الجد قوس قزح يضمن استدامة بلدته في وجه المروجين العقاريين
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

"الجد قوس قزح" يضمن استدامة بلدته في وجه المروجين العقاريين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الجد قوس قزح" يضمن استدامة بلدته في وجه المروجين العقاريين

الجد قوس قزح
تاي شانغ -تايوان - أ.ف.ب

يستقبل هوانغ يونغ-فو الزوار في بلدته الصغيرة الواقعة وسط تايوان ويداه ملطختان بالطلاء في دليل على كفاحه الظافر ضد المروجين العقاريين.

ويستيقظ هذا الجندي السابق البالغ من العمر 93 عاما كل يوم عند الساعة الثالثة صباحا ويمضي أربع ساعات وهو يرسم رسوما ملونة، من حيوانات ومشاهير ورياضيين، على الجدران في أزقة بلدته الصغيرة جدا.

وسمحت الجهود التي يبذلها العجوز الملقب محليا بـ "الجد قوس قزح" بتفادي هدم المنازل الصغيرة المعدودة في البلدة التي تحولت إلى واحة للألوان الفاقعة وسط تصاميم حضرية معمارية عادية.

ويشعر هوانغ يونغ-فو بآلام في رجليه من كثرة الانحناء على ركبتيه للرسم على الجدران، لكنه يواصل الرسم لضمان استدامة بلدته.

وأخبر هذا العجوز أنيق الطلة "تلقينا قبل خمس سنوات رسالة تفيد بأن الحكومة تريد هدم البلدة لتشييد مجمع سكني جديد. وهم قالوا لنا إنه يمكننا تقاضي الأموال أو اختيار مسكن جديد في المقابل".

وأضاف "لكنني لا أريد الانتقال إلى مكان آخر. فهذا المنزل هو المنزل الوحيد الذي أسكنه في تايوان" منذ 37 عاما.

وتقع هذه البلدة في ضاحية تاي-شانغ سيتي وهي كانت تضم في الماضي 1200 منزل مخصص لقدامى الجنود وعائلاتهم.

 غير أن البيوت لم ترمم وراح المروجون العقاريون يتوافدون إلى الموقع لعرض مليوني دولار تايواني (54 ألف يورو) على السكان في مقابل المغادرة أو الانتقال للعيش في مسكن جديد.

وعندما وجد هوانغ يونغ-فو نفسه وحيدا وسط عشرات المنازل الخالية من سكانها، قرر أن يبدأ بالرسم على الجدران. وهو كشف "لم يكن هناك غيري وكنت أشعر بالضجر.

 وقد علمني والدي الرسم في الخامسة من العمر لكنني لم أستفد منه.

وأول رسم لي كان عصفورا نظرا لسهولة هذا التصميم".

وقد اكتشف طلاب عمله فأطلقوا حملة لإنقاذ البلدة، وقبلت السلطات قبل أربع سنوات بالمحافظة عليها.

وتحولت البلدة إلى موقع يستقطب السياح مع مليون زائر في السنة أغلبيتهم من آسيا.

وقال الجندي السابق "وعدتني الحكومة بالحفاظ على هذا البيت وهذه البلدة. وأنا جد ممتن لها".

وتنوي السلطات أيضا إدراجها في قائمة المعالم الثقافية.

وصرح هوانغ مينغ-هنغ أمين الشؤون الثقافية في المنطقة أن "السياحة هي من الأسباب التي سمحت بالحفاظ على البلدة لكن السبب الرئيسي هو أن البلدات المخصصة لقدامى الجنود تكتسي أهمية خاصة في تايوان".

وشرح أن "هذه البلدات هدمت بأغلبيتها، لذا من المهم الحفاظ على ما تبقى".

هوانغ يونغ-فو أصله من هونغ كونغ وهو التحق بالجيش سنة 1946 لمحاربة الفرق الشيوعية في بر الصين الرئيسي. وبعد الهزيمة سنة 1949، هرب إلى تايوان مثل غيره من الجنود القوميين الذين حاربوا الشيوعيين.

وفتحت مئات البلدات للعسكريين، في إطار إجراءات كان من المفترض أن تكون مؤقتة ريثما يحضر القوميون ردهم. لكن الشيوعيين كسبوا الحرب وباتت هذه المساكن المؤقتة دائمة.

وبحسب وزارة الدفاع، اندثر عدد كبير من هذه البلدات لأن السكان كانوا يطالبون بظروف أفضل. ولم يبق سوى 13 منها.

ويحب "الجد قوس قزح" التفرج على الحشود التي تأتي لزيارة بلدته، وقال "أحب التحدث معهم وهم يقولون لي إن رسومي جميلة. ولا أشعر بالوحدة على الإطلاق".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجد قوس قزح يضمن استدامة بلدته في وجه المروجين العقاريين الجد قوس قزح يضمن استدامة بلدته في وجه المروجين العقاريين



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 00:25 2015 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

مقارنة بين أنواع منتجات فرد الشعر المناسبة المختلفة

GMT 20:59 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

5 آلاف تهنئة لعمرو يوسف بعد إعلان زواجه من كندة علوش
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday