصانة وثقة. لا تبتعد عن حبيبك حتّى ولو انشغل بأعماله. كن متفهمًا لوضعه ولتكن حياتك بسيطة فكم ستكون سعيدًا ومطمئناً عندما تبسّط الأمور. لا تحلّل عواطف الحبيب. ضمد جراحك وانسَ سلبيات شخصيّته. انظر الى حسناتها وركّز عليها. تمسّك بها لتصلا معًا الى شاطئ الأمان. . (أبرز الاحداث الفلكية عن شهر اذار 2014:  دعم تركّز الاهتمام على الناحية المهنية، وتصبوإلى تأمين الاستقرار المالي، وتقوم بكل المساعي من أجل تحسين أوضاعك المهنية أو تأمين مستقبلك، وتلاقي النجاح. يحمل إليك هذا الشهر دعماً كبيراً، إذا كنت تبحث عن استثمارات جديّة أو تعمل لمشاريع عقارية أو تدّخر بعض الأموال من أجل الانطلاق بعملية جديدة. تبدوالمساعي والاتصالات المحلية أو الخارجية أكثر وعداً، في النصف الأول من الشهر. تبحث في قضايا تمويلية ومشاريع كبيرة تضمّ بعض الأفرقاء أو الجهات. تحتار في أمرك حيناً، وتقتحم الساحات حيناً آخر واثقاً بخياراتك. إلا أنني أحذّرك من تحمّس لهبة أو تمويل في الأيام العشرة الأخيرة من الشهر. حذار التهوّر في هذا المجال. لحسن الحظ أن حدسك ممتاز يدلّك على الطريق الواجب سلوكها تفادياً لبعض الأخطاء وقصر النظر. لن تقع ضحية بعض الفخاخ التي ينصبها أشخاص مناورون وفاسدون. أما نجاح بعض المشاريع فقد يتجلّى في أواسط الشهر تقريباً، ويبدو أكثر وهجاً إذا كان برجك الصاعد ينتمي إلى الأسد، الحمل، الميزان أو القوس. يتضاعف الحظ، ومن الممكن أن تحرز أرباحاً مهمة جداً، أو أن تُنتخب لمنصب أو مركز كبر. يُبدي الآخرون إعجاباً بأعمالك، وقد تُكافأ أو تُهنّأ بما سعيت. يحمل هذا الشهر فرصاً ثمينة لمواليد العذراء. الأفضل عدم القيام بتغيير أساسي، لأن الجو مشحون. الشمس: تحذر من تراجع ومتاعب في الايام العشرين الاخيرة نبتون: يحذر مواليد 28 و29 آب من المتاعب والقطيعة والفشل او المرض. الأيام الأكثر حظًا: 5و6و15و16و24و25. الأيام الأقل حظًا: 1و2و7و8و9و12و13و14و22و23و28و29. عاطفياً: تشكوفي النصف الأول من الشهر، بعض الجفاف العاطفي والأجواء المتشنّجة، فتواجه مثلاً لا مبالاة من قبل الشريك أو برودة أو عدم تفاهم. إياك أن تقوم بمبادرة أو خطوة استفزازية، فقد لا تجد الحلول، لأن معاكسة قد تشير إلى صدام أو مواجهات أنت بغنى عنها. لا تحاول أيضاً أن تكسب قلباً ممتنعاً، فقد لا تصادف تجاوباً في هذه الأثناء. لا شك في أن الانفعالات تبدو شديدة جداً، وقد تميل إلى العدائية في التعبير عنها. من المحتمل أن ترتبك للقاء قد يحصل ويعيدك إلى الوراء، أو يجعلك تواجه قصة قديمة تبلبل تفكيرك، وربما تكون لها علاقة بقضايا عائلية، أو تخصّ أحد الأولاد. غير أن الجو يتغير كلياً، ويعدك بالحلول والهدوء والاطمئنان، ويجعلك تنظر إلى الأمام متخلّياً في كل ما أحدث لك مشكلة في الماضي. تبدأ دورة جديدة واعدة وتعد برباط جديد أو بإعلان خطبة أو زواج أو التحضير لزواج يتمّ في أواخر السنة. تبدوسعيداً في علاقاتك العاطفية والاجتماعية، وإذا كنت خالياً فقد تلتقي من يخفق له قلبك، ويجعلك أكثر سعادة من السابق. من الممكن أن يتعلق الأمر بولادة تحصل في العائلة، تخصّك أو تخصّ أحد المقرّبين، أو بتطوّر سعيد في حياتك الشخصية.  (أبرز الاحداث اليومية عن شهر اذار 2014): 1- مهنياً: يبدأ الشهر بقمر جديد في برج الحوت، ويعني فرصاً آتية إليك تتعلق بعقد تناقشه. . عاطفياً: تمر حياتك بفترة من الرتابة، ويبدو كأن لا شيء مثيراً أو جديداً يطرأ عليه. صحياً: فترة من النشاط المكثف مع اقتراب فصل الربيع يحمل معه التعب، إلا انك تتمتع بالطاقة الكافية لتحمله. 2- مهنياً: طباعك المتقلبة لن تساعدك كثيراً، لذا عليك تبديل أولوياتك لبلوغ أهدافك التي حددتها لنفسك. عاطفياً: حاول ان تكون صريحاً مع الشريك، لأنّ الحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً، وكما يقال "حبل الكذب قصير". صحياً: يوم ممتاز لتجديد نشاطك ولزيادة حيويتك، وتستطيع ممارسة الرياضة لتحسين دورتك الدموية. 3- مهنياً: تشعر بارتياح لدى تعاملك مع الناس بعد معاناة سابقة، لن تظل وحيدًا ولن تتعثّر خطواتك.. عاطفياً: كأنك تعيش في صحراء عاطفية، لا ماء فيها ولا كلأ، ولكن ما سبب كل ذلك؟. صحياً: عليك الانتباه إلى عدم الإكثار من الطعام الدسم. 4- مهنياً: عليك أن تتنبّه لمصاريفك هذا اليوم، وخصوصاً أن أي خسارة من شأنها أن تزيد الأمور تعقيداً. عاطفياً: الجرأة في القرارات الحاسمة مطلوبة، لكنّ التسرّع مرفوض، ولا سيما أنّ مستقبلك على المحك.. صحياً: عليك الانتباه إلى عدم ممارسة الرياضات القوية التي قد تؤذيك أكثر مما تفيد. 5- مهنياً: تحاشَ الانتقاد والانفعال الشديد ولا تتطرّف في مواقفك، وتنجح في إعادة بناء ما تهدّم سابقًا، وبدء صفحة جديدة. عاطفياً: يكون من اللافت جداً قيام أحد من هم حولك بمحاولات للفت انتباهك، لكنك لن تعيرهم أي اهتمام. صحياً: تحسن اختيار لائحة طعامك المفيدة، بعدما وضعت حداً للإفراط في تناول المأكولات المضرة. 6- مهنياً: تتمتع باستقرار مادي، وتزدهر أعمالك وتلاقي أرباحاً غير متوقعة تذهلك. عاطفياً: مواقف غير مبرّرة من الشريك، بسبب ردود الفعل التي ظهرت أخيراً منك. صحياً: حاول أن تتجنّب الإرهاق وكثرة المجهود غير المبرّرة، ويستحسن أن ترتاح. 7- مهنياً: يكون لك دورٌ بنّاء في تلطيف الأجواء المهنية، وتقرّب المسافة بين الأشخاص وتسهل اللقاء والحوار والمصالحة. عاطفياً: قد تفوّت عليك فرصة إيجاد الحب المثالي، وقد يكون عزاؤك الوحيد اللجوء إلى الأصدقاء لمواساتك.. صحياً: تتخلص من بعض المشاكل كتوتر الأعصاب، أو عدم القدرة على ضبط نفسك. 8- مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم انطلاقة جديدة نحو آفاق واسعة ونجاحات مهنية قد تساعدك على تطوير قدراتك.. عاطفياً: أوقات سعيدة في طريقها إليك، وتظهر ملامحها في بعد أيام ولا سيما أن النيات صافية في هذا الاتجاه. صحياً: عليك بتهدئة أعصابك وأخذ الأمور ببساطة وروية وحكمة. 9- مهنياً: أحذّرك من مغبّة الخلافات والعدائية والكلام الجارح، أجِّل الموضوعات الحسّاسة والمعقّدة الى وقت آخر يكون فيه الحظ الى جانبك. عاطفياً: تكون ليّنًا ولطيفًا مع الحبيب، وتبادله المشاعر الرقيقة والكلام اللطيف، وتكسب قلبه وحبه أكثر فأكثر. صحياً: القليل من التوتر اليومي كفيل بإرهاقك جسدياً وفكرياً، حاول تجنبه قدر المستطاع. 