شركة فولكس فاغن الألمانية

لم يكد الناس ينسون الفضيحة التي أحاطت بشركة فولكس فاغن الألمانية، وإقرارها باعتماد الخداع والتحايل لتجاوز اختبار الانبعاثات على سياراتها العاملة على الديزل، حتى بدأت المشاكل تلاحق هذه الشركة في الولايات المتحدة وأوروبا وسائر أنحاء العالم.

آخر هذه المشاكل هو ما أثارته مجموعة الرقابة على صناعة السيارات في ألمانيا من شكوك حول قيام شركة فولكس فاغن باعتماد نماذج سيارات أولية لاجتياز اختبار انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنجاح فور اكتشاف خدعتها المدوية قبل أكثر من عام.

واستندت هذه المجموعة في اتهاماتها إلى المراسلات الإلكترونية بين شركة فولكس فاغن وهيئة النقل البري الألمانية، حيث قررت الأخيرة أن تنتقي بنفسها سيارات الاختبار بشكل عشوائي مع تكليف خبراء خارجيين جدد، وذلك بسبب شكوك في استقلالية نظام اختبار الانبعاثات المعتمد من الشركة.

وطالبت الهيئة شركة فولكس فاغن بتقديم إقرار بأن السيارات المرسلة للاختبار تتطابق في المواصفات مع السيارات المنتجة فعلياً وهي ليست عرضةً للتغيير بأي حال.

ولم تقم شركة فولكس فاغن بالتعليق مباشرةً على هذه الاتهامات. كما أن الهيئة الألمانية، حسب ناطق رسمي باسمها، تريثت في تقديم توضيحات لحين اكتمال تحقيقها حول اختبار الانبعاثات من سيارات فولكس فاغن.

واللافت ان مبيعات فولكس فاغن لم تتأثر بفضيحة الانبعاثات، إذ ازدادت أرقام مبيعات الشركة في معظم أنحاء العالم.