23 آب  اغسطس  21 ايلول  سبتمبر
آخر تحديث GMT 19:36:02
 فلسطين اليوم -

23 آب / اغسطس - 21 ايلول / سبتمبر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 23 آب / اغسطس - 21 ايلول / سبتمبر

أبرز أحداث الأسبوع الثاني من شهر تموز/يوليو2015:
مهنياً: تواجه هذا الاسبوع مسائل عدة طارئة معظمها على الصعيد المهني والمادي فما عليك الا ادارة اعمالك جيدا والابتعاد عن الاهمال والتقصير اذ  ان وجود القمر في الجوزاء يقلل من الزخم وتعاني من التباس ما يشير الى تاخير في عملية او مشروع او سفر لا تخالف القوانين احترم مبادىء المؤسسة التي تعمل لديها ولا تتأخر عن عملك كي لا تهدد موقعك او منصبك المهني, لا تستسلم للجو المشحون والمتشنج بل حاول تلطيفه فالظرف الفلكي يتطلب منك التريث والحكمة   تكيف مع الاجواء ولا تسبح عكس التيار فقد يجرفك معه لا توظف اموالك بمشاريع وخطط جديدة انت تفتقد الى المناعة والحماية الفلكية في هذه الفترة ان الاضواء كلها مسلطة على ادائك وسلوكك .

 عاطفياً: يخف الوهج العاطفي اذ ان هذا الاسبوع  يحمل تناقضات وإذا كنت تبحث عن المواجهة وتهوى الجدال والنقاش فأنت أمام مرحلة جديدة من التساؤلات. سوف تجد نفسك في موقع حرج وتضطر لاتخاذ قرار صعب ودقيق.فبطباعك متقلبة الى درجة الغضب والاستفزاز، وبالتالي قد تتصرف بأسلوب سلبي جداً تندم عليه لاحقاً.

أبرز الأحداث الفلكية عن شهر تموز/يوليو2015:
الحظ حليفك
لا ترتبك ولا تفاجأ ببعض الاحداث لأنها عابرة ولا ضرر رئيسيًا منها. يساعدك هذا الشهر على تحديد المزيد من الاهداف، ومن ثم العمل من اجل الوصول الى تحقيقها. تمد لك الكواكب يد المساعدة، وتلوّح لك بفرص عديدة ومفيدة، فلا تضيّع الوقت ولا الفرص الثمينة. كُن ثابتًا في مواقفك، لكن افسح في المجال لبعض الليونة في التعامل مع الآخرين لئلا تتّهم بالقساوة والتصلّب. خذ في الاعتبار متطلّبات الآخرين، ولا تكن انانيًا، فلا حاجة لك لاتخاذ مواقف تتسّم بالأنانية، فالحظ حليفك ولن يتخلّى عنك. المناخ مناسب لإنشاء علاقات وصداقات جديدة، لا تغلق الباب في وجه احد، بل كُن محبًّا ومنفتحًا على الناس، لأن الخير سيأتي ايضًا من خلالهم.
شعورك العام نحو الحياة يكون ايجابيًا، فإذا بقيت على الحياد فإن حيادك لن يراه احد استفزازًا، واذا قررت المشاركة والخوض في غمار الامور، فتكون مشاركتك فعالة ووازنة.

تساهم الكواكب في حشد التأييد لمصلحتك، وتستفيد بالتالي اذا كنت مرشّحًا لمنصب او موقع منافس. كذلك تتعزّز الشعبيّة فتحصد المزيد من الاصوات والمؤيدين. نعم، انت بألف خير، وفرص الازدهار في متناول يديك، بغضّ النظر عن عمرك وحقل اختصاصك. حتى الطالب يتقدّم بسهولة ويفرح للنتائج المفاجئة.
تصرّف بديبلوماسية ولا تدع الغضب يجد الى فؤادك سبيلاً. مرّر الفترة بالتي هي احسن، ولا تدخل في مشاريع مهمة.مهما تكن احوالك الاجتماعية، ومهما يكن عمرك او ظروفك السابقة، انت بخير هذا الشهر، فلا تغرق نفسك في الهموم. فالنجوم حريصة على ارسال الاشارات الإيجابية لإنارة دربك وتشجيعك على التقدّم.

