الولادة

أثيرت في السنوات الأخيرة دراسات كثيرة ألقت الضوء على أهمية المشيمة، ولهذا تحرص بعض الشركات التي تعمل في مجال الأدوية والطب بالإتفاق مسبقا مع السيدات المقبلات على الولادة القيصرية بعد تحديد موعد الولادة لهن بشأن التبرع بالمشيمة بعد الولادة مباشرة حتى تستفيد الشركة منها في إستخراج نوع محدد من الخلايا الجذعية التي تملك القدرة على انتاج الأوعية الدموية.

لماذا المشيمة البشرية فقط  وليس غيرها؟

يرجع سبب ذلك إلى تعايش الجهاز المناعي للأب والأم معا أثناء فترة الحمل بطريقة عفوية لم يشترط فيها أن يقبل أي طرف بذلك مسبقا، كما أن خلق امكانية بيولوجية لنمو الجنين داخل رحم الأم لم يتوقف على قبولها بذلك، وهو أهم ما جذب الباحثون والعلماء إلى أهمية المشيمة حيث يمكن معالجة بعض الأمراض لأي إنسان دون إنتظار نتيجة الفحص للتأكد من ملائمة خلايا جسمه لها، إذ يمكن وبسهولة أن تدخل الخلايا الجذعية الماخوذة من المشيمة البشرية في بعض الأدوية وتباع في الصيدليات مثلها مثل أي دواء آخر حيث تساهم في شفاء وانتاج الأوعية الدموية.

فوائد المشيمة للمرأة بعد الولادة

ظهرت دراسات خاصة بالحامل نفسها تؤكد أن تناول المشيمة يحسن صحة الحامل النفسية ويقيها شر الإصابة من إكتئاب ما بعد الولادة، كما أظهرت تلك الدراسات فائدتها في زيادة الحليب بثدي المرأة الحامل بعد الولادة وذلك بسبب إنتشار عدد كبير من الأوعية الدموية التي تغذي الجنين طوال فترة الحمل والمشبعة بأهم الهرمونات المفيدة والمغذيات الهامة جدا.

والآن وبعد أن إكتشف العلم كل هذه الفوائد الجمة للمشيمة هل تقبلين عزيزتي الحامل على تناول جزء منها بعد الولادة كما فعلت فنانات شهيرات مثل كيم كارداشيان وأخريات أم لا علما بأن المقصود بتناول المشيمة هنا أن يتم تناولها  كدواء بعد أن يتم إعدادها كأقراص تبلع عن طريق الفم لتستفيدين بفوائدها الكبيرة؟.