10- مهنياً: تتلقى دعوة خاصة لتعزيز وضعك المهني، الحذر واجب من بعض المتضرّرين، لكنهم لن ينجحوا. عاطفياً: طيبة قلبك تؤدي دوراً في إعادة بناء جسور العلاقة بالشريك، لكن يستحسن توضيح الأمور من أجل غدٍ أفضل.. صحياً: ابتعد قدر المستطاع عن الأجواء المشحونة وخذ عطلة تريح بها أعصابك. 11- مهنياً: يوم جديد في تزول فيه المشاكل وتتخلص من سوء تفاهم كاد يتحول إلى نزاع. عاطفياً: قد تلجأ إلى إحداث تغيير شامل وكامل في مظهرك الخارجي عملاً بنصيحة الشريك ليكون مظهراً معاصراً وعملياً. صحياً: أنت مليء بالحيوية تملأ المنزل ساعة وجودك، حافظ على وضعك هذا لأن العائلة بحاجة إليك دائماً بقربها. 12- مهنياً: أمور طارئة تثير بعض الانفعالات، عليك القيام ببعض التعديلات لتلافي الموضوع لاحقاً. عاطفياً: الأجواء المحيطة بالشريك تخلق نوعاً من الارتياح، وهذا يدفعك إلى اتخاذ خطوات سريعة . صحياً: تشعر بتوتر نتيجة ضغط العمل في هذا اليوم، لا تهمل الطعم الصحي. 13- مهنياً: عقد عمل مهم مع سفر إلى الخارج يعرض عليك في هذا اليوم، ادرسه جيداً قبل أن تقرر أي شيء في شأنه. عاطفياً: الحب والهيام والعاطفة امور ما زالت تشغل قلبك سواء أكنت متزوجاً أو عازباً. صحياً: لا تهمل ما تعانيه من آلام، قد يكون الوضع أسوأ مما تتوقع، اتصل بطبييك ليحدد لك موعداً لمعاينتك.. 14- مهنياً: تمر بيوم مريح ولا يتأثر مزاجك ببعض الأخبار التي تعثّر خطواتك المستقبلية، لكن لا شيء خطيراً يستحق القلق. عاطفياً: التفهم من قبل الشريك قد يترك آثاراً إيجابية على العلاقة بينكما، فحاول أن تستعيد المبادرة إذا كنت مهتماً. صحياً: إذا عرفت كيف تستغل أوقات فراغك بأمور مسلية وممتعة تستطيع أن تبعد عنك شبح الإحباط والكآبة. 15- مهنياً: تتيح لك الظروف التعبير بسهولة وطلاقة عن مختلف آرائك ومن دون حرج أو إرباك. عاطفياً: أفكارك واضحة وأسلوبك مسالم لا يخفي تحديات ولا استفزازات، وهذا ما يثير إعجاب الشريك.. صحياً: معظم الآلام التي تعانيها تعود إلى أسباب نفسية، أنت بحاجة إلى الراحة فقط. 16- القمر المكتمل في برجك يزيدك جاذبية، لكن احذر بعض المستفيدين وتسعى إلى تجسيد أفكارك الخلاقة على أرض الواقع . عاطفياً: يوم مناسب للعلاقات العاطفية العاصفة والرومانسية، أو للبدء بعلاقة جديدة. صحياً: تحسّن ملحوظ في صحتك بعدما أدركت ضرورة اتباع نظام حياتي سليم. 17- مهنياً: تُقدم على تصحيح وإصلاح، وتزول الالتباسات المتعلقة بشراكة مهنية أو شخصية ابتداء من اليوم. عاطفياً: حياتك العاطفية غنية وعفوية وخصوصاً أنك تكثر الاهتمام بمظهرك الخارجي، ما يزيدك سحراً وجاذبية. صحياً: طاقة كبيرة وحيوية صاخبة تتمتع بها اليوم تزيدك إشراقاً. 18- مهنياً: الحظ الممتاز يكون حليفك هذا اليوم، وهذا ما يغيّر الاتجاهات نحو الأفضل بعد سلسلة تعثرات غير مبرّرة. عاطفياً: علاقة عاطفية تتحكم فيها المزاجية، وهذا يدفعك إلى اتخاذ قرارات حاسمة في هذا الاتجاه. صحياً: التعب الذي كنت تشكوه في الماضي كان ناتجاً من الملل وعدم الرضى في حياتك المهنية . 19- مهنياً: حماستك وتهورك قد يجعلانك تقوم بخطوات متسرعة فتصاب بنكسة مادية عابرة لا تلبث أن تنهض منها لتتابع مسيرتك الناجحة. عاطفياً: يتحدث الحظ عن ولادة رومنسية، كُن صبوراً ومتفهّماً، واحمِ علاقتك بالكثير من الحب والدّفء والحنان. صحياً: قد يكون من البديهي أن تنتبه أكثر فأكثر لصحتك وأحوالك هذا اليوم. 20- مهنياً: تسلط عليك الأضواء هذا اليوم، وتجد نفسك أمام استحقاقات مهمّة قد تغيّر حياتك المهنية. عاطفياً: الحرص المبرّرة من الشريك يسهم في زيادة التقارب، وقد تكون لذلك انعكاسات إيجابية غير متوقعة. صحياً: حاول قدر الإمكان الاهتمام بذاتك والترويح عن نفسك. 21- مهنياً: توقع هذا اليوم مفاجأة ما تتعلق بوضع مالي على الأرجح وله علاقة بشؤون شخصية. عاطفياً: تستقطب بعض الأشخاص حولك وتأسرهم بسحرك وأناقتك وإطلالتك المميزة. صحياً: في غمرة الجهود الفائقة تنسى جسمك وحقه عليك وتقصر في العناية بصحتك. 22- مهنياً: لا تتدخل في مسائل لا تعنيك، رياح التغيير بدأت تعصف، وتنذر بحسم قريب لم تكن تتوقعه. عاطفياً: تلطّف الأجواء مع الشريك بعد الغضب الذي رافقك في الأيام الماضية لئلا تدفعا الثمن.. صحياً: من الأفضل أن تخصّص وقتاً كافياً للراحة من عناء العمل ومشاكله. 23- مهنياً: تختفي المضايقات وتتم المصالحة، وتسرّ بانفراجات أكثرها نجاحاً، وهي ملائمة لكلّ التحرّكات . عاطفياً: تنجذب إلى أحد مواليد الحمل الذي يؤثر فيك بما يبديه من أمارات الصداقة تجاهك .. صحياً: تزداد عافية بعدما تخلصت من السمنة المفرطة التي كنت ضحيتها مدة طويلة. . 24- مهنياً: لا تحكم على الأمور قبل التأكد من صحّتها، وتعامل مع الضغوط بهدوء لئلا تنعكس عليك سلباً. عاطفياً: لا تتهوّر في الحكم على الشريك، لأنك قد تجده بريئاً بعد فوات الأوان، ولن تتمكّن من إصلاح ما دمّرته بأفكارك الخاطئة. صحياً: الأجواء إيجابية وأوضاعك الصحية تتحسن إجمالاً . 25- مهنياً: تجنّب المجازفات وعليك الانتباه في أثناء استعمالك الأدوات الكهربائية، حذار الحوادث! . عاطفياً: تلقى الأجوبة بشأن بعض المسائل العاطفية التي كانت تثير عندك بعض الشكوك. صحياً: واظب على تمارينك الرياضية وعلى البحث عن منفذ للطاقة الكبيرة التي تشعر بها . 26- مهنياً: انفراجات مالية غير متوقعة، وهذا ما يدفعك إلى مزيد من التبذير غير المبرّر، استفد من دروس الماضي. عاطفياً:ردم الهوة مع الشريك يقابله الجميع بارتياح كبير، وتكون له أصداء إيجابية على العلاقة بينكما. صحياً: لا يوجد أي سبب لتوتر أعصابك، كن هادئاً مطمئناً وخصوصاً إذا كانت أوضاعك العاطفية والمحالية بحالة جيدة. 27- مهنياً: تُقدم على تغييرات وتوقّع عقداً أو تعالج مسألة مالية أو قضية بيع وشراء، وتقطف ثمار جهود سابقة . عاطفياً: يمكن الحوار بينك وبين الحبيب أن يمنحك راحة البال والهدوء، فهو الوسيلة الفضلى لتحويل الشغف العابر إلى علاقة دائمة أعمق. صحياً: اعتمد الاعتدال في جميع أمورك الشخصية والصحية وابتعد عن الأجواء المتوترة وحافظ على برودة أعصابك . 