إكتشاف ديناصور الملك ذو الأنف الكبير

لم يتحدث أحد منذ زمن بعيد عن الديناصور "الملك ذو الأنف الكبير"، إلى أن ظهرت مؤخرا معلومات تشير مجددا إلى هذا النوع من الديناصورات المنقرضة.

كانت بقايا هذا الديناصور قد نسيت في مستودع بمتحف جامعة بريغهام في ولاية يوتاه، حيث عثر عليها في تشكيلة صخرية في تسعينيات القرن الماضي، إذ بينما كان العلماء يعيدون ترتيب الحفريات، اكتشفوا حفرية جديدة تسمى "رينوريكس كوندروبوس".

وبعد مزيد من الدراسة ثبت أنها تعود لديناصور عاش قبل حوالي 75 مليون عام في وسط ولاية يوتاه.

ويقول الباحث "تيري غيتس"،من متحف نورث كارولينا للعلوم الطبيعية الذي قاد الدراسة: "اكتشفنا تقريبا الجمجمة بالكامل، لكن الإعداد والتحضير وخطوات العمل كانت صعبة جدا، واستغرق الأمر سنتين لاستخراج الحفرية من الحجر الرملي، حيث كانت ملتصقة به تماما كجزء منه".

ويقتنع علماء الحفريات بأن ديناصور "رينوريكس" كان من فصيلة الهادروصور، ويتميز بعظم الأنف الضخم، الذي يجعل منه "الملك ذو الأنف الكبير".

وقال غيتس لمجلة لايف ساينس العلمية: "لا نعلم بالضبط ما فائدة الأنف الضخم، لكننا نعتقد أنه ربما كان تستخدم لتعقب رائحة اللحم، والتعرف على أعضاء جماعته".