موساك فونسيكا محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

"موساك فونسيكا" محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "موساك فونسيكا" محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما

شعار مكتب "موساك فونسيكا" في بنما
بنما - أ.ف.ب

"موساك فونسيكا" الذي بات في صلب فضيحة "اوراق بنما"، هو مكتب محاماة بنمي يعمل بعيدا عن الاضواء وتضم لائحة زبائنه شخصيات بارزة وهو متخصص في قضايا التهرب الضريبي.

وكشف عن الغموض الذي كان يحيط به الاحد حين اظهر تحقيق اجرته اكثر من مئة وسيلة اعلام على اساس وثائق سربت من هذا المكتب ان اكثر من 140 مسؤولا سياسيا او شخصية بارزة هربوا اموالا الى ملاذات ضريبية.

وفي هذه الوثائق الواقعة في 11 مليون صفحة تظهر اسماء رجال سياسة ورياضيين ومشاهير وكذلك الاجراءات التي يبدو ان المكتب استخدمها لتمويه التهرب الضريبي بينها اللجوء الى ملاذات ضريبية مثل الجزر العذراء البريطانية او دول في المحيط الهادىء.

ولم تعرف الطريقة التي سربت فيها الوثائق. فقد حصلت عليها اولا صحيفة تسود دويتشه تسايتونغ الالمانية قبل ان يتولى الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين توزيعها على 370 صحافيا من اكثر من سبعين بلدا من اجل التحقيق فيها في عمل مضن استمر حوالى عام كامل.

لكن من يدير هذا المكتب الذي يوجد مقره في احد مباني حي الاعمال في بنما؟

يورغن موساك احد مؤسسي المكتب الذي انشىء قبل ثلاثين عاما، ولد في المانيا عام 1948 قبل ان يهاجر الى بنما مع عائلته حيث نال اجازة في القانون.

والده كان نازيا خدم في وحدات النخبة في الجيش الالماني خلال الحرب العالمية الثانية بحسب "الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين" ومقره واشنطن، مستندا الى وثائق من الجيش الاميركي. وبحسب "ملفات سابقة للاستخبارات" فانه عرض التجسس لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه".

- اتهامات في البرازيل-

اما المؤسس الثاني لمكتب المحاماة فونيسكا فقد ولد في 1952 ونال ايضا اجازة في القانون في بنما لكنه تابع دراساته في معهد لندن للاقتصاد. وقال في مقابلة انه كان يفكر في ان يصبح كاهنا.

وكان فونسيكا يدير شركة صغيرة قبل الاندماج مع موساك. وفتح المحاميان في بادىء الامر مكتبا في الجزر العذراء البريطانية.

وبحسب الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين فان نصف الشركات التي انشأها هذا المكتب (اكثر من 113 الف شركة) كان مقرها في هذا الملاذ الضريبي.

لكن "موساك فونسيكا" فتح ايضا فرعا في دولة صغيرة في المحيط الهادىء هي نيو. وفي العام 2001 كانت عائدات الشركة في هذه الجزيرة مرتفعة الى حد انها ساهمت في 80% من الموازنة السنوية لنيو.

ومنذ ذلك الحين، وبضغط دولي ارغمت الجزر العذراء البريطانية على التخلي عن نظام الاسهم بدون تسمية المالكين، وعاد موساك فونسيكا الى بنما كما تركز في ارخبيل انغيلا في الكاريبي.

وانفقت الشركة المال في محاولة لمحو الاشارات على الانترنت التي تربطها بممارسات التهرب الضريبي وتبييض الاموال.

لكن عدة دول بدأت تتابع انشطتها عن كثب. وفي البرازيل تم ذكر اسمها في اطار فضيحة الفساد التي تهز البلاد وتطال شركة النفط العملاقة "بتروبراس" المملوكة للدولة.

وفي الولايات المتحدة اعتبر قاض من نيفادا ان المكتب حاول عمدا اخفاء دوره في ادارة فرعه المحلي في هذه الولاية الاميركية.

والشهر الماضي اعلن فونسيكا الذي كان مستشارا للرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا منذ 2014 انه سيذهب في اجازة.

وقال انه اتخذ هذا القرار "للدفاع عن شرفه" فيما كانت الاتهامات في ملف البرازيل تتكثف.

وقال رئيس مكتب المحاماة رامون فونسيكا مورا الاحد ان الكشف عن كل هذه الوثائق "جريمة" و"هجوم" يستهدف بنما.

واضاف "هذه جريمة، هذه جناية"، مؤكدا ان "الخصوصية هي حق اساسي من حقوق الانسان وتشهد تراجعا متواصلا في عالمنا اليوم. كل شخص لديه الحق في الخصوصية سواء اكان ملكا ام متسولا".

واضاف فونسيكا ان عملية التسريب "هجوم على بنما لان بعض الدول لا تروق لها مقدرتنا التنافسية العالية على جذب الشركات". وقال ان "هناك طريقتين للنظر الى العالم الاولى عبر القدرة التنافسية والثانية عبر فرض ضرائب".

وتابع "هناك حرب بين الدول المنفتحة مثل بنما والبلدان التي تفرض ضرائب اكثر فاكثر على شركاتها ومواطنيها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موساك فونسيكا محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما موساك فونسيكا محور فضيحة التهرب الضريبي مكتب محاماة في بنما



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday