رامي الحمد الله

عبر رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم الخميس، عن أمله بأن تقوم نيوزيلندا من خلال ترأسها لمجلس الأمن في الدورة المقبلة، بالمساهمة في دعم التوجهات الفلسطينية في إنهاء الاحتلال والوصول إلى الدولة المستقلة، ودعم المبادرات الدولية بهذا الخصوص.

جاء ذلك خلال استقباله اليوم الخميس في مكتبه برام الله، وزير خارجية نيوزيلندا موري ماكولي، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، وسفير فلسطين لدى استراليا عزت عبد الهادي.

وأكد الحمد الله التزام القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية، بحل الدولتين، والمقاومة السلمية، والسعي نحو استصدار قرار من مجلس الامن لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واطلع الحمد الله وزير الخارجية على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة سياسة الهدم والاستيلاء على الأراضي في المناطق المسماة 'ج' والمناطق المهمشة، بالإضافة الى التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية، والذي يهدد حل الدولتين.

وقدم رئيس الوزراء الشكر لنيوزيلندا على الدعم المالي الذي تقدمه لفلسطين، ودعمها لإقامة العديد من المشاريع التنموية، داعيا نيوزيلندا إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة أسوة بباقي دول العالم، لما فيه من دعم للعملية السلمية ولحل الدولتين، وان تقوم بتعيين ممثل دائم لها في فلسطين.