سقوط صاروخ روسي جديد

يسقط صاروخ روسي جديد على سطح الأرض ، بعدما تم فقدانه نتيجة نسيان الفنيين توجيهه من مكان إقلاعه ، حيث اختفت المركبة الفضائية "سويوز" بعدما بدت عملية إطلاقها ناجحة ، من المركز الجديد في سيبيريا، في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وبدأ مسؤولو الفضاء تحليل البيانات بعد الخلل الواقع عقب عملية الإطلاق السلسلة من الشرق الأقصى للبلاد، واتضح أن العلماء نسيوا برمجة الصاروخ وبالتالي خرج الصاروخ من روسيا وهو مبرمج على موقع الاختبار في كازاخستان ، وتم إطلاق الصاروخ بدون طيار إلى الفضاء باستخدام معززات "Fregat" ، ولكن فقد الاتصال مع المركبة الفضائية "Meteor-M"، بعد وصوله إلى مداره المتوسط.

وكشف مسؤولو الفضاء إن الصاروخ حاول تعديل مكانه بناءً على التنسيقات القديمة ، ولكنه كان تم إرساله بالفعل إلى الاتجاه الخاطئ.

وقال موقع شركة روسكوسموس الروسية خلال أول جلسة اتصال مخطط لها كان هناك محاولة لإقامة اتصال ولكنه فشل بسبب غياب المركبة الفضائية عن المدار المستهدف، ويجري حاليًا تحليل المعلومات كافة .

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن مصدر لم يذكر إسمه قوله إن الاتصالات توقفت تمامًا لمدة ساعتين عن المركبة المدارية ، بينما أضاف موقع روسكوسموس "تماشت المراحل الأولى لإطلاق الصاروخ وفقًا للخطة".

وهدفت عملية الإطلاق إلى وضع صاروخ جديد و18 آخرين في المدار، وهو مربوط بالأقمار الصناعية التابعة لكندا والولايات المتحدة واليابان وألمانيا والسويد والنرويج.

وأطلقت روسيا أول صاروخ من هذا النوع من قاعدة فوستوشني في أبريل/نيسان 2016، وأشرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إقلاعه، ومن المقرر أن يبدأ الإطلاق الثالث من فوستوشني في 22 ديسمبر/كانون الأول.

وفي هذا السياق، قال نائب رئيس الوزراء، ديمتري روغوزين " سوف يستمر برنامج الإطلاق العام المقبل وسوف يزيد" ، ويذكر أن القاعدة الروسية في فوستوشني منطقة واقعة في إقليم أمور، على الحدود مع شمال شرق الصين، وهي تهدف إلى الحد من اعتماد روسيا على قاعدة بايكونور التي تستأجرها روسيا من كازاخستان.