الخفافيش

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أنه من الممكن أن يرجع انتشار وباء إيبولا إلى الخفافيش.

وقام الباحثون الألمان بإجراء هذه الدراسة تحت إشراف الباحث فابيان ليندرتس من معهد «روبرت كوخ» الألماني، وقاموا بنشرها في مجلة «إيمبو» العلمية المتخصصة في الطب الجزيئي.

تجدر الإشارة إلى أن أول حالة إصابة بإيبولا كانت لفتى صغير في إحدى قرى غينيا في 26 كانون الأول/ديسمبر عام 2013.

وذكرت دراسة أنه عادة ما يلعب الأطفال هناك في الأشجار المجوفة التي تعيش فيها أنواع معينة من الخفافيش.

وأضافت الدراسة أن الأطفال يصطادون هذه الخفافيش ويقومون بشوائها أيضا وتناولها هناك.

ولكن لم يحسم الباحثون حتى الآن، إذا ما كان الفيروس ينتقل عن طريق تناول الخفافيــــش أو ملامسة سوائل جسمها.