28- مهنياً: أجواء دقيقة هذا اليوم وارتياح في العمل، فلا تقلق بل كن مطمئن البال. عاطفياً: ابتعد عن المواجهة غير المبرّرة مع الشريك، وخصوصاً إذا كان موقفك ضعيفاً، فحاول إصلاح الأمور برويّة. صحياً: من المفيد لك في هذه الأوقات الخروج إلى الطبيعة والتقاء الأصدقاء وممارسة نشاطات رياضية متنوعة . 29- مهنياً: ترسم مشاريع ذات صلة باستثمارات مالية تعود عليك بالمزيد من الأرباح. عاطفياً: تظهر بعض الانفعالات والمشاعر الجياشة التي تتريح الأجواء ولا تثير الاضطرابات والحساسيات . صحياً: ليس الوقت ملائماً للوم نفسك على الأخطاء السابقة، بل للتعقل والرويّة. 30- مهنياً: القمر الجديد في برج الحمل يزيدك شغفاً وحماسة. ويترافق ذلك مع قرارك الحسم قبل تفاقم الأمور.. عاطفياً: الحفاظ على وتيرة واحدة في العلاقة بالشريك، قد يدخلكما في الروتين المملّ، وهذا ليس في مصلحتكما. صحياً: لن تربح شيئاً إذا حاولت زيادة الضغوط من دون إيجاد منفذ مناسب لها. 31- مهنياً: تتشجّع على التلاقي وجمع الشمل، فيكون يوماً إيجابياً ينسحب على الأيام المقبلة. عاطفياً: تسرّ بكلمة عذبة أو بعودة الحبيب، وربّما تزول الضغوط فينعكس الأمر إيجاباً على وضعك العاطفي. صحياً: عليك السير بوتيرة منتظمة حيث إنك تستطيع أن تنفذ أعمالك وتدير شؤونك الشخصية بدون الوقوع تحت أي ضغط نفسي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

23 آب  اغسطس  21 ايلول  سبتمبر 2 23 آب  اغسطس  21 ايلول  سبتمبر 2



 فلسطين اليوم -

استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ فلسطين اليوم
منذ أن ظهرت ماريان فيثفول وجولي كريستي وجين بيركين على ساحة المشهد في الستينيات، كانت صورة فتاة لندن انتقائية وبوهيمية وغير متوقعة، تلك الملامح التي عادت مرة أخرى تتأرجح في التسعينيات، فظهرت السترات والسراويل القصيرة جدًا التي تعبر عن نوع معين من الفتاة البريطانية، والتي مثلتها عارضة الأزياء الإنجليزية كيت موس بدرجة كبيرة وفقًا لموقع مجلة فوج. كانت كيت موس، المولودة في جنوب لندن في سن التاسعة عشرة فقط حيث ظهرت على غلاف مجلة فوج البريطانية، والتي استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه. والتقطت صور غلافها الأول لمجلة فوغ البريطانية، العارضة التي تحولت إلى مصورة كورين داي، والتي قالت عن كيت: "لقد كانت طفلة مغرورة من كرويدون، ولم تكن مثل عارضة أزياء.. لكنني كنت أعلم أنها ستكون مشهورة." في ذلك الوقت، لم تكن هيبة Vogue...المزيد
 فلسطين اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 15:07 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم خزانات الملابس الملائمة للمساحات الصغيرة

GMT 19:39 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

أكرم عفيف يحلم بحصد الألقاب مع السد القطري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday