فقمة

عاد ذكر فقمة فراء للاستمتاع بشمس الربيع على درجات سلم في دار أوبرا سيدني ، وذلك بعد مرور عام على مجيئه للمرة الأولى للاسترخاء في المكان نفسه.

وتؤدي درجات السلم إلى مياه ميناء سيدني. وقال خبراء الحياة البرية إن الأمر يعد علامة على صحة الحياة في الميناء وعلى أن الفقمات تعود إلى نقاطها التي اعتادت اللجوء إليها للاستمتاع بالشمس قبل بناء المدن في المنطقة بزمن بعيد .

وأفاد مسؤول الحياة البرية جيف روس إنه يبدو أن ذكر الفقمة هو نفسه ذكر فقمة الفراء الذي يبلغ من العمر 5 أعوام وكان قد اتخذ من درجات سلم دار الأوبرا مرتعا ربيعيا له العام الماضي في نفس هذا التوقيت.

وقال روس لهيئة الإذاعة والتليفزيون الأسترالية (إيه.بي.سي) امس إنه "ربما لا يكون دار الأوبرا معقلا تقليديا للفقمات ، ولكن بالتأكيد كانت الصخور الموجودة في ذلك المكان قبل بناء دار الأوبرا تمثل مرتعا لهذه الكائنات في القرن التاسع عشر".

وأضاف :"بناؤنا للمدن على حافة نقاط الاستجمام الطبيعية لهذه الكائنات هو أمر لا يؤرقها على الإطلاق".