مهنياً: انّه شهر فعّال على صعيد الروابط، ومن افضلها لتفعيل العلاقات واستقطاب الاهتمام المهني والاجتماعي وحتى المدني. انه شهر ايجابي وداعم لطموحاتك، تحلّق عاليًا وتحقّق انجازًا لافتًا للنظر. تكون شخصيتك لامعة ضمن المجموعة، لذلك لا تتعمّد العمل منفردًا، بل انضم الى مجموعة ترتاح الى مهنيتها واحترافها. باستطاعتك ايضًا تأدية دور بارز في محيطك. تحرّك قبل تاريخ 23 لأنه ابتداءً من التاريخ المذكور تدخل اعمالك مرحلة ركود ومراوحة في المكان، وقد تحمل الايام العشرة الأخيرة فوضى في المعاملات او التباسًا وخيبة امل. فلا تقدم على مبادرة او خطوة جديدة. تريّث واكتفِ بالعمل الروتيني لإنهاء الشهر. احذر الخسائر والمشاكل.

عاطفياً: تظهر فرصة مناسبة للتعارف ولتعميق الروابط ولتوضيح الالتباسات. تعيش لحظات مطمئنة تعيد الثقة الى نفسك، وتطمئن الى عواطف الحبيب تجاهك. يبتسم لك الحظ، فتعرف حوارًا بنّاءً مع الحبيب او الشريك تشرح له خلاله مشاعرك ومخاوفك، وفي الوقت نفسه تصغي الى خوالجه واقتراحاته. انه شهر داعم وواعد بالانفراج، لذلك لا تبقَ صامتًا، بل عبّر عن آرائك واشرح وجهة نظرك، فقد تكون للحبيب على الارجح شكاوى وتساؤلات حول تصرّفاتك الأخيرة. انه شهر دافئ يخفّف من حدّة التوتّر ويزيل العوائق.

أبرز الأحداث اليومية عن شهر تموز/يوليو2015:
1-مهنياً: يكون هذا اليوم مؤشّراً إلى ازدهار الروابط المهنية وربما الى تطور علاقة مع زميل أو صديق.
عاطفياً: قد تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة، لكنّ العقبة هو الشريك المعارض بشدة لهذه القرارات.
صحياً: إذا كنت تشعر بأنك في حال صحية  ممتازة فهنيئاً لك شرط المحافظة عليها.

2-يُساهم الحظ في تنشيط الحياة المهنية، وتنشط الاتصالات مع الأصدقاء والزملاء والجمعيات والمؤسسات.
عاطفياً: ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة، فضطر إلى مضاعفة بذل جهودك.
صحياً: أنت عاشق للملذات وتعطي الكثير، لكن صحتك تستحق منك أن توليها الاهتمام الكافي.

3-مهنياً: إذا لم تقتنع بوجهة نظر رب العمل، لا توافق على اقتراحاته وحاول أن تشرح الأسباب الموجبة لذلك.
عاطفياً: تنتفض على واقع أو تستاء من تصرف الشريك، لكن عليك أن تتجنّب المواجهات وأن تتعامل معه بدلوماسية.
صحياً: كن على ثقة تامة أن التقيد بالإرشادات الصحية العلمية تؤتي ثمارها كما تشتهي .

4-مهنياً: عليك في الوضع الحساس بذل جهود مضاعفة لتنال المنصب الذي تستحقه، وكل ما عدا ذلك لن يجديك نفعاً.
عاطفياً: إعمل برأي الشريك في أمور دقيقة، التفرد لن يؤدي إلى حسم الأمور كما تتمنّى.
 صحياً: أنت محب للطعام الشهي وصاحب إرادة ضعيفة، الحل الوحيد هو اللجوء إلى أخصائي تغذية لمساعدتك في ضبط شهيتك.

5-مهنياً: متطلبات العمل تتزايد بعدما تبوأت منصب المسؤولية، فكن حذراً لتحمّل المزيد.
عاطفياً: الرومانسية تفرض نفسها اليوم وتكون أيامك المقبلة مليئة بالسعادة الكبيرة والأحلام الجميلة.
صحياً: حذار جداً التشنج فقد تصاب به على الرغم من حيويتك وديناميكيتك ونشاطك الكبير.

6-مهنياً: التعاطي مع الزملاء بأدب ولياقة يكسبك المزيد من المصداقية وثقة الجميع بلا استثناء.
عاطفياً: تنشأ علاقة رومنسية في هذا الوقت، إلاّ أنك تبدو مشغولاً بشيء آخر يشتت أفكارك بعض الشيء.
صحياً: التمدد تحت رمال الشاطئ مفيد للجسم وإذا أتبع بحمام بخار أو جاكوزي.

7-مهنياً: مهما حاول بعض الزملاء الخبثاء النيل من سمعتك، فإنهم سيفشلون لأنك الأقوى بين سائر المنافسين.
عاطفياً: بوادر حلول في الأفق لأزمة هدّدت العلاقة بالشريك، ومبادرة صغيرة منك تعيد تصويب الأمور.
صحياً: عليك أن تتعلم كيف تستريح وكيف تروّح عن نفسك عندما تشعر بالحاجة الماسّة لذلك.

8-مهنياً: يفتح أمامك هذا اليوم أبواباً مغلقة ويتيح بعض الفرص التي يجب أن تستغلّها، وخصوصاً أنك في وضع مريح.
عاطفياً: التصرف بمزاجية مع الشريك يدفعه إلى الابتعاد عنك وتجنبك تدريجياً، حاول تحسين تعاطيك معه.
صحياً: على الرغم من حيويتك فإن حياتك المهنية قد تحثك على استجماع قواك والاعتناء بصحتك أكثر فأكثر.

9-مهناً: ينتقل مركور إلى السرطان، ما يجعل محادثاتك ومفاوضاتك أكثر إيجابية اعبتاراً من هذا اليوم، وإذا قدّمت مساعدة فإنك تشعر بأهمية ما قمت به.
عاطفياً: حاول التنويع في أسلوب تعاطيك مع الشريك، فهذا من شأنه أن يقربه منك ويبعد الخلل في العلاقة.
صحياً: تجنّب التوتر قدر المستطاع، فأنت على موعد مع المتاعب، لكن ذلك يكون موقتاً.

10-مهنياً: تنعم بيوم جيّد من المزاج الرائع يزيدك اناقة وجاذبية، فتعيش حالة من الانسجام.
عاطفياً: الحظ في طريقه إليك ويزوّدك قدرات معنوية وثقة بالنفس فتتحرك مشاعرك على نحو مميز.
صحياً: لا تقدم الأعذار والحجج الواهية لعدم قدرتك على ممارسة الرياضة.

11-مهنياً: لا تتورّط في تصريحات مؤذية، حاول أن تبقي مخططاتك ومشاريعك المستقبلية سرية أو مخفية وبعيدة عن أعين الحساد.
عاطفياً: لا تكن عنيداً أو متشبثاً بآرائك، بل استمع إلى رأي الشريك وجادله بالحجة والمنطق، لا بإطلاق الأحكام المسبقة.
صحياً: نوّع في لائحة طعامك، ولكن فلتكن مدروسة ومفيدة للصحة.

12-مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن محاولة خداع من أحد الزملاء ترتد سلباً عليك وتزعزع مكانتك ومركزك في العمل.
عاطفياً: ابتعد عن الاستخفاف في تعاملك مع الشريك، وكن أكثر عمقاً معه، فهذا يفيدكما أكثر.
صحياً: وضعك الصحي جيد لأنك تتبع نظاماً متوازياً يوفر لك الاستقرار والراحة.

13-مهنياً: يخفّ الضغط تدريجياً، وتستعيد قوتك وثقتك بالنفس وتنطلق قادراً ومدعوماً من أجل تنفيذ مشاريع كثيرة تحلم بها.
عاطفياً: بعض الفتور في العلاقة بالشريك، والسبب غيابك شبه المتواصل عنه لكثرة انشغالاتك العملية وعدم التفكير فيه إلا في ما ندر.
صحياً: أنت بحاجة ماسّة إلى الراحة للتخلص من الضغوط المهنية والعاطفية.

14-مهنياً: لا تفقد الثقة بنفسك أمام أول فشل، في الحياة عوائق كثيرة والبقاء فيها لصاحب الإرادة الصلبة.
عاطفياً: التعامل باستخفاف مع الشريك يرخي بظلاله على العلاقة، سارع إلى تدارك الأمور قبل تفاقمها.
صحياً: وفر نشاطك لممارسة الرياضة ولا تستهلكه في ساعات عمل إضافية قد تنهكك.

15-مهنياً: الأوضاع العامة قد تكون مقلقة، وقد تحمل نشرات الأخبار ما يزعج العلاقات الشخصية أو يبرّدها، فتتصدّر التطوّرات العامة كل الاهتمامات.
عاطفياً: عليك التفكير في مستقبلك بجدية أكبر، فمسؤولياتك تزداد ومصاعب الحياة تكبر وهذا لا يحتمل أي مغامرة عشوائية.
صحياً: لن توفر أي وسيلة أو طريقة تعيد إليك صحتك المعافاة ورشاقتك التي فقدتها منذ مدة.

16-مهنياً: يطرأ اليوم ما يدعوك إلى تنظيم أولوياتك في العمل، فهذا يفيدك كثيراً ويسهّل مهمتك أكثر مما كنت تتصور.
عاطفياً: حاول أن تتفهم الشريك، فهذا سيريحكما ويمنحكما المزيد من التفاؤل بحياة هانئة وسعيدة في المستقبل.
صحياً: أنت مقبل على مرحلة حرجة في حال واصلت إهمالك المتعمد لوضع الصحي الدقيق.

17-مهنياً: يوم جيد ومليء بالآمال الجديدة، التي تشهد تغيّرات إيجابية في الخطط، وربما تحقّق ربحاً مفاجئاً.
عاطفياً: تطور إيجابي مهم على صعيد العلاقة بالشريك، وأي خطوة ناقصة في هذا الاتجاه تعيد الأمور إلى الوراء.
 صحياً: أنت تحسن التمييز بين المفيد والمضر، لكنك في الفترة الأخيرة تميل إلى كل ما يضرك صحياً، فاحذر.

18-مهنياً: لا تكن ضعيفاً مهما حاول بعضهم الضغط عليك، فقدرتك فائقة لمعالجة أي عثرة تعترض طريقك.
عاطفياً: تعامل مع الشريك كما تقتضي آداب السلوك، فهو حساس جداً، لكنّه في الوقت غير سهل كما تتصور.
صحياً: ثمار البحر مأكولات مفيدة صحياً، طبعاً من الإكثار منها أو تناولها بطريقة صحية.

19-مهنياً: قد تجد المساعدة التي كنت تبحث عنها عند بعض الأصدقاء، لذا يستحسن أن تستفيد قدر المستطاع.
عاطفياً: علاقة ممتازة وإشراق وانفتاح، فكّر في أمنية ما واعلم انّها ستتحقق خلال الأيام المقبلة.
صحياً: بعض التورمات في القدمين قد تخيفك وتقلقك، فما عليك سوى زيارة الطبيب المختص.

20-مهنياً: يزول الالتباس وتعاود اللقاء ببعض الزملاء الغائبين، وتخطط معهم لمستقبل مهني تكون فوائده كبيرة على الجميع.
عاطفياً: تسترجع الوقت الضائع وتعقد لقاء بنّاءً مع الشريك اعتباراً من اليوم يعدك بالأفضل وبحياة عاطفية سعيدة وممتازة.
صحياً: قد تلجأ إلى المطالبة بعطلتك السنوية على الرغم من الأعمال الكثيرة، لكي تستريح بعض الوقت وتروح عن نفسك.

21-مهنياً: إطلاق الأحكام العشوائية بحق الزملاء ليس من شيمك، فأنت تتمتع ببعد نظر متميز وتقيّم الناس وفقاً لمعاشرتك لهم.
عاطفياً: تتمتع بقدر عالٍ من المنطق والنزاهة في تقييم الشريك حتى لو كان مخطئاً، وتحاول أن تستوعبه في أصعب الظروف.
صحياً: تتحمل الآلام التي تنتابك بصمت بغية ألا تثير قلق العائلة، أنت فعلاً إنسان رائع.

22-مهنياً: تُقدم على مشروع خلاّق تلقى دعماً كبيراً لتنفيذه، الساحة واسعة للقاءات المثمرة والمفيدة وبناء علاقات مهنية جيدة.
عاطفياً: التخطيط للمشاريع المستقبلية مع الشريك قد لا يجدي نفعاً إذا لم يكن مقترناً بالنيات الصافية وبالحب الصادق.
صحياً: عليك أن تمنح نفسك بعض الراحة، فهي ضرورية لتتمكّن من تحديد خياراتك المقبلة.

23-مهنياً: قد توقع عقداً جديداً أو تباشر عملاً آخر وتسمع كلمات الثناء والتقدير لأفكار جيدة قدمتها أو لموهبة تمارسها في العمل.
عاطفياً: قد تتسبب صداقة بنزاع مع الحبيب أو تعيش أزمة عائلية وخلافات بين المقربين، لكنك سرعان ما تتخلص منها.
صحياً: قد يكون للوضع المهني المقلق تأثير على وضعك الصحي والنفسي.

24-مهنياً : تعيش يوماً متعباً فيتأثر مزاجك ببعض الأخبار التي قد تؤخر تقدم خطواتك المستقبلية، لكن لا يوجد ما يستحق القلق.
عاطفياً: تضطر إلى تصحيح أمور كثيرة في التعامل مع شريك طباعه صعبة، لكن مع الأيام تتفهمه أكثر فأكثر وتسير الأمور بينكما على ما يرام.
صحياً: التعاطي مع الجسد يتطلب عناية فائقة واهتماماً خاصاً لتبقى في وضع صحي سليم.

25-مهنيا: تقدم هذا اليوم على عمل غير متوقع، يضمن  لك مستقبلاً مشرقاً ويرفع من معنوياتك ويزيدك ثقة بالنفس.
عاطفياً: تخفّ الانفعالات العاطفية، وتكون بحاجة الى إحاطة نفسك بالأصدقاء والمقرّبين، الذين تجد بقربهم الاطمئنان والهدوء.
صحياً: تتفاعل مع محيطك بشكل كبير، بحيث إن أي أمر يزعجه ينعكس سلباً على وضعك الصحي.

26-مهنياً: لا تغامر من أجل أمور تافهة، لأنها قد تنعكس عليك سلباً فتدفع ثمن اندفاعك غير المبرَّر.
عاطفياً: لا تستعجل للوصول إلى الأهداف التي حدّدتها لنفسك، فالتسرع قد يخلق لك متاعب غير متوقعة مع الشريك.
صحياً: تستعيد صحتك وعافيتك بعد إبلالك من جراحة دقيقة لكنها تكللت بالنجاح.

27-مهنياً: تبرز مسألة مالية تتعلق بمستحقات لم تكن على علم بها، ما يجعل طباعك متقلبة وقد تسبب لك المشكلات.
عاطفياً: كن دبلوماسياً في التعاطي مع الشريك، وحاوِل أن تستوعب الأمور من دون غضب، ولا تترك للشك مجالاً ليسيطر على تفكيرك.
صحياً: قد تنقم على وضعك الصحي المتفاقم، لكن باستشارة أصحاب الاختصاص تحل الأمور.

28-مهنياً: رغبتك في تحسين وضعك المادي على نحو سريع، قد تصطدم بواقع مغاير تماماً، وهذا يفرض عليك التريث.
عاطفياً: يتصرف الشريك وكأنه غير مهتم، فحاول أن تستوضح الأمور قبل تفاقم الوضع، فهو نصفك الآخر وشريك حياتك.
صحياً: حاول أن تسيطر على أعصابك حتى تتمكن من تطوير قدراتك، لأن ردة فعلك غالباً ما تكلفك الكثير.

29-مهنياً: يوم جيّد وواعد مهنياً تحصد فيه الدعم والتأييد، وتلتقي شخصاً جذاباً يكون له أثر إيجابي في مهنتك.
عاطفياً: تتوضح الأمور العالقة بينك وبين الشريك، بفضل الإرادة الصلبة والقدرة المدهشة على المثابرة والتفكير السليم والواعي.
صحياً: خفف من التدخين وتناول الكحول بكميات كبيرة في سهراتك، وحاول أن تكون معتدلاً.

30-مهنياً: تطورات إيجابية تعزّز مركزك المهني، فكن جاهزاً للأيام المقبلة، فهي قد تكون أكثر إشراقاً .
عاطفياً: أنانية الشريك باتت مزعجة جداً، لذا عليك تدارك الأمر والتصرف بفاعلية أكبر، وإيجاد أفضل السبل للحصول على الحل المقبول.
صحياً: بعض الانفعالات الناجمة عن مشاغل الحياة المهنية تدفعك إلى التفكير في أخذ قسط من الراحة لإراحة أعصابك.

31-مهنياً: عليك التفكير بايجابية نحو الآخرين، وتالياً إبعاد نظرية المؤامرة التي أطلّت برأسها أخيراً.
عاطفياً: ترغب في الحفاظ على وتيرة الانسجام مع الشريك، وهذا يعود عليك بالفائدة في شتى المجالات.
صحياً: وقتك المتقلب لا يسمح لك تحديد موعد ثابت لممارسة رياضة المشي .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

23 آب  اغسطس  21 ايلول  سبتمبر 23 آب  اغسطس  21 ايلول  سبتمبر



 فلسطين اليوم -

تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جيسي عبدو تختلف مع أمها بسبب عملها في مسلسل "فخامة الشك"

GMT 22:29 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

الاحتلال يعتقل شابين من العيسوية

GMT 19:57 2020 الإثنين ,23 آذار/ مارس

وفاة حارس إسبانيول السابق بسبب كورونا

GMT 15:48 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سعر كيا سورينتو 2016 في المغرب

GMT 14:43 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

نبات الصبار صيدلية الصحراء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday